طبيعة الإرسالية – الهدف والغاية

Lesson 2 of 21 · المأمورية العظمى

  1. المأمورية العظمى – حلقة 2 – طبيعة الإرسالية – الهدف والغاية

    أولاً : طبيعة الإرسالية

    إن فكرة الإرسالية فكرة لها جذور عميقة في فكر الرب يسوع، ففي أكثر من موضع نجد أن الرب يسوع يؤكد أنه هو شخصياً مُرسل من الله وفي نفس الوقت يوازي ويساوي بين كونه هو شخصياً مرسل من عند الآب وبين إرادته هو أن يرسلنا نحن ككنيسة.

    «كَمَا أَرْسَلْتَنِي إِلَى الْعَالَمِ أَرْسَلْتُهُمْ أَنَا إِلَى الْعَالَمِ» (يو18:17)

    فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضاً: «كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا» ( يو 21:20)

    وضع المسيح هذه المقابلة الرائعة بين إرسالية الآب للابن وإرسالية الابن للكنيسة، فما هي أوجه الشبه بين الاثنين؟

    فيما يلي نستعرض أوجه الشبه بين الارساليتين:

  2. الهدف والغاية

    أ‌- الهدف الذي جاء من أجله المسيح هو لكي يطلب ويخلص ما قد هلك.

    «لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ قَدْ جَاءَ لِكَيْ يَطْلُبَ وَيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ» (لو 10:19)

    ب- وفي الوقت نفسه هو يريد جميع الناس أن يخلصون:

    «الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ» (1تيمو 4:2)

    فهو لا يسر بموت الخاطي ولايشاء أن يهلك أحد بل أن يقبل الجميع إلى التوبة:

    «لاَ يَتَبَاطَأُ الرَّبُّ عَنْ وَعْدِهِ كَمَا يَحْسِبُ قَوْمٌ التَّبَاطُؤَ، لَكِنَّهُ يَتَأَنَّى عَلَيْنَا، وَهُوَ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ، بَلْ أَنْ يُقْبِلَ الْجَمِيعُ إِلَى التَّوْبَةِ» (2بط 9:3)

    ج‌- والوعد هو:

    «لأَنَّ الأَرْضَ تَمْتَلِئُ مِنْ مَعْرِفَةِ مَجْدِ الرَّبِّ كَمَا تُغَطِّي الْمِيَاهُ الْبَحْرَ» (حب 14:2)

    «لاَ يَسُوؤُونَ وَلاَ يُفْسِدُونَ فِي كُلِّ جَبَلِ قُدْسِي، لأَنَّ الأَرْضَ تَمْتَلِئُ مِنْ مَعْرِفَةِ الرَّبِّ كَمَا تُغَطِّي الْمِيَاهُ الْبَحْرَ» (إش 9:11)

    د‌- والإرسالية هي:

    وَقَالَ لَهُمُ: «اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا» (مر 15:16)

    «وَيُكْرَزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ هَذِهِ فِي كُلِّ الْمَسْكُونَةِ شَهَادَةً لِجَمِيعِ الأُمَمِ. ثُمَّ يَأْتِي الْمُنْتَهَى» (مت 14:24)

    وهنا علينا أن نفرق بين عناوين وتعريفات مختلفة

  3. • الرؤية (الحلم الإلهي أو الوعد)

    «لأَنَّ الأَرْضَ تَمْتَلِئُ مِنْ مَعْرِفَةِ مَجْدِ الرَّبِّ كَمَا تُغَطِّي الْمِيَاهُ الْبَحْرَ» (حب 14:2)

    • ما يتمناه الله لكنه لم يعدنا أنه سوف يتحقق لأسباب كثيرة

    «الَّذِي يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ» (1تيمو 4:2)

    • دعوة الكنيسة calling

    أن نوصل الرساله بصورة واضحة مفهومة لكل إنسان على وجه هذا الكوكب

Before you gather the group

This lesson is 2 of 21 in “المأمورية العظمى” — and the group will not take it in without what comes before it.

  1. 1Begin with a short review of the previous lesson, not with the new material.
  2. 2Ask the Study Companion which questions this lesson usually raises.
  3. 3Leave the practical summary until last, and turn it into a single step for each person.

“The Life of the Servant” (course nineteen) is the course set apart for training leaders.

This page is now laid out for a group leader. View it as a learner

  1. التلمذة — completed
  2. شخصية الله — completed
  3. سُلطان الله ومسئولية الإنسان — completed
  4. شخصية الإنسان — completed
  5. شخصية المسيح — completed
  6. الروح القدس — completed
  7. لا أنا بل المسيح — completed
  8. مبادئ العلاقة مع الله — completed
  9. الشركة مع الله — completed
  10. الكنيسة — completed
  11. المأمورية العظمى — you are here
  12. الصراع الروحي
  13. شفاء النفس
  14. مبادئ العلاقات الإنسانية
  15. اختيار شريك الحياة
  16. العلاقة الزوجية
  17. تربية الأطفال
  18. أساسيات الحياة مع الله
  19. حياة الخادم
  20. من حقك تفهم

المأمورية العظمى — 19 lessons remain to finish this course. Sign in so your place is kept.

See the whole path