أهمية الخلوة الشخصية - نعرفه ونعرف أنفسنا
دراسة الخلوة الشخصية - المقدمة
2- أهمية الخلوة الشخصية
كما ذكرنا من قبل أن الصلاة أمر جوهري للغاية 00 واحتياج أساسي لعلاقتنا الروحية بالله، لكنها أيضاً لها تأثيرها الكبير علي كل جوانب حياتنا النفسية والمادية.
فكيف يمكننا أن نعيش مع الله ونتبعه؟ (العلاقة تحتاج إلى ممارسة)
دون أن تمارس هذه العلاقة بصورة خاصة ومباشرة 000 ودون أن نقترب منه لنراه بوضوح ونري آثار خطواته.
إن كل علاقة حية بين طرفين تحتاج إلى هذا الاتصال المباشر 00 لتستمر 00 وتنمو فتزداد قوة وعمق 00
كما أن أرواحنا ونفوسنا تجوع وتعطش للرب؛ الخبز والماء الحي
لأنه كيف ندّعي أننا نحبه ونحن لا نشتاق إلى لقائه والتحدث إليه.
ففي الصلاة تشبع وترتوي نفوسنا به وبلقائه:
(مزمور63 : 1 – 3) "يَا اللهُ إِلَهِي أَنْتَ. إِلَيْكَ أُبَكِّرُ. عَطِشَتْ إِلَيْكَ نَفْسِي يَشْتَاقُ إِلَيْكَ جَسَدِي فِي أَرْضٍ نَاشِفَةٍ وَيَابِسَةٍ بِلاَ مَاءٍ لِكَيْ أُبْصِرَ قُوَّتَكَ وَمَجْدَكَ كَمَا قَدْ رَأَيْتُكَ فِي قُدْسِكَ. لأَنَّ رَحْمَتَكَ أَفْضَلُ مِنَ الْحَيَاةِ. شَفَتَايَ تُسَبِّحَانِكَ"
(مز 42 : 1، 2) «كَمَا يَشْتَاقُ الإِيَّلُ إِلَى جَدَاوِلِ الْمِيَاهِ هَكَذَا تَشْتَاقُ نَفْسِي إِلَيْكَ يَا اللهُ. 2عَطِشَتْ نَفْسِي إِلَى اللهِ إِلَى الإِلَهِ الْحَيِّ. مَتَى أَجِيءُ وَأَتَرَاءَى قُدَّامَ اللهِ!»
في الصلاة:
د. فنغير
ج. نتغير
ب. ندرك
أ. نعرف
تتحقق مشيئته في العالم
من صورتنا إلى صورته
بسبب
المعرفة المباشرة
استنارة الذهن
بطريقة روحية
عن الرب
صفاته
فكره ومشاعره
إرادته
من إرادتنا إلى إرادته
من ضعفنا إلى قوته
عن أنفسنا
احتياجاتنا
أخطائنا
عيوبنا
دوافعنا
نعرف
عن اللـه
1- شخصه ( صفاته ) (راجع دراسة شخصية الله)
محبته
(ار 31 : 3)« تراءى لِي الرَّبُّ مِنْ بَعِيدٍ: وَمَحَبَّةً أَبَدِيَّةً أَحْبَبْتُكِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَدَمْتُ لَكِ الرَّحْمَةَ.»
(رو5 : 8) «وَلَكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا.»
(1يو 4 : 8) «وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ، لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ.»
رحمته
(مز 63 : 3) «لأَنَّ رَحْمَتَكَ أَفْضَلُ مِنَ الْحَيَاةِ. شَفَتَايَ تُسَبِّحَانِكَ.»
(مز 100: 5) «الرَّبَّ صَالِحٌ. إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتُهُ وَإِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ أَمَانَتُهُ.
(مز146: 8، 9) "الرَّبُّ يَفْتَحُ أَعْيُنَ الْعُمْيِ. الرَّبُّ يُقَوِّمُ الْمُنْحَنِينَ. الرَّبُّ يُحِبُّ الصِّدِّيقِينَ. 9الرَّبُّ يَحْفَظُ الْغُرَبَاءَ. يَعْضُدُ الْيَتِيمَ وَالأَرْمَلَةَ. أَمَّا طَرِيقُ الأَشْرَارِ فَيُعَوِّجُهُ"
قداسته
(اشعياء 6 : 3) «وَهَذَا نَادَى ذَاكَ: «قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْجُنُودِ. مَجْدُهُ مِلْءُ كُلِّ الأَرْضِ».
بره
(مز 146 : 17) «الرَّبُّ بَارٌّ فِي كُلِّ طُرُقِهِ وَرَحِيمٌ فِي كُلِّ أَعْمَالِهِ.»
حكمته
(رو 11 : 33) «يَا لَعُمْقِ غِنَى اللهِ وَحِكْمَتِهِ وَعِلْمِهِ! مَا أَبْعَدَ أَحْكَامَهُ عَنِ الْفَحْصِ وَطُرُقَهُ عَنِ الِاسْتِقْصَاءِ!»
حقه (صدقه)
(نحميا 9 : 8) «وَقَدْ أَنْجَزْتَ وَعْدَكَ لأَنَّكَ صَادِقٌ.»
أمانته
(2تي 2: 13) «إِنْ كُنَّا غَيْرَ أُمَنَاءَ فَهُوَ يَبْقَى أَمِيناً، لَنْ يَقْدِرَ أَنْ يُنْكِرَ نَفْسَهُ»
قدرته السرمدية
(مز 89 : 13) «لَكَ ذِرَاعُ الْقُدْرَةِ. قَوِيَّةٌ يَدُكَ. مُرْتَفِعَةٌ يَمِينُكَ.»
2- طرقه ( مبادئ الملكوت )
(مز 25 : 4،9) «طُرُقَكَ يَا رَبُّ عَرِّفْنِي. سُبُلَكَ عَلِّمْنِي» «يُدَرِّبُ الْوُدَعَاءَ فِي الْحَقِّ وَيُعَلِّمُ الْوُدَعَاءَ طُرُقَهُ»
(مز 103 : 7) «عَرَّفَ مُوسَى طُرُقَهُ وَبَنِي إِسْرَائِيلَ أَفْعَالَهُ.»
إرادته من نحونا
تشجيع ... وعد ... رؤية (دعوة )
توبيخ ... إنذار ... تبكيت.
إرشاد ... توجيه.
عن أنفسنا ( الإنسان )
قيمتنا في عيني الله
علي صورة الله وشبهه خُلقنا
(تك 1 : 26) «وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ»
ليس عنده تمييز، جميعنا واحد فيه
(غل3: 28) «لَيْسَ يَهُودِيٌّ وَلاَ يُونَانِيٌّ. لَيْسَ عَبْدٌ وَلاَ حُرٌّ. لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعاً وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ.»
حاجتنا الحقيقية
ليس بالخبز وحده 00 بل بكل كلمة تخرج من فم الله
حاجة الروح تفوق حاجة الجسد، وحاجة النفس تفوق حاجة الجسد
الأخطاء والضعفات
التي تحتاج توبة
أو التي تحتاج ترميم وتقويم
وزناتنا وإمكانياتنا
التي يريد الله أن يستخدمها لمجده
والى اللقاء في الحلقة القادمة..
PAGE 16
الخلوة الشخصية - PAGE 1 -
Before you gather the group
This lesson is 3 of 52 in “الشركة مع الله” — and the group will not take it in without what comes before it.
- 1Begin with a short review of the previous lesson, not with the new material.
- 2Ask the Study Companion which questions this lesson usually raises.
- 3Leave the practical summary until last, and turn it into a single step for each person.
“The Life of the Servant” (course nineteen) is the course set apart for training leaders.
- التلمذة — completed
- شخصية الله — completed
- سُلطان الله ومسئولية الإنسان — completed
- شخصية الإنسان — completed
- شخصية المسيح — completed
- الروح القدس — completed
- لا أنا بل المسيح — completed
- مبادئ العلاقة مع الله — completed
- الشركة مع الله — you are here
- الكنيسة
- المأمورية العظمى
- الصراع الروحي
- شفاء النفس
- مبادئ العلاقات الإنسانية
- اختيار شريك الحياة
- العلاقة الزوجية
- تربية الأطفال
- أساسيات الحياة مع الله
- حياة الخادم
- من حقك تفهم
الشركة مع الله — 49 lessons remain to finish this course. Sign in so your place is kept.
See the whole path