ما الذي يعطلنا عن الشكر؟

الدرس ٢٠ من ٥٢ · الشركة مع الله

  1. دراسة الخلوة الشخصية

    صلاة الشكر

    رابعاً : ما الذي يعطلنا عن الشكر؟

    ١ - الاتجاه الأناني في الحياة والفكر

    وهذا يجعلنا لا نقبل إلا ما نريده نحن وما ننتظره لأنفسنا، فنحن لا نسر إذا فقدنا شيئاً خاصاً مع أن خسارتنا لهذه الشيء تعطينا إمكانية أكثر لخدمة الرب وتمجيده (٢كو ١٢: ١٠).

  2. النظرة المادية للأمور

    إذ نفرح بالأشياء ونحزن عليها لأننا نقيِّم الأمور تقييماً مادياً، ولا نستطيع أن نرى المقاصد الروحية التي تختفي وراءها

    (٢كو ٤: ١٨) «وَنَحْنُ غَيْرُ نَاظِرِينَ إِلَى الأَشْيَاءِ الَّتِي تُرَى، بَلْ إِلَى الَّتِي لاَ تُرَى. لأَنَّ الَّتِي تُرَى وَقْتِيَّةٌ، وَأَمَّا الَّتِي لاَ تُرَى فَأَبَدِيَّةٌ»

  3. عدم فهمنا لطرق الرب

    فكم من المرات لُمنا الرب على أشياء لم يصنعها هو، لكنه فقط سمح بها، فأختلط الأمر علينا بين التجربة التي من إبليس والاختبار أو التأديب الذي من الرب.

    خامساً: ما الذي يساعدنا على الشكر؟

    ١ - الثقة في الرب

    أ - في محبته لنا أنه يريد لنا الأفضل (إر ٣١: ٣، يو ١٠ : ١٠)

    ب - في حكمته المتناهية إنه يختار ويصنع الأفضل في قدرته الفائقة نحونا (كو ٢: ٣)

    ج – في قدرته وسلطانه «لَكَ ذِرَاعُ الْقُدْرَةِ. قَوِيَّةٌ يَدُكَ. مُرْتَفِعَةٌ يَمِينُكَ.» (مز ٨٩: ١٣)

    د - في مواعيده « كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعاً لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ» (رو ٨: ٢٨)

  4. معرفتنا بطرق الرب

    وهنا نريد أن نوضح بعض النقاط الهامة والبسيطة، فكم من المرات تكون هذه الأمور الصعبة والأليمة نتيجة:

    أخطائنا، فنحن نجني ما زرعناه (غل ٦: ٧)

    تأديب الرب لنا أي تقويمه لحياتنا (عب ١٢: ٦، ١١)

    اختبار (امتحان) من الرب لإيماننا (تك ٢٢: ١، ٢)

    تجربة للشر، من المجرب ( إبليس ) (أي ١: ٧، ١٢، يع ١ : ١٣)

    وفي هذه الحالة الأخيرة، يسمح الله بالتجربة كما سمح الرب للشيطان أن يجرب أيوب، لكنه في نفس الوقت يتحرك ليستخدم هذه التجربة لخيرنا: «مِنَ الآكِلِ خَرَجَ أَكْلٌ وَمِنَ الْجَافِي خَرَجَتْ حَلاَوَةٌ» (قض ١٤: ١٤)، فليست كل الأشياء للخير، بل تعمل معاً للخير للذين يحبون الله «وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعاً لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ» (رو٨ : ٢٨)، وكما قال يوسف لإخوته «أَنْتُمْ قَصَدْتُمْ لِي شَرّاً، أَمَّا اللهُ فَقَصَدَ بِهِ خَيْراً» (تك ٥٠: ٢٠)

    لذلك، ينتظر الرب منا أن نثق فيه وأن نصبر له حتى يحقق مشيئته الصالحة وسط كل هذه العواصف والرياح المضادة.

    - «طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي يَحْتَمِلُ التَّجْرِبَةَ، لأَنَّهُ إِذَا تَزَكَّى يَنَالُ «إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ» الَّذِي وَعَدَ بِهِ الرَّبُّ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ» (يع ١: ١٢).

  5. - «وَلَيْسَ ذَلِكَ فَقَطْ بَلْ نَفْتَخِرُ أَيْضاً فِي الضِّيقَاتِ، عَالِمِينَ أَنَّ الضِّيقَ يُنْشِئُ صَبْراً، وَالصَّبْرُ تَزْكِيَةً، وَالتَّزْكِيَةُ رَجَاءً» (رو٥: ٣، ٤)

    ونحن نستطيع أن نجد ما نشكر عليه وسط التجارب القاسية:

    ١- نشكر لأن الله معنا ويقف بجوارنا، كما أكد لنا ذلك: «وَهَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ» (مت ٢٨: ٢٠)

  6. نشكر لأنه يسمح بالتجربة لخيرنا لأن له مقاصد عظيمة (رو ٨: ٢٨).

    ٣-نشكر لأن سلطانه فوق كل سلطان، وسيتدخل لتحقيق إرادته الصالحة المرضية الكاملة: «دُفِعَ إِلَيَّ كُلُّ سُلْطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأَرْضِ»

    (مت ٢٨: ١٨).

    والى اللقاء في الحلقة القادمة

    PAGE ١٠

    PAGE ٢

قبل أن تجمع المجموعة

هذا الدرس هو ٢٠ من ٥٢ في «الشركة مع الله» — ولن تستوعبه المجموعة بغير ما قبله.

  1. ١ابدأ بمراجعة قصيرة للدرس السابق، لا بالمحتوى الجديد.
  2. ٢اسأل مساعدك عن الأسئلة التي يثيرها هذا الدرس عادةً.
  3. ٣أرجِئ الخلاصة العملية إلى النهاية، وحوّلها إلى خطوة واحدة لكل فرد.

«حياة الخادم» (المادة التاسعة عشرة) هي المادة المخصّصة لإعداد القادة.

تُعرَض الصفحة الآن بإعداد قائد المجموعة. اعرِضها كدارس

  1. التلمذة — أتممتها
  2. شخصية الله — أتممتها
  3. سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
  4. شخصية الإنسان — أتممتها
  5. شخصية المسيح — أتممتها
  6. الروح القدس — أتممتها
  7. لا أنا بل المسيح — أتممتها
  8. مبادئ العلاقة مع الله — أتممتها
  9. الشركة مع الله — أنت هنا
  10. الكنيسة
  11. المأمورية العظمى
  12. الصراع الروحي
  13. شفاء النفس
  14. مبادئ العلاقات الإنسانية
  15. اختيار شريك الحياة
  16. العلاقة الزوجية
  17. تربية الأطفال
  18. أساسيات الحياة مع الله
  19. حياة الخادم
  20. من حقك تفهم

الشركة مع الله — ٣٢ بقي درساً لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.

اطّلع على المسار كاملاً