حقل الإرسالية – شخصية الملحد وشخصية الخاطئ

Lesson 17 of 21 · المأمورية العظمى

  1. المأمورية العظمى – حلقة 17 – حقل الإرسالية – شخصية الملحد وشخصية الخاطئ

    5- ممتلئ من الروح القدس

    «وَأَنْ يُكْرَزَ بِاسْمِهِ بِالتَّوْبَةِ وَمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا لِجَمِيعِ الأُمَمِ مُبْتَدَأً مِنْ أُورُشَلِيمَ. وَأَنْتُمْ شُهُودٌ لِذَلِكَ. وَهَا أَنَا أُرْسِلُ إِلَيْكُمْ مَوْعِدَ أَبِي. فَأَقِيمُوا فِي مَدِينَةِ أُورُشَلِيمَ إِلَى أَنْ تُلْبَسُوا قُوَّةً مِنَ الأَعَالِي» (لو24: 47- 49).

    «وَفِيمَا هُوَ مُجْتَمِعٌ مَعَهُمْ أَوْصَاهُمْ أَنْ لاَ يَبْرَحُوا مِنْ أُورُشَلِيمَ بَلْ يَنْتَظِرُوا «مَوْعِدَ الآبِ الَّذِي سَمِعْتُمُوهُ مِنِّي لأَنَّ يُوحَنَّا عَمَّدَ بِالْمَاءِ وَأَمَّا أَنْتُمْ فَسَتَتَعَمَّدُونَ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ لَيْسَ بَعْدَ هَذِهِ الأَيَّامِ بِكَثِيرٍ». أَمَّا هُمُ الْمُجْتَمِعُونَ فَسَأَلُوهُ: «يَا رَبُّ هَلْ فِي هَذَا الْوَقْتِ تَرُدُّ الْمُلْكَ إِلَى إِسْرَائِيلَ؟» فَقَالَ لَهُمْ: «لَيْسَ لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا الأَزْمِنَةَ وَالأَوْقَاتَ الَّتِي جَعَلَهَا الآبُ فِي سُلْطَانِهِ لَكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ وَتَكُونُونَ لِي شُهُوداً فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ» (أع1: 4-8)

    لأننا شهود للمسيح نشهد عنه، فنحن نحتاج إلى قوة الروح القدس الذي يستطيع أن يشهد عنه بقوة وتأثير هائل. ولأننا لا نعمل عنده لكننا نعمل معه. فنحن نحتاج إلى الملء حتى نستطيع بحق أن نعمل معه بقوته ومحبته وحكمته هو.

  2. بعد لقاء شاول الطرسوسي مع المسيح في الطريق الى دمشق أرسل الرب له حنانيا، الذي قاله له:

    «أَيُّهَا الأَخُ شَاوُلُ قَدْ أَرْسَلَنِي الرَّبُّ يَسُوعُ الَّذِي ظَهَرَ لَكَ فِي الطَّرِيقِ الَّذِي جِئْتَ فِيهِ لِكَيْ تُبْصِرَ وَتَمْتَلِئَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ» (أع9: 17)

    كان اهتمام الرب ببولس لا أن يؤمن به فقط بل أن يمتلئ من الروح القدس، حتى يكون له شاهداً وكارزاً بكلمة الحياة ورسالة الإنجيل.

  3. حقل الإرسالية

    البشر هم موضوع محبة واحترام الله، فهؤلاء هم الذين من أجلهم جاء المسيح لكي يطلب ويخلص ما قد هلك، وإلى هذه النفوس الغالية أرسلنا المسيح لنعود بهم إلى حضن الآب. في هذا الفصل نركز علي جانبين هامين:

    أنواع الناس كما علمنا الرسول بولس

    مدى استعدادهم للمصالحة مع الله (مثل الزارع)

    وهنا نعود من جديد لمبدأ التجسد وكلمات بولس الرسول:

    «فَصِرْتُ لِلْيَهُودِ كَيَهُودِيٍّ لأَرْبَحَ الْيَهُودَ وَلِلَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ كَأَنِّي تَحْتَ النَّامُوسِ لأَرْبَحَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ وَلِلَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ كَأَنِّي بِلاَ نَامُوسٍ – مَعَ أَنِّي لَسْتُ بِلاَ نَامُوسٍ لِلَّهِ بَلْ تَحْتَ نَامُوسٍ لِلْمَسِيحِ – لأَرْبَحَ الَّذِينَ بِلاَ نَامُوسٍ. صِرْتُ لِلضُّعَفَاءِ كَضَعِيفٍ لأَرْبَحَ الضُّعَفَاءَ. صِرْتُ لِلْكُلِّ كُلَّ شَيْءٍ لأُخَلِّصَ عَلَى كُلِّ حَالٍ قَوْماً» (1كو9: 20-22)

    فلكي أربح النفوس للمسيح على أن أدرك:

  4. من هم؟

    وثانيا:ً أين هم من الله؟ حتى أستطيع أن أكلم كل إنسان بلغته التي يفهمها بعقليته بثقافته (صرت لكل واحد كما هو) وهذا ما نسميه الـIdentification   وهذا التقسيم الذي سوف نتعرض له ليس مطلقاً لكنه نسبي للغاية لمساعدتناعلى الفهم فقط:

    أنواع الناس

    الملحد الذي لا يؤمن بوجود الله

    الفاجر (الخاطي البعيد)

    المتدين

    الذي من خلفية أخرى ( ديانات أخري) كاليهودي أو عبدة الأوثان … الخ

    وبالطبع، هناك الكثير من الأنواع  بين هذا وذاك.

    (الملحد) الذي لا يؤمن بوجود الله

    لا يمكن أن نبدأ الحديث بالآية «قَالَ الْجَاهِلُ فِي قَلْبِهِ: لَيْسَ إِلَهٌ» (مز14: 1)

    لأنه في هذه الحالة ينتهي الحديث قبل أن نبدأه.

    أيضاً، لا يمكننا أن نستخدم آيات الكتاب قبل أن نثبت له وجود الله وصحه الكتاب المقدس

    لكن هناك مداخل متعدده لإثبات وجود الله طبقاً لنوعيه الشخص نفسه:

    إن كان الشخص من خلفية علمية هناك الإثبات العلمي

    وإن كان من خلفية فلسفية هناك الإثبات الفلسفي

    وان كان من خلفيه قانونيه هناك الإثبات التاريخي والتي من خلالها نثبت صحة الكتاب المقدس بسهولة (راجع دراسة إثبات وجود الله)

  5. الفاجر(الخاطي البعيد)

    التركيز هنا على المسيح محب العشارين والخطاة

    التركيز على الغفران الكامل وقدرة المسيح على تغيير الإنسان وتحريره

    التعامل مع الشعور بالذنب والخوف الحالي والأبدي

    التعامل مع الصورة المشوهة عن الحياة مع الله إنها روتينية ومملة.

    الشبع والسرور بدون النجاسة وملذات هذا العالم.

Before you gather the group

This lesson is 17 of 21 in “المأمورية العظمى” — and the group will not take it in without what comes before it.

  1. 1Begin with a short review of the previous lesson, not with the new material.
  2. 2Ask the Study Companion which questions this lesson usually raises.
  3. 3Leave the practical summary until last, and turn it into a single step for each person.

“The Life of the Servant” (course nineteen) is the course set apart for training leaders.

This page is now laid out for a group leader. View it as a learner

  1. التلمذة — completed
  2. شخصية الله — completed
  3. سُلطان الله ومسئولية الإنسان — completed
  4. شخصية الإنسان — completed
  5. شخصية المسيح — completed
  6. الروح القدس — completed
  7. لا أنا بل المسيح — completed
  8. مبادئ العلاقة مع الله — completed
  9. الشركة مع الله — completed
  10. الكنيسة — completed
  11. المأمورية العظمى — you are here
  12. الصراع الروحي
  13. شفاء النفس
  14. مبادئ العلاقات الإنسانية
  15. اختيار شريك الحياة
  16. العلاقة الزوجية
  17. تربية الأطفال
  18. أساسيات الحياة مع الله
  19. حياة الخادم
  20. من حقك تفهم

المأمورية العظمى — 4 lessons remain to finish this course. Sign in so your place is kept.

See the whole path