هدف التجسد - الأعلان عن من هو الأب
الفصل الثاني
هدف التجسد
1- ليعلن لنا من هو الآب
2- ليتمم عمل الفداء
3- ليُظهر لنا من هو الإنسان الكامل: (1بطرس 2: 21) «تَارِكاً لَنَا مِثَالاً»
[1] ليعلن لنا من هو الآب
«اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ» (جعله معروفاً). (يو 1: 18)
«قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ: يَا سَيِّدُ، أَرِنَا الآبَ وَكَفَانَا. قَالَ لَهُ يَسُوعُ: أَنَا مَعَكُمْ زَمَاناً هَذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ. فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ أَرِنَا الآبَ؟». (يو 14: 8، 9)
«لأَنَّ اللهَ الَّذِي قَالَ أَنْ يُشْرِقَ نُورٌ مِنْ ظُلْمَةٍ، هُوَ الَّذِي أَشْرَقَ فِي قُلُوبِنَا، لإِنَارَةِ مَعْرِفَةِ مَجْدِ اللهِ فِي وَجْهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ» (2كو 4: 6)
تشوَّهت صورة الله عبر العصور في ضمير وذهن الإنسان، وصارت هناك انطباعات كثيرة عنه عكس حقيقته.
مثال ذلك أن الله: قاسٍ في عدالته
متباعد في مجده
متكبر في عظمته
لا يحب الخطاة في قداسته
لكننا «في وجه يسوع المسيح» أي في حياته وتعاملاته وتعاليمه عرَّفنا الآب على حقيقته، وإليك خمسة جوانب أساسية في تصحيح هذه الصورة المشوهة:
قلب الله المحب (للجميع بمن فيهم الخطاة) (المحبة غير المشروطة):
الفصل بين الفعل والفاعل، فهو يحب الخاطئ بينما يكره خطيته:
«لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ».(يو 3: 16)
«وَلَكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا».(رو 5: 8)
قلب الله الأبوي يفرِّق بين التأديب والعقاب
خاصة من نحونا كأفراد، فهو آب محب يؤدب أولاده ولا يستخدم العقاب معهم.
«فَقَامَ وَجَاءَ إِلَى أَبِيهِ. وَإِذْ كَانَ لَمْ يَزَلْ بَعِيداً رَآهُ أَبُوهُ، فَتَحَنَّنَ وَرَكَضَ وَوَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ وَقَبَّلَهُ».(لو 15: 20)
«لأَنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُؤَدِّبُهُ، وَيَجْلِدُ كُلَّ ابْنٍ يَقْبَلُهُ.. لأَنَّ أُولَئِكَ أَدَّبُونَا أَيَّاماً قَلِيلَةً حَسَبَ اسْتِحْسَانِهِمْ، وَأَمَّا هَذَا فَلأَجْلِ الْمَنْفَعَةِ، لِكَيْ نَشْتَرِكَ فِي قَدَاسَتِهِ».(عب 12: 6، 10)
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة
PAGE \* MERGEFORMAT 2
الكنيسة الانجيلية بقصر الدوبارة
Before you gather the group
This lesson is 4 of 16 in “شخصية المسيح” — and the group will not take it in without what comes before it.
- 1Begin with a short review of the previous lesson, not with the new material.
- 2Ask the Study Companion which questions this lesson usually raises.
- 3Leave the practical summary until last, and turn it into a single step for each person.
“The Life of the Servant” (course nineteen) is the course set apart for training leaders.
- التلمذة — completed
- شخصية الله — completed
- سُلطان الله ومسئولية الإنسان — completed
- شخصية الإنسان — completed
- شخصية المسيح — you are here
- الروح القدس
- لا أنا بل المسيح
- مبادئ العلاقة مع الله
- الشركة مع الله
- الكنيسة
- المأمورية العظمى
- الصراع الروحي
- شفاء النفس
- مبادئ العلاقات الإنسانية
- اختيار شريك الحياة
- العلاقة الزوجية
- تربية الأطفال
- أساسيات الحياة مع الله
- حياة الخادم
- من حقك تفهم
شخصية المسيح — 12 lessons remain to finish this course. Sign in so your place is kept.
See the whole path