مضمون الرسالة
المأمورية العظمى – حلقة 8 – مضمون الرسالة
لب الرسالة ومضمونها هو تكونون لي شهوداً
أي أن المسيح هو الموضوع والشخص الذي نقدمه للآخرين
«وَلَكِنَّنَا نَحْنُ نَكْرِزُ بِالْمَسِيحِ مَصْلُوباً: لِلْيَهُودِ عَثْرَةً، وَلِلْيُونَانِيِّينَ جَهَالَةً!» (1كو 23:1)
«فَإِنَّنَا لَسْنَا نَكْرِزُ بِأَنْفُسِنَا، بَلْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبّاً، وَلَكِنْ بِأَنْفُسِنَا عَبِيداً لَكُمْ مِنْ أَجْلِ يَسُوعَ» (2كو 4:5).
إنه هو الذي يجعل الناس راغبين في المصالحة مع الله، وعندما يسألوننا: ماذا ينبغي أن نفعل؟ نجيب: توبوا وآمنوا بالإنجيل.
المضمون هو يسوع المسيح، شخص حي جاء إلينا (عمانوئيل) أي الله معنا:
«هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ (الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللَّهُ مَعَنَا)» (مت1: 23)
«فَسَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ» (مت1: 21)
هذا ما قاله المسيح للمرأة السامرية:
أَجَابَ يَسُوعُ: «لَوْ كُنْتِ تَعْلَمِينَ عَطِيَّةَ اللَّهِ، وَمَنْ هُوَ الَّذِي يَقُولُ لَكِ أَعْطِينِي لأَشْرَبَ، لَطَلَبْتِ أَنْتِ مِنْهُ فَأَعْطَاكِ مَاءً حَيّاً» (يو 10:4)
وهذا يعني:
معرفتي عنه «من هو هذا» ومعرفتي عنه “العطية التي يمكن أن يهبني إياها” تجعلني أطلب منه وألتجئ إليه وهنا المضمون الحقيقي للرسالة.
روعة الشخص :روعة ما عمل وعاش وروعة ما قال وعلم
عظمة الحب والتضحية
«لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ» (يو3: 16)
«لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ» (يو15: 13)
«وَلَكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا» (رو5: 8)
كمال العطية
الغفران
الشركة مع الله
التحرر من القيود والخليقة الجديدة
الشفاء الداخلي وأحياناً أيضاً الجسدي
لأننا في يسوع نرى روعة جمال الله وحبه وبحثه عنا.
فهناك جاذبية خاصة في شخص المسيح تجعل جميع العشارين والخطاة يدنون منه ليسمعوه
«وَكَانَ جَمِيعُ الْعَشَّارِينَ وَالْخُطَاةِ يَدْنُونَ مِنْهُ لِيَسْمَعُوهُ» (لو15: 1)
فهو احتياج الناس الحقيقي الذي يشجعهم أن يتوبوا ويرجعوا إلى الآب السماوي معترفين بخطاياهم وعالمين أنه غافر الإثم وصافح عن الذنب فهو يعود يرحمنا ويدوس آثامنا.
عندما وجد أندراوس المسيح ذهب إلى سمعان أخوه وقال له «تعال وانظر»
وعندما التقت المرأة السامرية بالمسيح ذهبت تدعوا القرية كلها قائلة «تعالوا وانظروا إنسان قال لي كل مافعلت»
وهذه هي الدعوة – حتى الآن – أن ندعو الناس أن يلتقوا بالرب يسوع المسيح
Before you gather the group
This lesson is 8 of 21 in “المأمورية العظمى” — and the group will not take it in without what comes before it.
- 1Begin with a short review of the previous lesson, not with the new material.
- 2Ask the Study Companion which questions this lesson usually raises.
- 3Leave the practical summary until last, and turn it into a single step for each person.
“The Life of the Servant” (course nineteen) is the course set apart for training leaders.
- التلمذة — completed
- شخصية الله — completed
- سُلطان الله ومسئولية الإنسان — completed
- شخصية الإنسان — completed
- شخصية المسيح — completed
- الروح القدس — completed
- لا أنا بل المسيح — completed
- مبادئ العلاقة مع الله — completed
- الشركة مع الله — completed
- الكنيسة — completed
- المأمورية العظمى — you are here
- الصراع الروحي
- شفاء النفس
- مبادئ العلاقات الإنسانية
- اختيار شريك الحياة
- العلاقة الزوجية
- تربية الأطفال
- أساسيات الحياة مع الله
- حياة الخادم
- من حقك تفهم
المأمورية العظمى — 13 lessons remain to finish this course. Sign in so your place is kept.
See the whole path