أهمية الخلوة الشخصية - نعرفه ونعرف أنفسنا

الدرس ٣ من ٥٢ · الشركة مع الله

  1. دراسة الخلوة الشخصية - المقدمة

    ٢- أهمية الخلوة الشخصية

    كما ذكرنا من قبل أن الصلاة أمر جوهري للغاية ٠٠ واحتياج أساسي لعلاقتنا الروحية بالله، لكنها أيضاً لها تأثيرها الكبير علي كل جوانب حياتنا النفسية والمادية.

    فكيف يمكننا أن نعيش مع الله ونتبعه؟ (العلاقة تحتاج إلى ممارسة)

    دون أن تمارس هذه العلاقة بصورة خاصة ومباشرة ٠٠٠ ودون أن نقترب منه لنراه بوضوح ونري آثار خطواته.

    إن كل علاقة حية بين طرفين تحتاج إلى هذا الاتصال المباشر ٠٠ لتستمر ٠٠ وتنمو فتزداد قوة وعمق ٠٠

    كما أن أرواحنا ونفوسنا تجوع وتعطش للرب؛ الخبز والماء الحي

    لأنه كيف ندّعي أننا نحبه ونحن لا نشتاق إلى لقائه والتحدث إليه.

    ففي الصلاة تشبع وترتوي نفوسنا به وبلقائه:

    (مزمور٦٣ : ١ – ٣) "يَا اللهُ إِلَهِي أَنْتَ. إِلَيْكَ أُبَكِّرُ. عَطِشَتْ إِلَيْكَ نَفْسِي يَشْتَاقُ إِلَيْكَ جَسَدِي فِي أَرْضٍ نَاشِفَةٍ وَيَابِسَةٍ بِلاَ مَاءٍ لِكَيْ أُبْصِرَ قُوَّتَكَ وَمَجْدَكَ كَمَا قَدْ رَأَيْتُكَ فِي قُدْسِكَ. لأَنَّ رَحْمَتَكَ أَفْضَلُ مِنَ الْحَيَاةِ. شَفَتَايَ تُسَبِّحَانِكَ"

    (مز ٤٢ : ١، ٢) «كَمَا يَشْتَاقُ الإِيَّلُ إِلَى جَدَاوِلِ الْمِيَاهِ هَكَذَا تَشْتَاقُ نَفْسِي إِلَيْكَ يَا اللهُ. ٢عَطِشَتْ نَفْسِي إِلَى اللهِ إِلَى الإِلَهِ الْحَيِّ. مَتَى أَجِيءُ وَأَتَرَاءَى قُدَّامَ اللهِ!»

  2. في الصلاة:

    د. فنغير

    ج. نتغير

    ب. ندرك

    أ. نعرف

    تتحقق مشيئته في العالم

    من صورتنا إلى صورته

    بسبب

    المعرفة المباشرة

    استنارة الذهن

    بطريقة روحية

    عن الرب

    صفاته

    فكره ومشاعره

    إرادته

    من إرادتنا إلى إرادته

    من ضعفنا إلى قوته

    عن أنفسنا

    احتياجاتنا

    أخطائنا

    عيوبنا

    دوافعنا

  3. نعرف

    عن اللـه

    ١- شخصه ( صفاته ) (راجع دراسة شخصية الله)

    محبته

    (ار ٣١ : ٣)« تراءى لِي الرَّبُّ مِنْ بَعِيدٍ: وَمَحَبَّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُكِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَدَمْتُ لَكِ الرَّحْمَةَ.»

    (رو٥ : ٨) «وَلَكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا.»

    (١يو ٤ : ٨) «وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ، لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ.»

    رحمته

    (مز ٦٣ : ٣) «لأَنَّ رَحْمَتَكَ أَفْضَلُ مِنَ الْحَيَاةِ. شَفَتَايَ تُسَبِّحَانِكَ.»

    (مز ١٠٠: ٥) «الرَّبَّ صَالِحٌ. إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتُهُ وَإِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ أَمَانَتُهُ.

    (مز١٤٦: ٨، ٩) "الرَّبُّ يَفْتَحُ أَعْيُنَ الْعُمْيِ. الرَّبُّ يُقَوِّمُ الْمُنْحَنِينَ. الرَّبُّ يُحِبُّ الصِّدِّيقِينَ. ٩الرَّبُّ يَحْفَظُ الْغُرَبَاءَ. يَعْضُدُ الْيَتِيمَ وَالأَرْمَلَةَ. أَمَّا طَرِيقُ الأَشْرَارِ فَيُعَوِّجُهُ"

    قداسته

    (اشعياء ٦ : ٣) «وَهَذَا نَادَى ذَاكَ: «قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْجُنُودِ. مَجْدُهُ مِلْءُ كُلِّ الأَرْضِ».

    بره

    (مز ١٤٦ : ١٧) «الرَّبُّ بَارٌّ فِي كُلِّ طُرُقِهِ وَرَحِيمٌ فِي كُلِّ أَعْمَالِهِ.»

    حكمته

    (رو ١١ : ٣٣) «يَا لَعُمْقِ غِنَى اللهِ وَحِكْمَتِهِ وَعِلْمِهِ! مَا أَبْعَدَ أَحْكَامَهُ عَنِ الْفَحْصِ وَطُرُقَهُ عَنِ الِاسْتِقْصَاءِ!»

    حقه (صدقه)

    (نحميا ٩ : ٨) «وَقَدْ أَنْجَزْتَ وَعْدَكَ لأَنَّكَ صَادِقٌ.»

  4. أمانته

    (٢تي ٢: ١٣) «إِنْ كُنَّا غَيْرَ أُمَنَاءَ فَهُوَ يَبْقَى أَمِيناً، لَنْ يَقْدِرَ أَنْ يُنْكِرَ نَفْسَهُ»

    قدرته السرمدية

    (مز ٨٩ : ١٣) «لَكَ ذِرَاعُ الْقُدْرَةِ. قَوِيَّةٌ يَدُكَ. مُرْتَفِعَةٌ يَمِينُكَ.»

    ٢- طرقه ( مبادئ الملكوت )

    (مز ٢٥ : ٤،٩) «طُرُقَكَ يَا رَبُّ عَرِّفْنِي. سُبُلَكَ عَلِّمْنِي» «يُدَرِّبُ الْوُدَعَاءَ فِي الْحَقِّ وَيُعَلِّمُ الْوُدَعَاءَ طُرُقَهُ»

    (مز ١٠٣ : ٧) «عَرَّفَ مُوسَى طُرُقَهُ وَبَنِي إِسْرَائِيلَ أَفْعَالَهُ.»

  5. إرادته من نحونا

    تشجيع ... وعد ... رؤية (دعوة )

    توبيخ ... إنذار ... تبكيت.

    إرشاد ... توجيه.

    عن أنفسنا ( الإنسان )

    قيمتنا في عيني الله

    علي صورة الله وشبهه خُلقنا

    (تك ١ : ٢٦) «وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ»

    ليس عنده تمييز، جميعنا واحد فيه

    (غل٣: ٢٨) «لَيْسَ يَهُودِيٌّ وَلاَ يُونَانِيٌّ. لَيْسَ عَبْدٌ وَلاَ حُرٌّ. لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعاً وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.»

    حاجتنا الحقيقية

    ليس بالخبز وحده ٠٠ بل بكل كلمة تخرج من فم الله

    حاجة الروح تفوق حاجة الجسد، وحاجة النفس تفوق حاجة الجسد

    الأخطاء والضعفات

    التي تحتاج توبة

    أو التي تحتاج ترميم وتقويم

    وزناتنا وإمكانياتنا

    التي يريد الله أن يستخدمها لمجده

    والى اللقاء في الحلقة القادمة..

    PAGE ١٦

    الخلوة الشخصية - PAGE ١ -

قبل أن تجمع المجموعة

هذا الدرس هو ٣ من ٥٢ في «الشركة مع الله» — ولن تستوعبه المجموعة بغير ما قبله.

  1. ١ابدأ بمراجعة قصيرة للدرس السابق، لا بالمحتوى الجديد.
  2. ٢اسأل مساعدك عن الأسئلة التي يثيرها هذا الدرس عادةً.
  3. ٣أرجِئ الخلاصة العملية إلى النهاية، وحوّلها إلى خطوة واحدة لكل فرد.

«حياة الخادم» (المادة التاسعة عشرة) هي المادة المخصّصة لإعداد القادة.

تُعرَض الصفحة الآن بإعداد قائد المجموعة. اعرِضها كدارس

  1. التلمذة — أتممتها
  2. شخصية الله — أتممتها
  3. سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
  4. شخصية الإنسان — أتممتها
  5. شخصية المسيح — أتممتها
  6. الروح القدس — أتممتها
  7. لا أنا بل المسيح — أتممتها
  8. مبادئ العلاقة مع الله — أتممتها
  9. الشركة مع الله — أنت هنا
  10. الكنيسة
  11. المأمورية العظمى
  12. الصراع الروحي
  13. شفاء النفس
  14. مبادئ العلاقات الإنسانية
  15. اختيار شريك الحياة
  16. العلاقة الزوجية
  17. تربية الأطفال
  18. أساسيات الحياة مع الله
  19. حياة الخادم
  20. من حقك تفهم

الشركة مع الله — ٤٩ بقي درساً لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.

اطّلع على المسار كاملاً