الدعوة إلى المنادة بالإنجيل
المأمورية العظمى – حلقة 1 – الدعوة إلى المنادة بالإنجيل
مقدمة
في الآيات التالية، نسمع السيد والمعلم ربنا ومخلصنا يسوع المسيح يأمر ويوصي تلاميذه أن يذهبوا بالإنجيل أي الأخبار السارة، لكل إنسان في هذا العالم.
«فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ» (مت28: 19).
وَقَالَ لَهُمُ: «ﭐذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا. … وَأَمَّا هُمْ فَخَرَجُوا وَكَرَزُوا فِي كُلِّ مَكَانٍ وَالرَّبُّ يَعْمَلُ مَعَهُمْ وَيُثَبِّتُ الْكَلاَمَ بِالآيَاتِ التَّابِعَةِ. آمِينَ» (مر16: 15، 20)
«وَأَنْ يُكْرَزَ بِاسْمِهِ بِالتَّوْبَةِ وَمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا لِجَمِيعِ الأُمَمِ مُبْتَدَأً مِنْ أُورُشَلِيمَ. وَأَنْتُمْ شُهُودٌ لِذَلِكَ..» (لو24: 47- 48)
«كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا»(يو 20: 21)
«لَكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ وَتَكُونُونَ لِي شُهُوداً فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ» (أع 1: 8)
كذلك، نسمع بولس الرسول وهو يشارك قصة افتقاده ولقائه بالرب:
«وَلِلْوَقْتِ جَعَلَ يَكْرِزُ فِي الْمَجَامِعِ بِالْمَسِيحِ «أَنْ هَذَا هُوَ ابْنُ اللهِ» (أع9: 20)
«لأَنَّكَ سَتَكُونُ لَهُ شَاهِداً لِجَمِيعِ النَّاسِ بِمَا رَأَيْتَ وَسَمِعْتَ» (أع22: 15)
«فَقُلْتُ أَنَا: مَنْ أَنْتَ يَا سَيِّدُ؟ فَقَالَ: أَنَا يَسُوعُ الَّذِي أَنْتَ تَضْطَهِدُهُ. وَلَكِنْ قُمْ وَقِفْ عَلَى رِجْلَيْكَ لأَنِّي لِهَذَا ظَهَرْتُ لَكَ لأَنْتَخِبَكَ خَادِماً وَشَاهِداً بِمَا رَأَيْتَ وَبِمَا سَأَظْهَرُ لَكَ بِهِ مُنْقِذاً إِيَّاكَ مِنَ الشَّعْبِ وَمِنَ الْأُمَمِ الَّذِينَ أَنَا الآنَ أُرْسِلُكَ إِلَيْهِمْ لِتَفْتَحَ عُيُونَهُمْ كَيْ يَرْجِعُوا مِنْ ظُلُمَاتٍ إِلَى نُورٍ وَمِنْ سُلْطَانِ الشَّيْطَانِ إِلَى اللهِ حَتَّى يَنَالُوا بِالإِيمَانِ بِي غُفْرَانَ الْخَطَايَا وَنَصِيباً مَعَ الْمُقَدَّسِينَ» (أع 26: 15- 18)
«الَّذِي بِهِ لأَجْلِ اسْمِهِ قَبِلْنَا نِعْمَةً وَرِسَالَةً لإِطَاعَةِ الإِيمَانِ فِي جَمِيعِ الأُمَمِ» (رو1: 5)
نعم قبلنا نعمة الحياة الجديدة وقبلنا رسالة إلى الأمم ليؤمنوا هم أيضاً بإنجيل المسيح.
فمنذ بداية إرسالية المسيح إلى العالم نجده ينادي بملكوت الله، ولكنه في نفس الوقت يدعو أناس لكي يتبعوه ليصيروا تلاميذ له. في هذه الدعوة، يؤكد لهم أن حياتهم سوف تتغير وكذلك أيضاً دورهم في الحياة. في إنجيل مرقس والأصحاح الأول يقول الكتاب:
«وَفِيمَا هُوَ يَمْشِي عِنْدَ بَحْرِ الْجَلِيلِ أَبْصَرَ سِمْعَانَ وَأَنْدَرَاوُسَ أَخَاهُ يُلْقِيَانِ شَبَكَةً فِي الْبَحْرِ فَإِنَّهُمَا كَانَا صَيَّادَيْنِ. فَقَالَ لَهُمَا يَسُوعُ: «هَلُمَّ وَرَائِي فَأَجْعَلُكُمَا تَصِيرَانِ صَيَّادَيِ النَّاسِ» (مر1: 16، 17)
وفي رحلتهم معه سواء الاثنى عشر أو السبعين، نجده يرسلهم أمامه إلى كل مكان وموضع كان هو مزمع أن يذهب إليه وهكذا يرسلنا المسيح إلى كل موضع ومكان يريد هو أن يذهب إليه:
«وَبَعْدَ ذَلِكَ عَيَّنَ الرَّبُّ سَبْعِينَ آخَرِينَ أَيْضاً وَأَرْسَلَهُمُ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ أَمَامَ وَجْهِهِ إِلَى كُلِّ مَدِينَةٍ وَمَوْضِعٍ حَيْثُ كَانَ هُوَ مُزْمِعاً أَنْ يَأْتِيَ» (لو10: 1)
لقد اختار الله في قانونه الأدبي أن يصل إلى الإنسان عن طريق الإنسان (كما درسنا من قبل في باب سلطان الله ومسئولية الإنسان) وهذا ما تعلمنا إياه كلمة الله ففي كل مرة أراد الله أن يصل إلى الإنسان برسالة الخلاص أرسل له إنساناً آخر، ولنا في قصة كرنيليوس هذا البرهان فالملاك الذي ظهر لكرنيليوس لم يكرز له بيسوع بل قال له اذهب استدع سمعان هو يخبرك… فَقَالَ لَهُ: «صَلَوَاتُكَ وَصَدَقَاتُكَ صَعِدَتْ تَذْكَاراً أَمَامَ اللهِ. وَالآنَ أَرْسِلْ إِلَى يَافَا رِجَالاً وَاسْتَدْعِ سِمْعَانَ الْمُلَقَّبَ بُطْرُسَ. إِنَّهُ نَازِلٌ عِنْدَ سِمْعَانَ رَجُلٍ دَبَّاغٍ بَيْتُهُ عِنْدَ الْبَحْرِ. هُوَ يَقُولُ لَكَ مَاذَا يَنْبَغِي أَنْ تَفْعَلَ» (أع 10 : 4- 6).
إرسالة الخلاص لا يحملها إلا الإنسان لأخيه الإنسان.
وهنا لا نغفل بالطبع الدور الإلهي في المساعدة في اتخاذ القرار وعمل الروح القدس الذي يبكت النفس لتقبل رسالة الفداء، لكن شرح طريق المصالحة مع الله بالتوبة والإيمان هو دور الإنسان.
فالمؤمن مرسل من الله برسالة لأخيه الإنسان البعيد عن الله:
«إِذاً نَسْعَى كَسُفَرَاءَ عَنِ الْمَسِيحِ، كَأَنَّ اللهَ يَعِظُ بِنَا. نَطْلُبُ عَنِ الْمَسِيحِ: تَصَالَحُوا مَعَ اللهِ» (2كو5: 20).
وفي هذا الجزء من مدرسة المسيح سوف نركز دراستنا على هذا الموضوع الهام والذي نسميه المأمورية العظمى Great commission التي سلمها لنا الرب يسوع، رب الكنيسة ومخلصها لكنيسته وتلاميذه وكل من آمن به وقرر أن يتبعه من القلب بأن يحملوا هذه الرسالة إلى العالم أجمع وينادوا بإنجيل محبة الله وخلاص المسيح للخليقة كلها. وسوف نلقي الضوء على جوانب مختلفة من هذه الإرسالية العظمى.
Before you gather the group
This lesson is 1 of 21 in “المأمورية العظمى” — and the group will not take it in without what comes before it.
- 1Begin with a short review of the previous lesson, not with the new material.
- 2Ask the Study Companion which questions this lesson usually raises.
- 3Leave the practical summary until last, and turn it into a single step for each person.
“The Life of the Servant” (course nineteen) is the course set apart for training leaders.
- التلمذة — completed
- شخصية الله — completed
- سُلطان الله ومسئولية الإنسان — completed
- شخصية الإنسان — completed
- شخصية المسيح — completed
- الروح القدس — completed
- لا أنا بل المسيح — completed
- مبادئ العلاقة مع الله — completed
- الشركة مع الله — completed
- الكنيسة — completed
- المأمورية العظمى — you are here
- الصراع الروحي
- شفاء النفس
- مبادئ العلاقات الإنسانية
- اختيار شريك الحياة
- العلاقة الزوجية
- تربية الأطفال
- أساسيات الحياة مع الله
- حياة الخادم
- من حقك تفهم
المأمورية العظمى — 20 lessons remain to finish this course. Sign in so your place is kept.
See the whole path