العلاقة مع الآخرين .. أسئلة عن علاقة الخادم بنفسه
العلاقة مع الآخر – أسئلة عن علاقة الخادم بنفسه..
تكلمنا في الحلقة السابقة عن علاقة الخادم بنفسه وأنه بسبب جراح الماضي يحدث تشوهات في نفسيته مما يؤدي هذا إلى تأثير سلبي على حياته في الخدمة وفي علاقة بالآخرين
وتحدثنا على أن الشفاء من جراح الماضي يساعدني في أن أشعر بالأمان وهذا الشعور يعطي إحساس عام بالأمان لمن أخدمهم ومن أخدم معهم وهذا مهم جداً لأن وسط الخوف وعدم الأمان يغيب الحب.
أسئلة: -
س١ – اوفق على أهمية شفاء النفس قبل البدء في الخدمة، ولكن يوجد خدام لم يتعرضوا لهذه القضية وذهبوا مباشرة إلى الخدمة فكيف نعرف من هم على استعداد حقاً للخدمة؟ وهل إذا دخلنا الخدمة فعلا واكتشفنا وجود جروح بداخل خادم ما ولم تعالج ما هو الحل؟؟
ج/ أن وجد داخل خدمتك منافسه – غيره – عدم أمان، إن اكتشفت مشكلة ما بداخلك يجب أن تواجهها ولا تدفنها بداخلك وتطلب المساعدة وتوقف عن الخدمة حتى تتعامل مع جراحك وهذا يتطلب رغبه.
إن اكتشفنا نحن المشكلة وصاحبها لم يكتشفها علينا أن نواجهه فإن كان الخادم تلميذ سيكون دائماً تحت سلطه فيجب علي صاحب السلطة أن يواجهه بالمشكلة بكل حب فأن قبل كان بها وإن لم يقبل يجب وقفه عن الخدمة..
س٢ - إذا كان صاحب السلطة هو من يعاني من مشكلة ويرفض معالجتها فما العمل؟
ج/ أجلاً أم عاجلاً ستتوقف الخدمة ولن تكتمل..
س٣ - ما العمل عندما نواجهه شخص بمشكله ما هو يعاني منها ويقول لا يوجد مشكله فالجميع هكذا أيضاً؟
ج/ وجود نفس المشكلة في جميع من حولي ليس عذراً على عدم التعامل معها، بل بالعكس إسقاط المشكلة يكون بمثابة كارثه يجب التعامل مع المشكلة حتى تقدر أن تخدم بشكل صحيح.
س٤ - إن كان خادم قد تم إيذاءه وتوقف عن الخدمة حتى يشفي من جراحه ثم عاد إلي خدمته وتم إيذائه مره أخري بشكل أصعب فما العمل؟
ج/ الشخص الذي سلك في رحلة الشفاء سيقدر أن يتعامل مع الجراح التي تواجهه فيما بعد..
س٥ - إن كان يوجد علاقة ما تسبب لي أذى دائم هل يمكن أن أضع لها حدود؟
ج/ بكل تأكيد نعم فإنه يوجد علاقات يمكن الاستغناء عنها تماماً ويوجد علاقات لا يمكن الاستغناء عنها بسبب قربها مني..
س٦ - إن كنت أخدم وعندي رؤية من الله وأعمل على تحقيقها ومن اخدم معهم يوجد عندهم تنافس فهل إذا قررت ترك الخدمة يعد هذا خطأً؟
ج/ بالعكس فالاستمرار في الخدمة يكون مضيعة للوقت إن كنت غير قادر علي معالجة هذه المشكلة بين الفريق فانسحابي هو أنسب حل..
س٧ - يوجد عبارة تقول الغيرة في الحسنة فإن وجد خادم عنده مواهب ومستوي روحي فتمنيت أن أصل لما هو عليه هل هذا يمكن أن يدخلني في منافسه؟
ج/ يوجد غيره ليست في الحسنة مثل أن أغير من شخص ما وأريد أن أصبح أفضل منه فهذه الغيرة دافعها خطأ، ولكن الغيرة في الحسنة معناها ان وجود البركة والاستخدام الهائل جعلني أغار للرب وأظهر لي أن الأحلام الإلهية يمكن أن تتحقق وليست مستحيلة فأواجه نفسي برضائي بالثمر القليل في حين أنه يوجد الكثير إن كنت أريد أن أصبح مثل شخص ما فهذا خطأ، ولكن إن غيرت للرب وأرد أن يتم استخدامي لتحقيق مقاصد الله فهذه هي الغيرة المقدسة.
س٨ - في سكة الشفاء الرغبة أهم من الوقت فإن كنت أخدم هل أوقف الخدمة بسبب رحلة الشفاء أم أفعل الإثنين معاً وهل تختلف من شخص إلى أخر؟
ج/ الشفاء لا يحتاج إلى وقت طويل كما نظن، بل هو الرغبة يوجد أشخاص يحتاجون إلى الوقت لأن الجراح كونت داخلهم عادات تريد إلى التعافي فشفاء الجراح لا يحتاج إلى وقت لأن الله هو من يشفيه التعافي هو مشكلة ما في نفسيتي يحتاج إلى وقت إن كان ما أفعله أنا كخدمة يعطل رحلة شفائي ويجعلني أهرب من نفسي فيجب عليا إيقافه، ولكن إن كان استمراري في الخدمة يساعد على شفائي ومواجهة نفسي بصدق والتعامل مع جراحي فلا حاجة إلى إيقاف الخدمة ...
قبل أن تجمع المجموعة
هذا الدرس هو ٦٠ من ١٢٠ في «حياة الخادم» — ولن تستوعبه المجموعة بغير ما قبله.
- ١ابدأ بمراجعة قصيرة للدرس السابق، لا بالمحتوى الجديد.
- ٢اسأل مساعدك عن الأسئلة التي يثيرها هذا الدرس عادةً.
- ٣أرجِئ الخلاصة العملية إلى النهاية، وحوّلها إلى خطوة واحدة لكل فرد.
«حياة الخادم» (المادة التاسعة عشرة) هي المادة المخصّصة لإعداد القادة.
- التلمذة — أتممتها
- شخصية الله — أتممتها
- سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
- شخصية الإنسان — أتممتها
- شخصية المسيح — أتممتها
- الروح القدس — أتممتها
- لا أنا بل المسيح — أتممتها
- مبادئ العلاقة مع الله — أتممتها
- الشركة مع الله — أتممتها
- الكنيسة — أتممتها
- المأمورية العظمى — أتممتها
- الصراع الروحي — أتممتها
- شفاء النفس — أتممتها
- مبادئ العلاقات الإنسانية — أتممتها
- اختيار شريك الحياة — أتممتها
- العلاقة الزوجية — أتممتها
- تربية الأطفال — أتممتها
- أساسيات الحياة مع الله — أتممتها
- حياة الخادم — أنت هنا
- من حقك تفهم
حياة الخادم — ٦٠ بقي درساً لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.
اطّلع على المسار كاملاً