العلاقة مع الآخرين .. علاقة الخادم بهويته كإبن وتلميذ جزء 2

Lesson 58 of 120 · حياة الخادم

  1. علاقة الخادم بالأبن والتلميذعلاقة الخادم بالأبن والتلميذحياة الخادم

    علاقة الخادم

    بالأبن والتلميذ

    علاقة الخادم

    بالأبن والتلميذ

    العلاقة مع الأخرين.. علاقة الخادم بهويته كابن وتلميذ جزء 2

    درسنا في الحلقة السابقة عمن هو الخادم وأن دوره هو أن يخدم ويرعى الأخرين ويأثر فيهم ليكونوا مشابهين صورة المسيح كما درسنا العلاقة بين كون الخادم ابن لله وتلميذ، فكون الخادم ابن لله فدافعه في الخدمة هو الحب لله وللأخرين، كما ذكرنا أن الخادم الغير تلميذ يكون بمثابة كارثة بسبب أنه سيكون خادم لا يعرف ولا يعيش ما يعرفه كما درسنا أهمية أن يكون الخادم ابن وتلميذ وذلك يحقق الدوافع الحقيقية للخدمة وأن يُغيث الْمُعْيِيَ بكلمة وان يكون صائراً أمثلة للرعية.

    في هذه الحلقة سنستكمل معاً ان يكون الخادم يصير مثل للرعية وذلك من خلال ان يكون قدوة

    علاقة الخادم بالأبن والتلميذعلاقة الخادم بالأبن والتلميذالدوافع الحقيقية للخدمة.الدوافع الحقيقية للخدمة.يُغيث الْمُعْيِيَ بكلمة.يُغيث الْمُعْيِيَ بكلمة.صائراً أمثلة للرعية.صائراً أمثلة للرعية."كُونُوا مُتَمَثِّلِينَ بِي كَمَا أَنَا أَيْضًا بِالْمَسِيحِ." (1 كو 11: 1)

    علاقة الخادم

    بالأبن والتلميذ

    علاقة الخادم

    بالأبن والتلميذ

  2. الدوافع الحقيقية للخدمة.

    الدوافع الحقيقية للخدمة.

    يُغيث الْمُعْيِيَ بكلمة.

    يُغيث الْمُعْيِيَ بكلمة.

    صائراً أمثلة للرعية.

    صائراً أمثلة للرعية.

    الدوافع الحقيقية للخدمة.الدوافع الحقيقية للخدمة.يُغيث الْمُعْيِيَ بكلمة.يُغيث الْمُعْيِيَ بكلمة.صائراً أمثلة للرعية.صائراً أمثلة للرعية.تكلم بولس أيضاً عن أبعاد القدوة فقال له: -

    الدوافع الحقيقية للخدمة.

    الدوافع الحقيقية للخدمة.

    يُغيث الْمُعْيِيَ بكلمة.

    يُغيث الْمُعْيِيَ بكلمة.

    صائراً أمثلة للرعية.

    صائراً أمثلة للرعية.

    "لاَ يَسْتَهِنْ أَحَدٌ بِحَدَاثَتِكَ، بَلْ كُنْ قُدْوَةً لِلْمُؤْمِنِينَ فِي الْكَلاَمِ، فِي التَّصَرُّفِ، فِي الْمَحَبَّةِ، فِي الرُّوحِ، فِي الإِيمَانِ، فِي الطَّهَارَةِ." (1 تي 4: 12)

    "وَأَمَّا أَنْتَ فَقَدْ تَبِعْتَ تَعْلِيمِي، وَسِيرَتِي، وَقَصْدِي، وَإِيمَانِي، وَأَنَاتِي، وَمَحَبَّتِي، وَصَبْرِي،" (2 تي 3: 10)

    بولس يُكلم تلميذه تيموثاوس عن حياته ويخبره كيف كان يعيش وليس مجرد كلام فقط فقد كان قدوة معاشه لتيموثاوس بالفعل والعمل وليس الكلام فقط...

    فالخادم الحقيقي الذي سيؤثر في حياة الأخرين هو تلميذ قبل كونة خادم....

    أول شيء أخبره بولس لتلميذه هو أن يكون قدوة فالكلام فهذا مهم جدا

    "لاَ تَخْرُجْ كَلِمَةٌ رَدِيَّةٌ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ، بَلْ كُلُّ مَا كَانَ صَالِحًا لِلْبُنْيَانِ، حَسَبَ الْحَاجَةِ، كَيْ يُعْطِيَ نِعْمَةً لِلسَّامِعِينَ." (أف 4: 29)

  3. الكلام هو أكثر شيء يؤثر في الأخرين وهو ما يظهر ما بداخلي، لأنه كما هو مكتوب من فضلة القلب يتكلم اللسان إذا تم ضبط الكلام فسيتم ضبط كل شيء أخر ...

    ثم يخبره بولس أن يكون قدوة في التصرف وأخبره بعد هذا أنه قد تبع تعليمه، ولكن هذا التعليم لم يكن مجرد كلام، بل كان ظاهراً في تصرفات بولس ونحن قد رأينا حياة المسيح وتصرفاته.

    وبعد هذا يخبره بأن يكون قدوة في المحبة ثم الإيمان والطهارة كل هذه الأبعاد في حياة الخادم يراها الأخرين فالحياة هي كلام – تصرف – محبه – علاقة روحية – إيمان – طهارة..

    من السهل جداً على غير التلميذ في الخدمة أن يخطئ ويكون عثرة لغيره ...

    س1 - لماذا علي الخادم أن يكون قدوة للأخرين؟؟

    حياتك هي التصوير الحي للحق فالقدوة هو من يصور الحق ليكون واقع ملموس للأخرين وهذا ما فعله المسيح فكان يعيش الحق ويعلمه فقد غسل أرجل التلاميذ قبل أن يطلب منهم أن يطلب منهم أن يغسلوا أرجل بعض كل ما قاله لنا المسيح أن نفعله جسده هو أولاً لنا ليخبرنا عن كيفية فعله.

  4. دليل واقعية الحق عندما تكون قدوة وتحيا الحق تخبر الأخرين انه يمكن للحق أن يعاش وأنه ليس مجرد كلام

    إظهار كيفية حياة الحق. الحقيقة بدون القدوة ميته في ذاتها الخادم تلميذ يعرف الحق ويحيا به...

    س2 - بماذا أجاوب أحد في تجربة ما؟؟

    يجب أن نخبر هذا الشخص أربع أشياء، أن الله لن يجربنا فوق ما نستطيع. وانه يجعل مع التجربة المنفذ. وان الله معنا في وسط الضيق. ويحول الشر إلي خير.

    الله ليس هو مصدر التجربة، بل هو حلها

    س3 - الخادم يمر بمرحلتين ابن ثم تلميذ فإن كنت ابن وأصبحت خادم دون أن أصير تلميذ هل يجب عليا كخادم أن أجيد فعل كل شيء؟؟

    ج/ الخادم غير مطلوب منه أن يعرف كل شيء، بل أن يصير تلميذ حتى يقدر أن يغيث المعي بكلمة وأن يكون قدوة ففي الخدمة نخدم بحسب الوزنة المعطاة لي وليس فعل كل شيء، بل بقدر ما أملك أخدم

Before you gather the group

This lesson is 58 of 120 in “حياة الخادم” — and the group will not take it in without what comes before it.

  1. 1Begin with a short review of the previous lesson, not with the new material.
  2. 2Ask the Study Companion which questions this lesson usually raises.
  3. 3Leave the practical summary until last, and turn it into a single step for each person.

“The Life of the Servant” (course nineteen) is the course set apart for training leaders.

This page is now laid out for a group leader. View it as a learner

  1. التلمذة — completed
  2. شخصية الله — completed
  3. سُلطان الله ومسئولية الإنسان — completed
  4. شخصية الإنسان — completed
  5. شخصية المسيح — completed
  6. الروح القدس — completed
  7. لا أنا بل المسيح — completed
  8. مبادئ العلاقة مع الله — completed
  9. الشركة مع الله — completed
  10. الكنيسة — completed
  11. المأمورية العظمى — completed
  12. الصراع الروحي — completed
  13. شفاء النفس — completed
  14. مبادئ العلاقات الإنسانية — completed
  15. اختيار شريك الحياة — completed
  16. العلاقة الزوجية — completed
  17. تربية الأطفال — completed
  18. أساسيات الحياة مع الله — completed
  19. حياة الخادم — you are here
  20. من حقك تفهم

حياة الخادم — 62 lessons remain to finish this course. Sign in so your place is kept.

See the whole path