النتائج النفسية للخطية - الخوف
نتائج الخطية
أولاً
ما يتعلق بالإنسان
ثانياً
ما يتعلق
بالمجتمع
ثالثاً
ما يتعلق
بالخليقة
رابعاً
ما يتعلق
بالله
أ- روحياً
(الانفصال الروحي)
في الحياة
بعد الموت
ب- نفسياً
الضياع
الوحدة
الانقسام
الشعور بالذنب
الخوف
الشك
الفراغ
الأمراض النفسية
ج- جسدياً
التعب
الألم
المرض
الموت
الأسرة
المجتمع
المحلي
الدول
(العالم)
فقدان السلطان
الشوك والحسك
الخليقة تئن
وحزن الله وتأسف في قلبه
هلاك أغلى ما عند الله: الإنسان
الخوف
الخوف الذي نتكلم عنه ليس هو الخوف الناتج عن حادثة معينة حدثت في حياتنا، ولا هو الخوف من الأشياء.. لكننا هنا نتكلم عن الشعور العام بالخوف وعدم الأمان.
هل هذا الشعور بالخوف فقط في قلوب الشباب لخوفه من المستقبل؟ أم أنه أيضاً يملأ قلوب وأذهان الآباء لخوفهم على أبنائهم؟ أم أنه يداهم الاغنياء فقط دون الفقراء أو ربما العكس فهو يفتك بالفقراء فقط أما الاغنياء فلا يمسسهم؟ أو ترى هذا الخوف يتملك الذين هم في مناصب عالية أما البسطاء من الناس فلا يشعرون به؟ أم البسطاء فقط هم الذين يعيشون تحت الخوف؟ فمن من الناس مصاب بهذا المرض اللعين ومن هم المعرضون له يا ترى؟!
الخوف هو الاحساس العام بعدم الأمان والطمأنينة، وهو داء يصيب الجميع؛ الغني والفقير, المتعلم والاقل تعلماً, الشاب والشيخ, فالكل هو تحت وطأة هذا المرض.
عند الرجوع للكتاب المقدس لنرى هل يوجد علاقة بين الخطية وبين الشعور بالخوف، أم أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية وانتشار الأمراض هم السبب الرئيسي وراء شعورنا بالخوف؟!
نجد أن أول شعور بالخوف داهم الانسان هو شعور آدم في الجنة عندما أخطأ. والغريب جداً أن آدم قبل سقوطه في الخطية كان مع الله يرافقه ويكلمه ولم يكن يحس ويشعر بالخوف، فماذا حدث؟!
« فَنَادَى الرَّبُّ الإِلَهُ آدَمَ: «أَيْنَ أَنْتَ؟». فَقَالَ: «سَمِعْتُ صَوْتَكَ فِي الْجَنَّةِ فَخَشِيتُ لأَنِّي عُرْيَانٌ فَاخْتَبَأْتُ». » (تك 3: 9, 10)
هذا هو حال الكثيرين من الناس حولنا في كل العالم وهو الخوف من الله؛ من بطشه وغضبه وإنتقامه من الانسان، وهذه دعوة الكثير من الأديان؛ وهي الخوف من الله ومن عقابه، فشعور الانسان الآن من ناحية الله هو الشعور بالخوف.
هذا هو الخوف الأول الذي يملأ قلوب الناس، وهو الخوف من الله لأننا قررنا نحن البشر أن نستقل عنه ولا يأخذ في حياتنا المحبة الاولى.
أيضاً نفس هذا الشعور اجتاح قايين بعد أن قتل أخاه، كما ذكر الكتاب المقدس: فَقَالَ قَايِينُ لِلرَّبِّ: «ذَنْبِي أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُحْتَمَلَ. إِنَّكَ قَدْ طَرَدْتَنِي الْيَوْمَ عَنْ وَجْهِ الأَرْضِ وَمِنْ وَجْهِكَ أَخْتَفِي وَأَكُونُ تَائِهاً وَهَارِباً فِي الأَرْضِ فَيَكُونُ كُلُّ مَنْ وَجَدَنِي يَقْتُلُنِي». (تك 4: 13, 14). لقد نشأ الخوف من بعضنا البعض وكأننا في عراك مستمر مع الآخرين نتيجة انفصالنا عن الله وسقوطنا في الخطية.
«لاَ خَوْفَ فِي الْمَحَبَّةِ، بَلِ الْمَحَبَّةُ الْكَامِلَةُ تَطْرَحُ الْخَوْفَ إِلَى خَارِجٍ، لأَنَّ الْخَوْفَ لَهُ عَذَابٌ، وَأَمَّا مَنْ خَافَ فَلَمْ يَتَكَمَّلْ فِي الْمَحَبَّةِ» (1يو 4: 18).
كُتبت رسالة يوحنا الأولى- المأخوذ منها الشاهد السابق- في القرن الأول الميلادي في ظل أحداث وأضطهادات الرومان للكنيسة في وقت كان الخوف هو الشعور الأقرب لكل المؤمنين بالمسيح، فالخوف الذي في داخلنا ليس بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي نمر بها، بل السبب الرئيسي هو أننا لم نتكمل في المحبة بعد، فالمحبة الكاملة تطرد الخوف وعدم الأمان إلى الخارج.
الصورة الأصيلة التي ولدنا فيها هي علاقة الحب مع الله، والآخرين ، والمصالحة مع النفس.
فعندما نحب الله ونسمح له بأن يرينا محبته، هل نخاف منه؟!
وعندما نحب الناس ويحبنا الناس، هل نخاف منهم؟
حتى عندما نحب الناس ولا يبادلوننا المحبة، فلن نخاف منهم.
عندما تحب عدوك بشدة لن تخاف منه، والعكس صحيح عندما تبغض عدوك ستخاف منه.
وهذا ما قاله داود في (مزمور 23 ): "أَيْضاً إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لاَ أَخَافُ شَرّاً لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي. عَصَاكَ وَعُكَّازُكَ هُمَا يُعَزِّيَانِنِي"(مز23: 4)، فهو لم يكن خائفاً حتى وهو في وادي ظل الموت، لأنه في علاقة وارتباط بينه وبين الله، فاستقلالنا عن الله يجعلنا نخاف منه، ونخاف من الناس، ونخاف من أنفسنا، ومن الظروف، ومن المستقبل، ومن المرض، والموت، والاضطهاد، ومن كل شيء.
الخوف هو عرض لمرض أصابنا في حياتنا وهوعجزنا أن نحب, وهذا العجز الذي أصاب قلوبنا هو نتيجة انحصارنا في أنفسنا ورؤيتنا القاصرة عند حد ذواتنا وظروفنا، فلا نستطع أن نحب الله، ولا أن نحب الأخر، ولا حتى أن نحب أنفسنا التي هي أقرب ما يكون لنا.
الخوف من الله بسبب العداوة التي ملئت قلب الإنسان، فصار الله في عينه عدواً.
والخوف من الآخرين لعدم وجود المحبة الحقيقية في قلب الإنسان تجاههم، وبسبب الغيرة منهم يتوقع منهم الغيرة والحسد، ولأنه لا يحبهم بالحقيقة فهو يتوقع منهم كذلك أيضاً.
ثم الخوف من انفسنا بسبب أخطائنا.. فنحن نخاف من ضمائرنا بسبب ضعفنا.
أخيراً، الخوف من الخليقة (التي لم تعد تخضع لنا).
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة
PAGE
PAGE 4
الكنيسة الانجيلية بقصر الدوبارة
Before you gather the group
This lesson is 11 of 13 in “شخصية الإنسان” — and the group will not take it in without what comes before it.
- 1Begin with a short review of the previous lesson, not with the new material.
- 2Ask the Study Companion which questions this lesson usually raises.
- 3Leave the practical summary until last, and turn it into a single step for each person.
“The Life of the Servant” (course nineteen) is the course set apart for training leaders.
- التلمذة — completed
- شخصية الله — completed
- سُلطان الله ومسئولية الإنسان — completed
- شخصية الإنسان — you are here
- شخصية المسيح
- الروح القدس
- لا أنا بل المسيح
- مبادئ العلاقة مع الله
- الشركة مع الله
- الكنيسة
- المأمورية العظمى
- الصراع الروحي
- شفاء النفس
- مبادئ العلاقات الإنسانية
- اختيار شريك الحياة
- العلاقة الزوجية
- تربية الأطفال
- أساسيات الحياة مع الله
- حياة الخادم
- من حقك تفهم
شخصية الإنسان — 2 lessons remain to finish this course. Sign in so your place is kept.
See the whole path