التعريفات الخاطئة للخلوة

الدرس ٢ من ٥٢ · الشركة مع الله

  1. دراسة الخلوة الشخصية - المقدمة

    الصلاة ليست فرضاً نؤديه ٠٠ لنرضي الله

    لكنها دعوة الله لنا لنتقابل معه

    (نش ٢ :١٤) «يَا حَمَامَتِي فِي مَحَاجِئِ الصَّخْرِ فِي سِتْرِ الْمَعَاقِلِ. أَرِينِي وَجْهَكِ. أَسْمِعِينِي صَوْتَكِ لأَنَّ صَوْتَكِ لَطِيفٌ وَوَجْهَكِ جَمِيلٌ».

    دعوة تعبر عن اشتياق الله إلينا للانفراد بنا ٠٠

    بل هي احتياج نفوسنا للاختلاء بالرب ٠٠ نستريح فيه (تعالوا إلى موضع خلاء واستريحوا) لنري وجهه ونسمع صوته ٠٠

    كما أن الصلاة ليست هي علاقتنا بالرب

    بل وسيلة لممارسة هذه العلاقة والتمتع بها، فعلاقتنا بالله علاقة بنوة واتحاد ٠٠ قائم علي قبول المسيح في الحياة كمخلص ورب.

    وحتى إن انشغلنا عن الصلاة فعلاقتنا بالله قائمة ومستمرة ، والمثل الذي يوضح هذة الفكرة هي علاقتنا بوالدينا ٠ ففي الساعات والأيام التي لا نتحدث فيها إليهما نبقي أبناء أعزاء ننتمي إنتماءً أصيلاً لهما.

    لكن هذا لا يلغي قيمة وأهمية حديثنا معهم ٠٠ فهو إحدى الطرق الأساسية لممارسة هذه العلاقة ٠٠ وفهم أبعادها ٠٠ والدخول في أعماق جديدة فيها.

    والى اللقاء في الحلقة القادمة..

قبل أن تجمع المجموعة

هذا الدرس هو ٢ من ٥٢ في «الشركة مع الله» — ولن تستوعبه المجموعة بغير ما قبله.

  1. ١ابدأ بمراجعة قصيرة للدرس السابق، لا بالمحتوى الجديد.
  2. ٢اسأل مساعدك عن الأسئلة التي يثيرها هذا الدرس عادةً.
  3. ٣أرجِئ الخلاصة العملية إلى النهاية، وحوّلها إلى خطوة واحدة لكل فرد.

«حياة الخادم» (المادة التاسعة عشرة) هي المادة المخصّصة لإعداد القادة.

تُعرَض الصفحة الآن بإعداد قائد المجموعة. اعرِضها كدارس

  1. التلمذة — أتممتها
  2. شخصية الله — أتممتها
  3. سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
  4. شخصية الإنسان — أتممتها
  5. شخصية المسيح — أتممتها
  6. الروح القدس — أتممتها
  7. لا أنا بل المسيح — أتممتها
  8. مبادئ العلاقة مع الله — أتممتها
  9. الشركة مع الله — أنت هنا
  10. الكنيسة
  11. المأمورية العظمى
  12. الصراع الروحي
  13. شفاء النفس
  14. مبادئ العلاقات الإنسانية
  15. اختيار شريك الحياة
  16. العلاقة الزوجية
  17. تربية الأطفال
  18. أساسيات الحياة مع الله
  19. حياة الخادم
  20. من حقك تفهم

الشركة مع الله — ٥٠ بقي درساً لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.

اطّلع على المسار كاملاً