فهم الآخر- النشأة، اختلاف الشخصيات

Lesson 9 of 29 · العلاقة الزوجية

  1. العلاقات الزوجية

    فهم الآخر (4)

    في قسم (العلاقات الزوجية)، نتكلم عن الموضوعات الآتية:

    مقدمة

    قوانين الزواج

    فهم الآخر

    التوافق والانسجام

    مهارات أساسية في الزواج

    التعامل مع المشاكل

    تكلمنا في الحلقات السابقة عن الأبعاد الثلاثة لفهم الآخر. في هذه الحلقة نكمل ما بدأناه في البعد الأول (الاختلافات بين الرجل والمرأة)، ونتكلم عن إختلاف دور الرجل عن دور المرأة أو قضية الخضوع والسلطة.

    ويتضح هذا في النص الكتابي الآتي :

    "أَيُّهَا النِّسَاءُ اخْضَعْنَ لِرِجَالِكُنَّ كَمَا لِلرَّبِّ، لأَنَّ الرَّجُلَ هُوَ رَأْسُ الْمَرْأَةِ كَمَا أَنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا رَأْسُ الْكَنِيسَةِ، وَهُوَ مُخَلِّصُ الْجَسَدِ، وَلكِنْ كَمَا تَخْضَعُ الْكَنِيسَةُ لِلْمَسِيحِ، كَذلِكَ النِّسَاءُ لِرِجَالِهِنَّ فِي كُلِّ شَيْءٍ، أَيُّهَا الرِّجَالُ، أَحِبُّوا نِسَاءَكُمْ كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضًا الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا...... وَأَمَّا أَنْتُمُ الأَفْرَادُ، فَلْيُحِبَّ كُلُّ وَاحِدٍ امْرَأَتَهُ هكَذَا كَنَفْسِهِ، وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَلْتَهَبْ رَجُلَهَا" (أف5: 22- 25، 33)

    الرجل يحب امرأته، ورد فعل المرأة هو الاحترام.. هذا، لأن احتياج الرجل هو الاحترام، واحتياج المرأة الحب والمشاعر والتشجيع والمديح، هذا أولاً. ثانياً: على الزوجة أن تخضع لرجلها، وذلك يعني أن يقود الرجل زوجته.

  2. وهذا ما يمكن تلخيصه كالآتي:

    يحب الرجــل المـرأة تحترم

    يقود الرجــل المـرأة تخضع

    أيضاً، وقود الأنوثة هو الحب، أما الرجولة فوقودها الاحترام والثقة، هذا أولاً، ثانياً: يجب أن يعمل الرجل والمراة المتزوجين كفريق واحد. فليس مطلوباً من الشريكين أن تكون العلاقة بينهما هي حب واحترام فقط، بل هناك مسئوليات وقرارات يجب اتخاذها لأنهما أسرة واحدة.

    كذلك،الفريق الواحد لابد أن يكون له قائد. وعليه مطلوب من الرجل أن يقود بمحبة وليس أن يسود (قيادة وليست سيادة)، ومطلوب من المرأة أن تخضع باحترام. وهذا يجعل الأمور- في الأسرة- تسير بكل سلاسة، فليس هناك صراع على السلطة.

    الفرق بين القائد المحب و (سي السيد)

    المحبة "... لاَ تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا...." (1كو13: 5)

    أنا كقائد محب، سوف أطلب ما لبيتي.. ومالامرأتي... وما لأولادي. ولن تكون قراراتي لصالحي فقط. وهذا عكس (سي السيد) الذي يطلب أولاً ما لنفسه.. وما يريحه... وما ينسجم مع مزاجه.

    وعليه، امتيازات القائد المحب أقل من جميع أفراد الأسرة.

    "...كَمَا أَحَبَّ الْمَسِيحُ أَيْضًا الْكَنِيسَةَ وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِهَا" (أف 5: 25)

    مفهوم القيادة هنا تعني القائد المضحي بحقوقه وراحته، على عكس (سي السيد) الذي يطلب راحته. (سي السيد) الذي يملك من يحب، فزوجته جزء من ممتلكاته، ويتحكم في من يحب، ويضحي بمن يحب وليس لأجل من يحب.

  3. دور الزوج أن يحب ويقود (عطاء)، ودور الزوجة تحترم وتخضع (عطاء). أي أن هنالك نوعين من العطاء مختلفين؛ أحدهما عطاء يشبع الاحتياجات والآخر عطاء يجعلنا فريق واحد بدون صراع على القيادة.

    القيادة مسئولية

    مثالنا العظيم في ذلك الرب يسوع الذي أحب الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها. وقد علمنا من هو القائد، حيث قال "....مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ فِيكُمْ عَظِيمًا فَلْيَكُنْ لَكُمْ خَادِمًا"(مت20 : 26)، فالقائد هو الخادم ... الذي يبذل نفسه، وليس من يتسلط أو يسود.

    هذا هو فكر الله من جهة دور الرجل ودور المرأة في إطار الزواج. والسؤال: لماذا رتب الله دوري الرجل والمراة هكذا؟ يقول الكتاب إن المراة أُغويت (1تي 2: 14)، ولأنها عاطفية وعواطفها تقودها، ولأن الرجل عقلاني اكثر بالمقارنة بالمرأة. إذاً، سوف يُترك القرار النهائي للعقل وليس للعاطفة. وهذا يعني أن الأدوار المختلفة للنساء والرجال، قد تمت بناءً على إمكانياتهم المختلفة.

    الأدوار المختلفة للرجل والمرأة

    اختلاف الأدوار، يعطي إمتيازاً للمرأة أكثر من الرجل - والسبب أنها الإناء الأضعف جسدياً (وليس نفسياً أو روحياً).

    دور الرجل داخل أسرته

  4. توفير الأمان والحماية للمرأة، فالرجل كقائد يجب أن يتمتع بالقوة الجسمانية كي يوفر الحماية للمرأة.

    أيضاً، التعبير الصادق المستمر عن الحب، وعن المشاعر.

    كما يجب أن يصغي بصورة جيدة لشريكته.

    ويكون مسئولاً عن القيادة- سواء كانت إنسانية أو روحية- للأسرة. ويسدد كلا الاحتياجات المختلفة؛ للعائلة من ناحية ولزوجته من ناحية أخرى.

    دور المراة داخل أسرتها

    المرأة معين نظير للرجل.. تحاول بكل جهد أن تساعده ليكون أفضل إنسان، مثلما جاء في (أم 31: 23) "زَوْجُهَا مَعْرُوفٌ فِي الأَبْوَابِ حِينَ يَجْلِسُ بَيْنَ مَشَايخِ الأَرْضِ". إن تشجيعها له واحترامها وتعضيدها ومعونتها له، تجعله رجلاً ناجحاً. وكونها معين للرجل لا ينقص من شأنها، فهي (تاج مش صندل!!) كما قال الكتاب: "اَلْمَرْأَةُ الْفَاضِلَةُ تَاجٌ لِبَعْلِهَا..." (أم 12: 4) ويمكن تلخيص دورها في النقاط الآتية:

    أن تحترمه وهذا يعني أن تفتخر به وتشجعه وتثق فيه.

    أن تُشبع احتياجه الجنسي، ولا تستخدم العلاقة الجنيسة كوسيلة للعقاب أو المكافأة. فالعلاقة الحميمية بين الرجل والمراة ليست سلاحاً في يد المرأة بل هي علاقة محبة. فالجنس جزء من مفهوم الرجولة عند الرجل.

  5. أن تكون له الرفيق والمشير والمريح.

    أن تجعل البيت مكان راحة وهدوء له، فالبيت هو القلعة الحصينة للرجل.

    PAGE \* MERGEFORMAT 3

Before you gather the group

This lesson is 9 of 29 in “العلاقة الزوجية” — and the group will not take it in without what comes before it.

  1. 1Begin with a short review of the previous lesson, not with the new material.
  2. 2Ask the Study Companion which questions this lesson usually raises.
  3. 3Leave the practical summary until last, and turn it into a single step for each person.

“The Life of the Servant” (course nineteen) is the course set apart for training leaders.

This page is now laid out for a group leader. View it as a learner

  1. التلمذة — completed
  2. شخصية الله — completed
  3. سُلطان الله ومسئولية الإنسان — completed
  4. شخصية الإنسان — completed
  5. شخصية المسيح — completed
  6. الروح القدس — completed
  7. لا أنا بل المسيح — completed
  8. مبادئ العلاقة مع الله — completed
  9. الشركة مع الله — completed
  10. الكنيسة — completed
  11. المأمورية العظمى — completed
  12. الصراع الروحي — completed
  13. شفاء النفس — completed
  14. مبادئ العلاقات الإنسانية — completed
  15. اختيار شريك الحياة — completed
  16. العلاقة الزوجية — you are here
  17. تربية الأطفال
  18. أساسيات الحياة مع الله
  19. حياة الخادم
  20. من حقك تفهم

العلاقة الزوجية — 20 lessons remain to finish this course. Sign in so your place is kept.

See the whole path