مصادر الشر في العالم ؟
دراسة الخلوة الشخصية
صلاة الشكر
مصادر الشر في العالم المحيط بنا؟
EMBED PowerPoint.Slide.١٢
التجربة:
وَلَمَّا أَكْمَلَ إِبْلِيسُ كُلَّ تَجْرِبَةٍ فَارَقَهُ إِلَى حِينٍ.(لو٤: ١٣)
لاَ يَقُلْ أَحَدٌ إِذَا جُرِّبَ إِنِّي أُجَرَّبُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ، لأَنَّ اللَّهَ غَيْرُ مُجَرَّبٍ بِالشُّرُورِ وَهُوَ لاَ يُجَرِّبُ أَحَداً.(يع١: ١٣)
ثُمَّ أُصْعِدَ يَسُوعُ إِلَى الْبَرِّيَّةِ مِنَ الرُّوحِ لِيُجَرَّبَ مِنْ إِبْلِيسَ. فَبَعْدَ مَا صَامَ أَرْبَعِينَ نَهَاراً وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً جَاعَ أَخِيراً. فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْمُجَرِّبُ وَقَالَ لَهُ: .....
(مت٤: ١- ٣)
شر الانسان:
«أَنْتُمْ قَصَدْتُمْ لِي شَرّاً أَمَّا اللهُ فَقَصَدَ بِهِ خَيْراً لِكَيْ يَفْعَلَ كَمَا الْيَوْمَ لِيُحْيِيَ شَعْباً كَثِيراً» (تك٥٠: ٢٠)
الزرع والحصاد:
لاَ تَضِلُّوا! اللهُ لاَ يُشْمَخُ عَلَيْهِ فَإِنَّ الَّذِي يَزْرَعُهُ الإِنْسَانُ إِيَّاهُ يَحْصُدُ أَيْضاً.(غلا٦: ٧)
التأديب:
لأَنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُؤَدِّبُهُ، وَيَجْلِدُ كُلَّ ابْنٍ يَقْبَلُهُ (عب١٢: ٦)
وَلَكِنَّ كُلَّ تَأْدِيبٍ فِي الْحَاضِرِ لاَ يُرَى أَنَّهُ لِلْفَرَحِ بَلْ لِلْحَزَنِ. وَأَمَّا أَخِيراً فَيُعْطِي الَّذِينَ يَتَدَرَّبُونَ بِهِ ثَمَرَ بِرٍّ لِلسَّلاَمِ.
(عب١٢: ١٢)
الامتحان:
وَحَدَثَ بَعْدَ هَذِهِ الأُمُورِ أَنَّ اللهَ امْتَحَنَ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ لَهُ: ”يَا إِبْرَاهِيمُ“. فَقَالَ: ”هَئَنَذَا“. ...(تك٢٢: ١)
وَقَالَ: ”بِذَاتِي أَقْسَمْتُ يَقُولُ الرَّبُّ أَنِّي مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ فَعَلْتَ هَذَا الأَمْرَ وَلَمْ تُمْسِكِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ أُبَارِكُكَ مُبَارَكَةً وَأُكَثِّرُ نَسْلَكَ تَكْثِيراً كَنُجُومِ السَّمَاءِ وَكَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ وَيَرِثُ نَسْلُكَ بَابَ أَعْدَائِهِ وَيَتَبَارَكُ فِي نَسْلِكَ جَمِيعُ أُمَمِ الأَرْضِ مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ سَمِعْتَ لِقَوْلِي“. (تك٢٢: ١٦- ١٨)
الموت:
في الموت يوجد شقين الشخص الذي رحل والاهل الباقيين
بالنسبة للراحل إذا كان هذا الشخص من عائلة الله ومولود ثانية بعمل الروح القدس فالله في يده أجالنا والله هو الذي يأخذني الى حضن الاب وينتظرهم المسيح فالموت بالنسبة للمؤمن هو النهاية السعيدة هو يوم العرس والزفاف الذي فيه يلتقي مع الله وبالتالي فهو لخيره
أما إذا كان غير مؤمن فالله في رحمته يتأنى حتى يصبح هذا الشخص مؤمن ويضمن مكان مع المسيح وهذا أيضاً لخيره.
أما بالنسبة للباقيين من الاهل والاقارب فينتابهم الحزن والالم للفراق عن من يحبونه, وهذا بسبب الانانية التي فينا فنحن نحزن لاجل انفسنا وليس لاجل الذين رحلوا وهذه هي المشكلة فنحن نخلط بين الراحل وبين الباقيين ونبحث عن شخص لنتهمه بالمسئولية عن الوفاة ولا نجد غير الله لكي يتحملها.
والى اللقاء في الحلقة القادمة
PAGE ١٠
PAGE ١
قبل أن تجمع المجموعة
هذا الدرس هو ١٨ من ٥٢ في «الشركة مع الله» — ولن تستوعبه المجموعة بغير ما قبله.
- ١ابدأ بمراجعة قصيرة للدرس السابق، لا بالمحتوى الجديد.
- ٢اسأل مساعدك عن الأسئلة التي يثيرها هذا الدرس عادةً.
- ٣أرجِئ الخلاصة العملية إلى النهاية، وحوّلها إلى خطوة واحدة لكل فرد.
«حياة الخادم» (المادة التاسعة عشرة) هي المادة المخصّصة لإعداد القادة.
- التلمذة — أتممتها
- شخصية الله — أتممتها
- سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
- شخصية الإنسان — أتممتها
- شخصية المسيح — أتممتها
- الروح القدس — أتممتها
- لا أنا بل المسيح — أتممتها
- مبادئ العلاقة مع الله — أتممتها
- الشركة مع الله — أنت هنا
- الكنيسة
- المأمورية العظمى
- الصراع الروحي
- شفاء النفس
- مبادئ العلاقات الإنسانية
- اختيار شريك الحياة
- العلاقة الزوجية
- تربية الأطفال
- أساسيات الحياة مع الله
- حياة الخادم
- من حقك تفهم
الشركة مع الله — ٣٤ بقي درساً لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.
اطّلع على المسار كاملاً