العلاقة مع الآخرين - اسئلة عن دور الراعي في مجموعة التلمذة

الدرس ٩٨ من ١٢٠ · حياة الخادم

  1. العلاقة مع الآخرين

    أسئلة عن دور راعي مجموعة التلمذة

    سؤال: هل يمكن أن يتحوَّل راعي مجموعة التلمذة إلى مُدبِّر فقط، أي يقوم بإدارة المجموعة دون أن يكون راعياً لها، لأنَّه لا يمتلك موهبة الرعاية، أو غير مهتم بهذا الجانب، ويقوم بإسناد كلِّ الأمور الخاصَّة بالمجموعة إلى أحد الأعضاء؟

    ق.د/ سامح موريس: لقد ذكرنا سابقًا في "قيادة المجموعة" إنَّنا نريد أن تصبح المجموعة خلية حيَّة تضم أعضاء كثيرين، تقوم بالكرازة، والمتابعة، والرعاية... إلخ، لذلك إذا كنتُ لا تمتلك موهبة الرعاية ولكن يوجد داخل المجموعة أشخاص لديهم هذه الموهبة، فليتولَّوا هم الرعاية، وإذا كنتُ لست كارزًا لكن يوجد كارزون، فشجِّعهم على ربح نفوس للمسيح وإحضارهم إلى المجموعة، فقد تكون تجيد تدبير الخدمة وتنظيمها لكنَّك لا تستطيع القيام بها، لذلك يكون دورك أن تُدبِّر الخدمة وتذهب معهم بينما هم يُمارسون الخدمة فعليًا، لأنَّ دورك كمُدبِّر هو أن تستخدم الأعضاء الناضجين روحيَّاً الموجودين لكي يُمارس كلٌّ منهم موهبته داخل المجموعة بأفضل صورة ممكنة، «وَكُلُّ وَاحِدٍ بِحَسَبِ مَا أَخَذَ مَوْهِبَةً«، ولذلك فإنَّ جزءًا أساسيًا من دورك هو اكتشاف مواهب الأشخاص الموجودين داخل المجموعة، لأنَّ هذه المجموعة ستكبر وتنمو بمرور الوقت، أمَّا إذا كنت تمتلك موهبة رعاية، لكنَّك شخص كسول في استخدامها، فسوف تُحاسَب، كما ورد في مَثَل (الوزنات أو الأمناء) الذي ذكره الربُّ يسوع المسيح لتلاميذه، فالسؤال هنا: أين الوزنة؟ وهل قمت باستخدامها أم لا؟ فإذا كانت لديك موهبة ولا تُمارسها، فالذين تتابعهم سيشعرون بأنَّك غير مهتم ويبتعدون عنك، «فالذي تزرعه إيَّاه تحصد أيضاً. «

  2. سؤال: كيف يمكن تحقيق التوازن داخل المجموعة بالنسبة للتعليم، خاصة إذا كان هناك شخص لا يزال مبتدئًا في الإيمان، وشخص آخر متقدِّم عنه، بحيث لا يكون التعليم المقدَّم على مستوى الناضج روحيًّا فقط لا يناسب المبتدئين، كما لا يكون على مستوى المبتدئين فقط لا يُشبع الناضجون؟

    ق.د/ سامح موريس: إنَّ ما ذكره الربُّ يسوع المسيح في "الموعظة على الجبل" يناسب كلًّا من المؤمن الجديد والناضج روحيَّاً على السواء، إذ إنَّ الحقائق الروحيَّة لا تعرف هذا التقسيم، بل الذي يختلف هو مقدار ما يأخذه كلُّ شخص بحسب قدرته واستيعابه، فالمؤمن يأخذ منها على قدر "معدته الروحيَّة"، لا كالطعام الجسدي؛ فمثلًا الطفل الرضيع يحتاج إلى لبن، بينما الآخرون قد يحتاجون إلى طعام أكثر نُضجًا، لكن لا يُقدَّم للطفل طعام الكبار، أمّا في العالم الروحي، فالكلمة واحدة، وكلُّ شخص ينتفع منها بحسب قدرته، لذلك لا يصح تبسيط حقائق الإيمان بحجَّة وجود مؤمنين جُدُد في المجموعة، فلا ينبغي أن يُستغنى عن الحديث عن المسيح، أو الخلوة الشخصيَّة، أو نقاء القلب؛ فكلُّ حلقات (مدرسة المسيح)، وكذلك (الموعظة على الجبل)، صالحة للمؤمن الجديد كما هي صالحة للناضج روحيَّاً، فنحن نُبحر في معرفة الله؛ فإذا أخذنا درسًا كتابيًّا ودرسنا أصحاحًا واحدًا، فإنَّ المؤمن العميق سيستخرج من الكتاب المُقدَّس أكثر ممَّا يستخرجه المؤمن الجديد، والمؤمن الجديد عندما يعود إلى قراءة نفس الأصحاح بعد سنتين سيكتشف ما لم يكن قد أدركه من قبل، وكذلك المؤمن القديم عندما يقرأ نفس الأصحاح بعد خمس عشرة سنة سيستخرج منه ما لم يكن قد ظهر له سابقًا، ومع ذلك يظلُّ النص هو نفسه، ولو لم يكن الأمر كذلك لما استطعنا أن نُمارس الوعظ المنبري كما هو، إذ إنَّ الوعظ المنبري يستهدف دائمًا الخُطاة والمؤمنين المتجدِّدين، والمؤمنين الناضجين، وأحيانًا حتى المؤمنين المتعثِّرين أو المُرتدين عن الإيمان، وفي النهاية تُقدَّم وجبة روحيَّة متكاملة، يأخذ منها كلُّ شخص بحسب شهيَّته الروحيَّة وبحسب قدرة معدته على الهضم والاستيعاب.

  3. سؤال: كيف أقوم كراعِ بحل مشكلة عدم المعرفة الكتابيَّة لأحد الأفراد داخل المجموعة، فمن أجل أن أقدِّم التعليم ينبغي أن أحكي القصة الكتابيَّة المتعلِّقة بذلك التعليم له، بينما يعرفها باقي أعضاء المجموعة جيداً، ممَّا يؤدِّي إلى إضاعة نصف وقت المجموعة في شرح أساسيَّات الإيمان؟

    ق.د/ سامح موريس: يبدو أنَّ المقصود هو المؤمن الجديد جدًا الذي لا يعرف حتى بعض قصص الكتاب المُقدَّس، وأولئك يكونون في العادة أقليَّة قليلة داخل المجموعة، لذلك يمكن عند طرح أي قصَّة أن يُسأل سريعًا: «هل هناك من لا يعرف هذه القصَّة؟» فإذا وُجد أحد لا يعرفها، فعليك أن تُعطى له شرح مُختصر وسريع دون أن يتضايق الآخرون، بينما يبقى جوهر الحقِّ الكتابي مُناسبًا للجميع، إذ إنَّ الخلفيَّة الخاصَّة بموضوع التعليم فقط هي التي تحتاج إلى توضيح عند وجود مؤمنين جُدُد، ويمكن الاكتفاء بدقائق قليلة لشرحها، ثمَّ الانتقال إلى الحقائق الروحيَّة التي يستفيد منها الجميع، كلٌّ بحسب طاقته على الفهم والاستيعاب، مع الحرص على تقديم الحقِّ الكتابي دون فلسفة زائدة، وتشجيع أعضاء المجموعة على التفكير والسؤال والبحث والمُذاكرة، بحيث يُعطى لهم «واجب» روحي يعودون به للتطبيق والمشاركة، وبذلك تُحل جميع المشكلات الخاصَّة بالتعليم داخل المجموعة.

  4. سؤال: ذكرت حضرتك أنَّه ينبغي أن تذهب المجموعة كلُّها للخدمة دون استثناء، سواء كانت قافلة أو زيارة أو نهضة روحيَّة، وذلك للتأكيد على وحدة المجموعة والتدريب على الخدمة واكتشاف المواهب الروحيَّة، ولكن قد يحدث بعد انتهاء تلك الخدمة أنَّ تلك الجهات ترسل لنا تقريراً يُفيد بأنَّ أولئك الخُدَّام لم يكونوا جاهزين وغير مؤثِّرين في الخدمة تماماً، فكيف يمكن التعامل مع هذا التحدِّي؟ وما هو الردُّ المناسب على هذا التقرير؟

    ق.د/ سامح موريس: عندما تذهب المجموعة مع قائدها، فلن يكون التقرير بهذه الصورة مطلقاً، لأنَّ القائد يستطيع أن يُعطي لكلِّ فرد في المجموعة على قدر طاقته وموهبته، وبالتالي لا تحدث هذه المشكلة، ولكن عندما يذهب بعض الأشخاص غير الناضجين روحيَّاً مع أفراد من مجموعة أخرى لا يعرفونهم، يحدث ما تتحدَّث عنه بالفعل.

    سؤال: عندما يضم راعي المجموعة أعضاءً جُدُد إلى مجموعته، يحدث ذلك من خلال نموذجين مختلفين: النموذج الأول يتمُّ من خلال ملء استمارة الانضمام ثمَّ يقوم الراعي بالاتصال تليفونياً بذلك الشخص ويسأله عن اسمه وسنِّه ويخبره بموعد جلسة المجموعة، والنموذج الثاني يتمُّ من خلال أن يقوم الراعي بمقابلته والتحدَّث معه لمدَّة ثلاثة أشهر، فكيف يمكن الوصول إلى حلٍ وسط بين هذين النموذجين، بحيث لا يكون الأمر بتلك السهولة المُفرطة ولا بتلك الصعوبة المُبالغ فيها؟

  5. ق.د/ سامح موريس: من الأفضل أن يكون الانضمام لمجموعة التلمذة مبنيَّاً على العلاقة الشخصيَّة أكثر من كونه مُجرَّد ملء استمارة؛ إذ ينبغي أن يُصلِّي أفراد المجموعة أولاً أن يُرسل الربُّ لهم أعضاءً جُدُد، فيأتوا بأشخاصٍ إلى المسيح، أي ينجبوا أطفالاً روحيِّين، وبالتالي فإنَّهم يُرحِّبون به، لأنَّهم أنجبوه روحيَّاً، فقد صلُّوا لأجله، وتحدَّثوا معه، وشاركوه، وربحوه، وضمُّوه إلى المجموعة، كما لو كانوا مثلاً عائلة مكوَّنة من تسعة أفراد، ثمَّ أنجبت الأم طفلاً جديداً، حينئذٍ تحتفل المجموعة لأنَّهم قد أنجبوه معاً، والعكس تماماً عندما ينضم شخص جديد لم تنجبه المجموعة، والحل المثالي هو أن تتعرَّف المجموعة على ذلك الشخص أولاً عندما يأتي إلى الكنيسة، أو تذهب لزيارته، أمَّا طريقة الانضمام، سواء كانت عبر التليفون أو عبر مقابلات طويلة تمتد لثلاثة أشهر فلا تصلح على الإطلاق، وقد قمت بالتعرُّض سابقاً لذلك الموضوع في كيفيَّة ضم أعضاء جُدُد إلى المجموعة.

    سؤال: كيف نقوم، كراعٍ وأعضاء المجموعة، بتحقيق التوازن بين تسديد الاحتياجات داخل المجموعة خاصةً الماديَّة منها، وأن ننمو في الشركة معاً، دون أن نتعرَّض للاستغلال، لأنَّ الأولويَّة دائماً ما تكون للاحتياج المادي على حساب الاحتياجين الروحي والنفسي؟

  6. ق.د/ سامح موريس: يجب أن نُعطي الأولويَّة للاحتياج الروحي، ثمَّ النفسي، ثمَّ المادي، ولكنَّنا نخطئ عندما نبدأ بتسديد الاحتياج المادي أولاً، فتسديد الاحتياجين الروحي والمادي يفتح طاقة الخير للشخص المحتاج، فجزء من معاناته الماديَّة يرجع إلى غياب العلاقة والشركة الحقيقيَّة مع الرب، فعندما يلتقي الشخص المجروح بالربِّ تُشفى جراحه، وتُفتح أمامه أبواب الرزق، ويصير مقبولاً لدى الآخرين، ويجد نعمة في عيونهم، والعكس صحيح تماماً، ولكن إن كان ذلك الشخص يتضوَّر جوعاً، فلن تخبره بأن يمتلئ من الروح القُدُس أولاً، بل ستعطيه ساندويتشاً ليأكل، أمَّا إن كان في حاجة إلى شراء بدلة لحضور أحد الأفراح فلا تستجيب له بالطبع، ولا تورِّط أعضاء المجموعة في تسديد احتياجاته الماديَّة غير المنطقيَّة، لئلا يتحوَّل الأمر إلى استغلال، ويجعله شخصاً اعتماديَّاً على المجموعة، ودور الراعي هو التمييز بين الاحتياج الحقيقي والاستغلال، فالشخص الأمين، عندما يتم تسديد احتياجه الحقيقي يختبر نعمة الرب، وعندما يقف على رجليه يصير شخصاً معطاءً ويقوم هو بتسديد احتياجات الآخرين، وهذا ما ذكرته في موضوع "المشورة"، إذ ينبغي أن تتعاطف كراعٍ مع الاحتياج الشخصي، ثمَّ تقوم بفصل نفسك لترى الصورة من الخارج، وذلك من أجل التشخيص الحقيقي للمشكلة، وبالتالي تجد لها حلاً موضوعيَّاً، وليس عاطفيَّاً.

  7. سؤال: حاول أحد الرُعاة إصلاح العلاقة المتأزِّمة بين زوجين لمدَّة سنة كاملة، وكان يتابع أيضًا مع مشير من خلال جلسة أسبوعيَّة، كما كان يزورهما أحيانًا في أوقات متأخرة من الليل في محاولة لحل المشكلات بينهما، ومع ذلك ازدادت الأمور سوءًا بين الزوجين، رغم أنَّ الراعي وأعضاء المجموعة لم يقصّروا، حتى وصل الأمر إلى اللجوء للشرطة، فشعر الراعي بالفشل وبالذنب تجاههما، فهل يُفترض بالراعي أن ينجح في حل جميع المشكلات التي تواجهه؟

    ق.د/ سامح موريس: إنَّ مسؤولية الراعي هي أن يقوم بما يستطيع فعله، دون أن يتحمَّل النتائج سلباً كانت أم إيجاباً، لأنَّ الإنسان هو من يقرِّر لنفسه مصيره، بينما يعمل الله في القلوب، فيكون دور الإنسان هو القبول أو الرفض، فأنت، كراعٍ، كل ما عليك هو أن تقدِّم المشورة الصالحة للشخص وهو من يقرِّر أن يقبلها أو يسير في عناد قلبه، وينبغي أن تتذكَّروا دائماً أنَّ أحد تلاميذ الربِّ يسوع المسيح كان يهوذا الإسخريوطي، وكان سارقاً والمسيح يعلم ذلك جيداً ولكنَّه تركه، فليس المطلوب منك كراعٍ أن تنجح في حياة البشر مئة في المئة، فقد كان الربُّ مع يوسف فكان رجلاً ناجحاً في الأمور العمليَّة التي كان يعملها، كما جاء في سفر "التكوين": ٢وَكَانَ الرَّبُّ مَعَ يُوسُفَ فَكَانَ رَجُلاً نَاجِحاً. وَكَانَ فِي بَيْتِ سَيِّدِهِ الْمِصْرِيِّ.(تك٣٩: ٢)، بينما حياة البشر ليست من الأمور العمليَّة، فليست زرعاً يُزرع، ولا شركة يتمُّ تأسِّيسها، فالبشر هم من يختارون بأنفسهم، خاصة في أمور الزواج، وقد حدثت العديد من المشكلات الأسريَّة نتيجة أنَّ الزوجين لا يصلحان لبعضهما البعض في الأساس، فلو كانا استخدما الشيت الخاص بـ "اختيار شريك الحياة" ما كانا ليتزوجا، فقد تزوجا بناءً على اختيار خاطئ، وقد يكون أحد الطرفين خائناً ولا يريد الاعتراف بذلك، فتدور العلاقة الزوجيَّة في دائرة مفرغة.

  8. ولأنَّ الراعي لم يكن يمتلك الخبرة الكافية في المشورة الزوجيَّة، فقد أحالهما إلى مُشيرين متخصِّصين في العلاقات الزوجيَّة، مع العلم أنَّ بعض مشيري العلاقات الزوجيَّة يتبعون أحياناً مدارس غير كتابيَّة قد تقود إلى نتائج خاطئة، بينما يوجد بعض المُشيرين في الخارج قد يكون أوَّل حلٍّ يطرحونه هو الطلاق باعتباره الطريق الأسهل للتخلُّص من المشكلات، لذلك فليس كلُّ مُشير في العلاقات الزوجيَّة يقدِّم مشورته بناءً على المبادئ الكتابيَّة، فلا ينبغي أن يلوم الراعي نفسه، لأنَّه ليس مسؤولًا عن النتائج، بل مسؤول عن أن يفعل ما يستطيع فعله، أمَّا الانفصال وليس الطلاق، فهو يُعتبر الحل الأخير عندما تستحيل العِشرة، فنحن نسمِّيه «انفصالًا علاجيًّا»، لأنَّه إذا استمر الطرفان في الصدام والعنف المستمر فقد ينتهي الأمر بدخول أحدهما السجن والآخر إلى المستشفى.

    سؤال: كيف يتصرَّف راعي المجموعة مع أحد الأعضاء المنغلقين والذي يقيم حواجز بينه وبين الراعي ولا يُرغب في مشاركته أمور حياته، وقد يكون ذلك الشخص قائد مجموعة ولكنَّه غير منفتح على راعي المجموعات؟

    ق.د/ سامح موريس: ينبغي أن نعالج السبب لا النتيجة، وأن نبحث عن سبب هذا السلوك، هل هناك جرح داخلي ولذلك يضع حاجزاً، ولا يريد أن يقترب أحد منه؟، كما ذكرنا في موضوع "شفاء النفس"، أم أنَّ السبب هو الكبرياء باعتبار أنَّه لا يحتاج إلى مساعدة من أحد؟، فقد استخدمت من قبل تقنية "السؤال الموجَّه" الذي تكون إجابته (نعم أو لا)، مع شخص يقوم بنفس السلوك وكنت أرعى حياته، إذ كان لا يستطيع أن يُعبِّر عن نفسه، فهو لم يكن مُعتاداً على الحديث، لكنَّه يُريد أن يتكلَّم، وعندما استخدمت هذه التقنية معه، استطعت أن أساعده على تكوين جملة، وهذا هو المفتاح.

  9. فهذه طريقة تساعده على أن ينفتح، وهذا الشخص يحتاج إلى صلاة من أجله، ويحتاج أحيانًا إلى أن تواجهه بشكلٍ مباشر، ولكن بحكمة، بأن تقول له إنَّ هذا الانغلاق قد يكون ناتجًا عن فكرة داخلية تقول له: «أنا لست محتاجًا إلى مساعدة أحد، أنا أساعد الناس ولست محتاجًا لأحد»، مع التأكيد على أنَّ لا أحد في الحقيقة لا يحتاج إلى من يساعده، وأنَّ عليه أن يراجع نفسه في هذا الأمر، لأنَّ المحبَّة قائمة على الأخذ والعطاء، فإذا كان يُعطي دون أن يأخذ، فقد يكون هناك حاجز داخلي يمنعه من ذلك، وهذه مواجهة هادئة لا يلزم أن تُقال فيها كلمة «كبرياء» مباشرة، بل يمكن استخدام تعبير ألطف، وإن كان هناك جرح داخلي فيُحتاج إلى علاجه، مع ضرورة البحث عن السبب الحقيقي، إذ إنَّ هذا الانغلاق قد يكون له أكثر من سبب مختلف، وإذا لم يتم تحديد السبب، فلن يمكن تقديم المساعدة المناسبة له.

قبل أن تجمع المجموعة

هذا الدرس هو ٩٨ من ١٢٠ في «حياة الخادم» — ولن تستوعبه المجموعة بغير ما قبله.

  1. ١ابدأ بمراجعة قصيرة للدرس السابق، لا بالمحتوى الجديد.
  2. ٢اسأل مساعدك عن الأسئلة التي يثيرها هذا الدرس عادةً.
  3. ٣أرجِئ الخلاصة العملية إلى النهاية، وحوّلها إلى خطوة واحدة لكل فرد.

«حياة الخادم» (المادة التاسعة عشرة) هي المادة المخصّصة لإعداد القادة.

تُعرَض الصفحة الآن بإعداد قائد المجموعة. اعرِضها كدارس

  1. التلمذة — أتممتها
  2. شخصية الله — أتممتها
  3. سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
  4. شخصية الإنسان — أتممتها
  5. شخصية المسيح — أتممتها
  6. الروح القدس — أتممتها
  7. لا أنا بل المسيح — أتممتها
  8. مبادئ العلاقة مع الله — أتممتها
  9. الشركة مع الله — أتممتها
  10. الكنيسة — أتممتها
  11. المأمورية العظمى — أتممتها
  12. الصراع الروحي — أتممتها
  13. شفاء النفس — أتممتها
  14. مبادئ العلاقات الإنسانية — أتممتها
  15. اختيار شريك الحياة — أتممتها
  16. العلاقة الزوجية — أتممتها
  17. تربية الأطفال — أتممتها
  18. أساسيات الحياة مع الله — أتممتها
  19. حياة الخادم — أنت هنا
  20. من حقك تفهم

حياة الخادم — ٢٢ بقي درساً لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.

اطّلع على المسار كاملاً