تابع كيف نصلي الصلاة المستجابة؟
دراسة الخلوة الشخصية
صلاة الطلب والتضرع
4- بإيمان
(يع 1: 6، 7) «وَلَكِنْ لِيَطْلُبْ بِإِيمَانٍ غَيْرَ مُرْتَابٍ الْبَتَّةَ، لأَنَّ الْمُرْتَابَ يُشْبِهُ مَوْجاً مِنَ الْبَحْرِ تَخْبِطُهُ الرِّيحُ وَتَدْفَعُهُ. فَلاَ يَظُنَّ ذَلِكَ الإِنْسَانُ أَنَّهُ يَنَالُ شَيْئاً مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ».
(مت 21: 22 ) «وَكُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ فِي الصَّلاَةِ مُؤْمِنِينَ تَنَالُونَهُ».
والإيمان هنا هو الثقة في شخص الرب الذي يسمع ويصغي، والذي يغفر، والذي يصنع بقدرة واقتدار.
مثال: صلاة دانيال: يا سيد اسمع اغفر اصنع
نثق في الله الذي يعطينا أكثر جداً مما نطلب أو نفتكر والذي يهب خيرات للذين يسألونه.
والإيمان أيضاً يعني التوقع والانتظار للرب
- « اِنْتِظَاراً انْتَظَرْتُ الرَّبَّ، فَمَالَ إِلَيَّ وَسَمِعَ صُرَاخِي» (مز 40: 1)
- والانتظار يعني اللجاجة والمداومة على الصلاة حتى تُجاب
ومثال ذلك (مثل قاضي الظلم) كما جاء في (لو 18: 1-8)
(لو 18: 7، 8) «أَفَلاَ يُنْصِفُ اللهُ مُخْتَارِيهِ الصَّارِخِينَ إِلَيْهِ نَهَاراً وَلَيْلاً وَهُوَ مُتَمَهِّلٌ عَلَيْهِمْ؟. أَقُولُ لَكُمْ إِنَّهُ يُنْصِفُهُمْ سَرِيعاً! وَلَكِنْ مَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ أَلَعَلَّهُ يَجِدُ الإِيمَانَ عَلَى الأَرْضِ؟».
واللجاجة لا تعني تكرار الكلام باطلا،ً الأمر الذي رفضه الرب.. بل تعني الإيمان الذي يجعلنا ننتظر الرب فنداوم على الصلاة، خاصة إذا كنا نطلب شيئاً بحسب مشيئتة مثل أن يأتي الانتعاش ويخلص الكثيرين.
في اسم يسوع
هذه هي العبارة التي تكررت مرات عديدة في (يوحنا 14، 15، 16 )
«وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذَلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ الآبُ بِالاِبْنِ. إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئاً بِاسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ».
و يعني هذا:
1- أننا نطلب في استحقاق المسيح بحق عمله الكفاري وشفاعة دمه، وليس في استحقاقنا نحن.
أننا نسأل من أجل المسيح وامتداد ملكوته.
وهذا ما نجده بكل وضوح في معظم الآيات... ليتمجد الآب بالابن.
6- بنفس واحدة
كانت الكنيسة تصلي بنفس واحدة ورأينا استجابة الصلاة في:
فَكَانَ بُطْرُسُ مَحْرُوساً فِي السِّجْنِ وَأَمَّا الْكَنِيسَةُ فَكَانَتْ تَصِيرُ مِنْهَا صَلاَةٌ بِلَجَاجَةٍ إِلَى اللهِ مِنْ أَجْلِه(أعِ 12: 5)
فَلَمَّا سَمِعُوا رَفَعُوا بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ صَوْتاً إِلَى اللهِ وَقَالُوا أَيُّهَا السَّيِّدُ أَنْتَ هُوَ الإِلَهُ الصَّانِعُ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَالْبَحْرَ وَكُلَّ مَا فِيهَا (أع 4: 24)
هَؤُلاَءِ كُلُّهُمْ كَانُوا يُواظِبُونَ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ عَلَى الصَّلاَةِ وَالطِّلْبَةِ مَعَ النِّسَاءِ وَمَرْيَمَ أُمِّ يَسُوعَ وَمَعَ إِخْوَتِهِ (أع 1: 14)
وَكَانُوا يُواظِبُونَ عَلَى تَعْلِيمِ الرُّسُلِ وَالشَّرِكَةِ وَكَسْرِ الْخُبْزِ وَالصَّلَوَاتِ. (أع 2: 42)
وقد قال الرب يسوع في:
(مت 18: 19) «وَأَقُولُ لَكُمْ أَيْضاً: إِنِ اتَّفَقَ اثْنَانِ مِنْكُمْ عَلَى الأَرْضِ فِي أَيِّ شَيْءٍ يَطْلُبَانِهِ فَإِنَّهُ يَكُونُ لَهُمَا مِنْ قِبَلِ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ»
في الصلاة لأجل الآخرين (التوسلية – الشفاعية)
بحسب ما جاء في صلاة حميا (1)، ودانيال (9) يجب أن نلاحظ مايأتي ونحن نصلي للآخرين:
لا ندينهم بل نطلب الرحمة لهم.
نتحد بهم ... نأخذ مكانهم... نتوب نيابة عنهم... ونصرخ بلسانهم.
نطلب عمل الروح القدس فيهم بحسب ما يقودنا.
نداوم على ذلك إلى أن نرى الثمر (غل 4: 19)
خــتـــــــام
صلاة المسيح في (يوحنا 17 ) مثال لنا في صلاتنا من أجل الآخرين خاصة المؤمنين.
والى اللقاء في الحلقة القادمة...
PAGE
PAGE 1
Before you gather the group
This lesson is 37 of 52 in “الشركة مع الله” — and the group will not take it in without what comes before it.
- 1Begin with a short review of the previous lesson, not with the new material.
- 2Ask the Study Companion which questions this lesson usually raises.
- 3Leave the practical summary until last, and turn it into a single step for each person.
“The Life of the Servant” (course nineteen) is the course set apart for training leaders.
- التلمذة — completed
- شخصية الله — completed
- سُلطان الله ومسئولية الإنسان — completed
- شخصية الإنسان — completed
- شخصية المسيح — completed
- الروح القدس — completed
- لا أنا بل المسيح — completed
- مبادئ العلاقة مع الله — completed
- الشركة مع الله — you are here
- الكنيسة
- المأمورية العظمى
- الصراع الروحي
- شفاء النفس
- مبادئ العلاقات الإنسانية
- اختيار شريك الحياة
- العلاقة الزوجية
- تربية الأطفال
- أساسيات الحياة مع الله
- حياة الخادم
- من حقك تفهم
الشركة مع الله — 15 lessons remain to finish this course. Sign in so your place is kept.
See the whole path