العلاقة مع الله .. الدور النبوي - الشركة - محبة الأب - الرعاية والتربية

Lesson 12 of 120 · حياة الخادم

  1. العلاقة مع الله

    الدور النبوي

    الشركة – محبة الآب - الرعاية والتربية

    تحدثنا في الحلقات السابقة عن البعد الأول من أبعاد حياة الخادم، وصور العلاقة والشركة كأبناء الله، وفي هذا البُعد عندنا شركة مع الله ورؤية، وما زلنا مُستمرين في الحديث عن هذا البُعد، وتكلمنا عن نعمة ربنا يسوع المسيح، ومعنى النعمة، وقيمة النعمة، وكيف نعيش بها، ودرسنا أن واحدة من عطايا هذه النعمة هي محبة الآب بأن نصير أبناء لله، وفي حديثنا عن محبة الآب درسنا أن الأبوة والبنوة وجهين لعملة واحدة، ودرسنا أيضاً كيف جاء المسيح ليصحح الصورة المشوهة للأب، وتكلمنا عن علاقة المحبة والأبوة، وتحدثنا أيضاً عن أن الأبوة الأرضية عكس الأبوة السماوية تماماً. فالمحبة ليست مجرد مشاعر وعواطف وقبلات وحنان .... إلخ، لكن المحبة الأبوية عملياً هي الرعاية والتربية

    معنى المحبة الأبوية عملياً

  2. - الرعاية

    وهي أن نكون مسؤولين عن أبنائنا، بالرغم أنهم مخطئون أو مذنبون.

    "الرَّبُّ رَاعِيَّ فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ. فِي مَرَاعٍ خُضْرٍ يُرْبِضُنِي. إِلَى مِيَاهِ الرَّاحَةِ يُورِدُنِي "(مز23: 1-2)،

    " كَرَاعٍ يَرْعَى قَطِيعَهُ. بِذِرَاعِهِ يَجْمَعُ الْحُمْلاَنَ، وَفِي حِضْنِهِ يَحْمِلُهَا، وَيَقُودُ الْمُرْضِعَاتِ»."(إش11:40)

    الله راعيّ، يهتم بي يسدد احتياجي يرد نفسي إليَّ

  3. -التربية

    الآب مسؤول عن تربية الأبناء لينشئ أبناء صالحين، لأنه يحبنا ويريد أن يُعلمنا طرقه وبالتالي فهو يؤدبنا عند الاحتياج يسترد الصورة التي خلقنا عليها، وبكل أسف عند تربيتنا لأبنائنا نُخرج مشاكلنا وأحلامنا الشخصية ورغباتنا ونضعها عليهم.

    لكن في محبة الآب يريد الله أن يجعلني أفضل ما يمكن لخيري، وليس لمصلحته الشخصية، فأنت تُعلِّم ابنك قوانين الحياة، تعلمه أن يفهم، يُقَدِّر، يذاكر، يستوعب، يحترم. وإذا أخطأ وأصر على خطئه تأدبه ليس من أجل الخطأ ولكن من أجل تمرده وإصراره على الخطأ ولكن لا تعاقبه،

    الله قال الذي يحبه الرب يؤدبه وليس يعاقبه، التأديب غير العقاب، وذكرنا ذلك في مدرسة المسيح سابقاً الفرق بين التأديب والعقاب في دراسة تربية الأطفال

    إذا أردت إذا كنت ترغب عزيزي القارئ في دراسة موضوع الفرق بين التأديب والعقاب يمكن الدخول على الرابط التالي https://shorturl.at/Cg2do

    "لأَنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُؤَدِّبُهُ، وَيَجْلِدُ كُلَّ ابْنٍ يَقْبَلُهُ»."(عب6:12)

    "وَلَكِنْ إِذْ قَدْ حُكِمَ عَلَيْنَا نُؤَدَّبُ مِنَ الرَّبِّ لِكَيْ لاَ نُدَانَ مَعَ الْعَالَمِ" (1كور11: 32)

    "لأَنَّ أُولئِكَ أَدَّبُونَا أَيَّامًا قَلِيلَةً حَسَبَ اسْتِحْسَانِهِمْ، وَأَمَّا هذَا فَلأَجْلِ الْمَنْفَعَةِ، لِكَيْ نَشْتَرِكَ فِي قَدَاسَتِهِ، وَلكِنَّ كُلَّ تَأْدِيبٍ فِي الْحَاضِرِ لاَ يُرَى أَنَّهُ لِلْفَرَحِ، بَلْ لِلْحَزَنِ. وَأَمَّا أَخِيرًا فَيُعْطِي الَّذِينَ يَتَدَرَّبُونَ بِهِ ثَمَرَ بِرٍّ لِلسَّلاَمِ" (عب12: 10-11)

  4. هنا يتحدث عن آبائنا الذين لم يؤدبونا سوى أيام قليلة حسب فهمهم، لكن الآب يؤدبنا بدون أن يؤذينا، لا يؤدبنا من أجل أخطائنا، ولكن يؤدبنا على إصرارنا على الخطأ والعناد ليستردنا للصورة الأصلية التي خُلقنا عليها، وهذا هو الفرق بين التأديب والعقاب

    فالمحبة الأبوية مليئة بالدفء والأحضان، والقبلات حب غير محدود وغير مشروط، حب يُضحي، حُب يهتم بنا وهذا هو الحُب الحقيقي الذي يُخرج أبناء صالحين غير منحرفين.

    وإليك عزيزي القارئ بعض الأسئلة التي طرحها الحضور

    س1: التجربة ليست من الله، فكيف أفرق بين التأديب والتجربة؟

    جـ: التجربة هدفها الخطية، إبليس يُجربنا من أجل السقوط في الخطية، خطية وراء خطية إلى أن أترك الله، ولكن التأديب هدفه أن يجعلني في أفضل صورة، فالتأديب يقوم الاعوجاج

    لكن التجربة هي شر أو مرض أو مصيبة فهناك أذية في التجربة، ولكن التأديب لا يؤذي، ولكن فقط يوجعني دون أذية، فلا يوجد أي شيء مشترك بين التجربة والتأديب

    س2: هل جميعا أبناء لله أم الذين قبلوه فقط هما أبنائه؟

    جـ: والله ينظر إلى كل الخلقة كأبناء له، ولكن الذي لم يقبله ويتركه كالابن الضال الذي أخذ خير أبوه، وعاش به بعيداً عنه غير مستمتع بالأبوة لذلك قال كان ابني هذا ميتا فعاش، فالله يرى البشرية كأبناء، ولكن هؤلاء الأبناء الذين رفضوه لم يقدر أن يتعامل معهم كونه أب، ولكن حينما يرجعون يستعيدوا البنوة عن طريق الولادة الثانية من فوق

  5. س3: ما مفهوم التبني في الكتاب المقدس؟

    جـ: التبني في الكتاب المقدس لا يعني أننا أولاد لله غير شرعيين، ولكن يعني أننا أعطينا بنوية، وهذا ما شرحه يوحنا عندما قال " وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ. اَلَّذِينَ وُلِدُوا لَيْسَ مِنْ دَمٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ جَسَدٍ، وَلاَ مِنْ مَشِيئَةِ رَجُل، بَلْ مِنَ اللهِ."(يو16: 13,12)

    فنحن في الأصل أبناء، ولكن يعيد الله لنا هذه البنوة عن طريق الولادة الروحية، فالتبني هو استعادة البنوة.

Before you gather the group

This lesson is 12 of 120 in “حياة الخادم” — and the group will not take it in without what comes before it.

  1. 1Begin with a short review of the previous lesson, not with the new material.
  2. 2Ask the Study Companion which questions this lesson usually raises.
  3. 3Leave the practical summary until last, and turn it into a single step for each person.

“The Life of the Servant” (course nineteen) is the course set apart for training leaders.

This page is now laid out for a group leader. View it as a learner

  1. التلمذة — completed
  2. شخصية الله — completed
  3. سُلطان الله ومسئولية الإنسان — completed
  4. شخصية الإنسان — completed
  5. شخصية المسيح — completed
  6. الروح القدس — completed
  7. لا أنا بل المسيح — completed
  8. مبادئ العلاقة مع الله — completed
  9. الشركة مع الله — completed
  10. الكنيسة — completed
  11. المأمورية العظمى — completed
  12. الصراع الروحي — completed
  13. شفاء النفس — completed
  14. مبادئ العلاقات الإنسانية — completed
  15. اختيار شريك الحياة — completed
  16. العلاقة الزوجية — completed
  17. تربية الأطفال — completed
  18. أساسيات الحياة مع الله — completed
  19. حياة الخادم — you are here
  20. من حقك تفهم

حياة الخادم — 108 lessons remain to finish this course. Sign in so your place is kept.

See the whole path