الزيج الإلهي
الزيج الإلهي
هو ميزان الخيط الذي يستخدم في البناء، وفكرته مبنيه على قانون الجاذبية الأرضية لبناء حوائط عمودية علي سطح الأرض مهما كان ميل الارض نفسها، وهو يمثل المقياس الإلهي (القانون الإلهي) .
«فَسَأَلَنِي الرَّبُّ: «مَا أَنْتَ رَاءٍ يَا عَامُوسُ؟» فَقُلْتُ: «زِيجاً». فَقَالَ السَّيِّدُ:
هَئَنَذَا وَاضِعٌ زِيجاً فِي وَسَطِ شَعْبِي إِسْرَائِيلَ.» (عاموس 7 : 8 )
« وَأَجْعَلُ الْحَقَّ خَيْطاً وَالْعَدْلَ مِطْمَاراً فَيَخْطُفُ الْبَرَدُ مَلْجَأَ الْكَذِبِ وَيَجْرُفُ الْمَاءُ السِّتَارَةَ.» (إش 28 : 17)
الزيج هنا هو المقياس الإلهي الذي به يمكننا أن نكتشف اعتدال البناء النفسي أو ميله وإلا فسينهار البناء يوماً ما. والمقياس الإلهي الذي عليه نبني نفوسنا هو الحق.
خلق الله الخليقة وجعل لها قوانين طبيعية وعندما احترم الإنسان تطبيق القوانين الطبيعية استطاع أن يستثمرها في التقدم التكنولوجي الرهيب.
كذلك خلق الله للإنسان قوانين أخلاقية تقوم أساساً على الحـب والذي علي أساسه يستقيم الزيج الإلهي.
ولما أراد الإنسان أن يعبث بهذه القوانين لصالح أنانيته وكبريائه باذلاً طاقة هائلة لإمالة هذا الزيج عن وضعه الطبيعي، صار كل البنيان مائلاً ومهدداً بالسقوط.
والغريب أن الإنسان لو أتبع الوصية ببساطة لكان الأمر أيسر بكثير حيث لا يتكلف عناء وبذل جهد من جانبه ليميل الوضع الطبيعي للزيح، فحقاً: «مَنْ هُوَ حَكِيمٌ حَتَّى يَفْهَمَ هَذِهِ الأُمُورَ وَفَهِيمٌ حَتَّى يَعْرِفَهَا؟ فَإِنَّ طُرُقَ الرَّبِّ مُسْتَقِيمَةٌ وَالأَبْرَارَ يَسْلُكُونَ فِيهَا. وَأَمَّا الْمُنَافِقُونَ فَيَعْثُرُونَ فِيهَا.» (هو 14 : 9)
في )مزمور 19( نرى القانون الطبيعي والقانون الأخلاقي
القانون الطبيعي
«السَّمَاوَاتُ تُحَدِّثُ بِمَجْدِ اللهِ وَالْفَلَكُ يُخْبِرُ بِعَمَلِ يَدَيْهِ. يَوْمٌ إِلَى يَوْمٍ يُذِيعُ كَلاَماً وَلَيْلٌ إِلَى لَيْلٍ يُبْدِي عِلْماً. لاَ قَوْلَ وَلاَ كَلاَمَ. لاَ يُسْمَعُ صَوْتُهُمْ. فِي كُلِّ الأَرْضِ خَرَجَ مَنْطِقُهُمْ وَإِلَى أَقْصَى الْمَسْكُونَةِ كَلِمَاتُهُمْ. جَعَلَ لِلشَّمْسِ مَسْكَناً فِيهَا وَهِيَ مِثْلُ الْعَرُوسِ الْخَارِجِ مِنْ حَجَلَتِهِ. يَبْتَهِجُ مِثْلَ الْجَبَّارِ لِلسِّبَاقِ فِي الطَّرِيقِ. مِنْ أَقْصَى السَّمَاوَاتِ خُرُوجُهَا وَمَدَارُهَا إِلَى أَقَاصِيهَا وَلاَ شَيْءَ يَخْتَفِي مِنْ حَرِّهَا.»(مز 19:1ـ6)
القانون الإلهي الأخلاقي والروحي
«نامُوسُ الرَّبِّ كَامِلٌ يَرُدُّ النَّفْسَ. شَهَادَاتُ الرَّبِّ صَادِقَةٌ تُصَيِّرُ الْجَاهِلَ حَكِيماً. وَصَايَا الرَّبِّ مُسْتَقِيمَةٌ تُفَرِّحُ الْقَلْبَ. أَمْرُ الرَّبِّ طَاهِرٌ يُنِيرُ الْعَيْنَيْنِ. خَوْفُ الرَّبِّ نَقِيٌّ ثَابِتٌ إِلَى الأَبَدِ. أَحْكَامُ الرَّبِّ حَقٌّ عَادِلَةٌ كُلُّهَا. أَشْهَى مِنَ الذَّهَبِ وَالإِبْرِيزِ الْكَثِيرِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَقَطْرِ الشِّهَادِ. أَيْضاً عَبْدُكَ يُحَذَّرُ بِهَا وَفِي حِفْظِهَا ثَوَابٌ عَظِيمٌ.» ( مز 19 : 7ـ11)
فالذي يدمر حياة الإنسان هو ابتعاده عن بناء حياته مراعياً الزيج الإلهي المستقيم وبذلك يميل البناء بعيداً عن قوانين الله الروحية والأخلاقية للإنسان.
وعادة ما يحكم الإنسان علي الأمور من خلال حكمه الشخصي الذي فيه ينظر للأمور من خلال عدسات دنيوية بشرية:
الله ينظر إلى القلب
وحسب نوع العدسة التي تلبسها فاننا نري العالم الخارجي إما مكبراً أو مصغراً ملوناً او سوداويأ وليس علي حقيقته الأصيلة.
وحتى تكون الحياة صحيحة ومستقيمة، فلابد أن ننظر إليها من خلال كلمة الله لأنها العدسة الإلهية التي بها نري الأمور بحجمها الطبيعي وقيمتها الحقيقيه.
الله ينظر إلى القلب
EMBED PowerPoint.Slide.8
الميزان الإلهي يزن القلب (أي الشخصية الداخلية)
«فَوْقَ كُلِّ تَحَفُّظٍ احْفَظْ قَلْبَكَ لأَنَّ مِنْهُ مَخَارِجَ الْحَيَاةِ » (أم 4: 23)
«ناموس الرب كامل يرد النفس ـ شهادات الرب صادقة تصيِّر الجاهل حكيماً»
«وصايا الرب مستقيمة تفرح القلب. أمر الرب طاهرٌ ينير العينين»(مز19 :7،8)
صفات أدبية مكتسبة
من التنشئه و الأحداث والظروف
التي أمر بها اكتشفها وأغيرها علي ضوء
الزيج الإلهي (القانون الإلهي)
ما هو القــلب = الشخصية وهي مكونة من:
الصفات الموروثة وهي صفات طبيعية (بالچينات)
- أكتشف نفسي وصفاتي
- أطورها وأنميها
أعطني يارب نعمة لكي أعرف ما هو الشئ الذي يجب أن أغيره، وأيضاً أعرف ما هو الشئ الذي يجب أن أحتفظ به وأطوره.
والى اللقاء في الحلقة القادمة
PAGE
PAGE 1
الكنيسة الانجيلية بقصر الدوبارة
EMBED PowerPoint.Slide.8
شكل رقم 3
الحب
EMBED PowerPoint.Slide.8
العالم و الحياة
شكل رقم 4
شكل رقم 5
عدد المرات التي جاءت في الكتاب بهذا المعنى
كلمة قلبي استخدمت كثيراً في الكتاب المقدس:
جاءت بمعنى - العقل 204 مرة
الإرادة 195 مرة
عاطفة 166 مرة
و بمعنى الشخصية الداخلية 257 مرة
وهذه المجموعة تكون النفس أي الشخصية
وهكذا نرى أنه بصورة أو أخرى يهتم الله بالقلب أي الشخصية الداخلية للإنسان.
- التلمذة — completed
- شخصية الله — completed
- سُلطان الله ومسئولية الإنسان — completed
- شخصية الإنسان — completed
- شخصية المسيح — completed
- الروح القدس — completed
- لا أنا بل المسيح — completed
- مبادئ العلاقة مع الله — completed
- الشركة مع الله — completed
- الكنيسة — completed
- المأمورية العظمى — completed
- الصراع الروحي — completed
- شفاء النفس — you are here
- مبادئ العلاقات الإنسانية
- اختيار شريك الحياة
- العلاقة الزوجية
- تربية الأطفال
- أساسيات الحياة مع الله
- حياة الخادم
- من حقك تفهم
شفاء النفس — 34 lessons remain to finish this course. Sign in so your place is kept.
See the whole path