نشكر في الخير

الدرس ١٧ من ٥٢ · الشركة مع الله

  1. دراسة الخلوة الشخصية

    صلاة الشكر

    ثانياً: على ماذا نشكر؟

    «شَاكِرِينَ كُلَّ حِينٍ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فِي اسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، لِلَّهِ وَالآبِ» (أف ٥: ٢٠)

    «اشْكُرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ، لأَنَّ هَذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ اللهِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ مِنْ جِهَتِكُمْ» (١تس ٥: ١٨)

    وهكذا يوضح لنا الكتاب أن نشكر على كل شيء .. في كل شيء.. كل حين.

    وسنحاول عرض هذه الفكرة بتوضيح أكثر

  2. نشكر في الخير

    نشكر الله من أ جل صفاته التي تتعامل معنا، ومن أجل رحمته ومحبته وأمانته. ويكون هذا بالتسبيح والسجود لشخصه العظيم (وقد تناولنا هذا الموضوع في التسبيح والسجود).

    نشكر الله من أجل ما صنعه معنا في المسيح يسوع؛ العطية التي لا يُعبَّر عنها، وما دعانا إليه في ابنه أن نصير أبناء وورثة وشركاء طبيعته (أف ١:١-١٤، ٢كو ٩: ٥، ١٥).

    نشكر الله من أجل عطاياه الروحية والمادية التي وهبنا ويهبنا إياها..

    العطايا الروحية مثل

    عطية الروح القدس (١كو ١٤: ١٨)

    كلمة الله ( الكتاب المقدس )

    الاختبارات الروحية والنمو الروحي (١كو ١٥: ٥٧)

    استجابة الصلاة (يو ١٦: ٢٤)

    الثمار في الخدمة (في ١: ٣، ١تس ١: ٢، ٢: ١٣، ٣ : ٩ ، ١تي ١: ١٢، ٢كو ٢ : ١٤)

    العطايا المادية مثل

    الطبيعية .. من شمس وهواء وجمال.....الخ

    الحماية والعناية (مزمور ١٠٣: ٢ ، ٥ ، مزمور ١٤٢)، مثل الطعام (مزمور ٨: ٦).

    تكويننا بكل ما يحوي من إمكانيات ووزانات ومواهب.

  3. في الخير

    لأن الله مستحق أن نشكره على كل ما فعله من أجلنا وما يهبه لنا. وإن لم نفعل ذلك سنكون سالبين لهذا الحق من صاحبه، وهكذا بالشكر يعلمنا الله أن نعطي لكل ذي حق حقه.

    الشكر يعطينا الفرصة أن نرى اليد المعطية، فكم من المرات لم نر سوى العطية ولم نتمتع إلا بها، بينما رؤيتنا للمعطي من خلال عطيته وتمتعنا به أعظم وأروع بكثير. وعليه، يمنحنا الشكر أن نعاين إلهنا العظيم ونتلذذ به في كل عطاياه وهباته.

  4. نمجد الله ونخدمه

    (٢كو ٤: ١٥) «لأَنَّ جَمِيعَ الأَشْيَاءِ هِيَ مِنْ أَجْلِكُمْ، لِكَيْ تَكُونَ النِّعْمَةُ وَهِيَ قَدْ كَثُرَتْ بِالأَكْثَرِينَ، تَزِيدُ الشُّكْرَ لِمَجْدِ اللهِ»

    (عب ١٢: ٢٨) «وَنَحْنُ قَابِلُونَ مَلَكُوتاً لاَ يَتَزَعْزَعُ لِيَكُنْ عِنْدَنَا شُكْرٌ بِهِ نَخْدِمُ اللهَ خِدْمَةً مَرْضِيَّةً، بِخُشُوعٍ وَتَقْوَى».

    نعم يتمجد في عيوننا إذ نراه المعطي الجواد الحكيم القدير.

    ويتمجد في عيون الآخرين ممن يسمعوننا نعترف بفضله وما صنع في حياتنا.

    وعندما يرون حياتنا في سلام وسط كل ضيق، وشاكرين غير متذمرين يسألوننا عن سر الرجاء الذي فينا.

    والى اللقاء في الحلقة القادمة

    PAGE ١٠

    PAGE ١

قبل أن تجمع المجموعة

هذا الدرس هو ١٧ من ٥٢ في «الشركة مع الله» — ولن تستوعبه المجموعة بغير ما قبله.

  1. ١ابدأ بمراجعة قصيرة للدرس السابق، لا بالمحتوى الجديد.
  2. ٢اسأل مساعدك عن الأسئلة التي يثيرها هذا الدرس عادةً.
  3. ٣أرجِئ الخلاصة العملية إلى النهاية، وحوّلها إلى خطوة واحدة لكل فرد.

«حياة الخادم» (المادة التاسعة عشرة) هي المادة المخصّصة لإعداد القادة.

تُعرَض الصفحة الآن بإعداد قائد المجموعة. اعرِضها كدارس

  1. التلمذة — أتممتها
  2. شخصية الله — أتممتها
  3. سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
  4. شخصية الإنسان — أتممتها
  5. شخصية المسيح — أتممتها
  6. الروح القدس — أتممتها
  7. لا أنا بل المسيح — أتممتها
  8. مبادئ العلاقة مع الله — أتممتها
  9. الشركة مع الله — أنت هنا
  10. الكنيسة
  11. المأمورية العظمى
  12. الصراع الروحي
  13. شفاء النفس
  14. مبادئ العلاقات الإنسانية
  15. اختيار شريك الحياة
  16. العلاقة الزوجية
  17. تربية الأطفال
  18. أساسيات الحياة مع الله
  19. حياة الخادم
  20. من حقك تفهم

الشركة مع الله — ٣٥ بقي درساً لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.

اطّلع على المسار كاملاً