العلاقة مع الآخرين - دور راعي مجموعة التلمذة في المشاركة ١

الدرس ٨٨ من ١٢٠ · حياة الخادم

  1. العلاقة مع الاخرين

    دور راعي مجموعة التلمذة في المشاركة ١

    هذه الدراسه تأخذنا الى خطوه أعمق في فهمنا للبنوه الحقيقية التي تتمثل في بنوه المسيح للآب وتعكس الأبوة الإلهية، وكيف ان المجموعة والتلمذة وسيله رئيسيه كتابيه لتحقيق التغيير العميق في حياه المؤمن ليكون تلميذ حقيقي للمسيح، وكخدام نقدم أنفسنا كعبيد كما قال بولس: “فَإِنَّنَا لَسْنَا نَكْرِزُ بِأَنْفُسِنَا، بَلْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبًّا، وَلكِنْ بِأَنْفُسِنَا عَبِيدًا لَكُمْ مِنْ أَجْلِ يَسُوعَ." (٢ كو ٤: ٥).

    حين أدخل الى الله أدخل كابن، اذهب للحق والكلمة والمعرفة كتلميذ، وبين الناس أكون خادم لهم فنكرز لا بأنفسنا عبيداً لأولادنا وشركائنا والمؤمنين والخطأة من اجل يسوع مما يفتح لنا القلوب لان المحبة والعطاء تفتح القلوب على عكس الاخذ.

    فى رحلتنا كخدام وصلنا الى الوزنات والمواهب والآن ندرس موهبة الرعاية وخدمة العمل الرعوي وفرقنا بين القس والراعي وأن أفضل طريقه لرعاية حياه الناس هى ان ارعاهم كأفراد داخل مجموعه مما ينضجهم حتى لا يصيروا متمركزين حول أنفسهم فلا يُصلى الفرد لنفسه فقط، بل ايضاً للآخرين ويشارك ويسمع الآخرين فهكذا يصبح الفرد ناضج فى الايمان فليس الهدف فقط ان يثبت فى الايمان.

  2. دوري كراعي ان أحسن اختيار افراد المجموعة وأحسن القيادة والرعاية وأحسن تدريب الخادم المساعد حين تتكاثر افراد المجموعه.

    دعونا نستكمل مراجعه قيادة المجموعة بطريقه عمليه أكثر، كما تحدثنا سابقاً أنه هناك أربع اركان للمجموعة "الصلاة – المشاركة – التعليم – الخدمة" وتحدثنا عن الصلاة في الحلقات الماضية

    وسنتحدث في هذه الحلقة عن دور راعي المجموعة (خادم المجموعة) في المشاركة

    أبعاد المشاركة:

    أبعاد المشاركة ثلاث: البُعد الروحي والنفسي والمادي

    الانسان يتكون من روح ونفس وجسد وحين اشارك يجب ان نشارك عن هذه الابعاد الثلاث وليس فقط عن مشاكلي واحتياجاتي وظروفي فقط

    البُعد الروحي: حيث نشارك ما تعلمته روحياً، الخطايا والضعفات، الاختبارات الروحية

    البُعد النفسي: كالمشكلات النفسية والصراعات الداخلية نتيجة شخصيتي (أنا) والمشاكل العائلية والأحلام والأماني والفشل والنجاح

    البُعد المادي: النجاح والفشل المادي والوفرة والاحتياج

    مستويات وعمق المشاركة

    المستوى السطحي: حيث اشارك أمور من حق الآخرين أن يعرفوها ولا أشعر بالخجل من مشاركتها كالحديث عن العائلة والسن والدراسة وهكذا.

    المستوى العميق: مثال المشاركة عن ظروف العائلة ومشاركة معاناة او تحدي ما أمر به وذكر نتائجها وتأثرها على تغييري وصراعاتي معها وهل تغلبت عليها وكانت بركه في حياتي ام لا؟ فهذا مستوى لا يوجد فيه عار أو فضيحه لكن فيه اتحدث بعمق أكبر عن نفسي.

  3. المستوى الأعمق: حين اتحدث عن شيء حدث لي اثناء طفولتي أو تعرضي للأذى مما يشعرني بالخزي ولا أحب ان يعرف كل الناس هذا الشيء الا في وجود ثقة وحفظ للأسرار.

    والطريقة الصحيحة أن أصل بهذه المستويات الثلاث الى أعماق تؤدى الى هدف المشاركة، فتعمق المشاركة العلاقة وتخرج الافراد الى النور ليعرفوا أنفسهم والآخرين.

    أسئله:

    س١: إذا وجد شخص في المجموعة يشارك دائماً نفس نقطه الضعف في كل لقاء للمجموعة ونصلى له باستمرار، ولم يحدث أي تغيير. فما الحل؟

    ج١/ غالباً ما يكون الضعف المتكرر قيدا. فإذا صلينا ولم ينفك فهو يحتاج الى مساعده من نوع آخر. فهل هو قيد ورابطه روحيه تحتاج تحرير؟ أم هو ادمان ويحتاج الى علاج؟ أم هى عقده نفسيه تحتاج الى شفاء؟

    س٢: إذا وُجد شخص كل اسبوع يأتي بمشاكل جديدة ولم تنته المشكلة السابقة بعد. فما الحل؟

    ج٢/ كل ما هو غيرمعتاد يحتاج الى البحث عن أسبابه، ما الباب المفتوح لدخول الشر الى حياته؟ فالعمل الرعوي هو متابعه الافراد داخل المجموعة وخارجها، ومقابلتهم على انفراد للحديث عما يشاركونه، والصلاة من أجلهم.

  4. س٣: من مشاكل المجموعات افشاء الأسرار، اذ يتحدث بعض الافراد بعد انتهاء المجموعة بسوء، رغم التنبيه المُستمر بعدم التحدث خارج المجموعة. فما الحل؟ هل يعاقبون أم يستبعدون من المجموعه؟

    ج٣/ يجب تعليمهم الحفاظ على السر اولاً ثم مشاركة الأسرار ويجب أن يُحاسب من يفشى الأسرار، ووضع قوانين المجموعة منها عدم الافشاء وأن من يخون هذه المبادئ يواجه حتى لا تتكرر ونعيد الثقه بين اعضاء المجموعة، ولكن لا نستبعده لأننا ندين الفعل وليس الفاعل، فالتلمذه ليست مجرد رعاية لكن مواجهه واعتراف واعتذار فهذا جزء من بناء الشخصيه المسيحيه الإيمانية.

    س٤: عند مشاركة أحد افراد المجموعة موضوع عميق كيف يتم احترام الخصوصية والرعاية؟

    ج٤/ الفرد قد سرد الموضوع بذاته فليس هناك اقتحام للخصوصيه ولا يجب نصيحته اثناء المشاركة، ولكن يستطيع القائد بعد المجموعه ان يعرض عليه مساعده شخصيه.

قبل أن تجمع المجموعة

هذا الدرس هو ٨٨ من ١٢٠ في «حياة الخادم» — ولن تستوعبه المجموعة بغير ما قبله.

  1. ١ابدأ بمراجعة قصيرة للدرس السابق، لا بالمحتوى الجديد.
  2. ٢اسأل مساعدك عن الأسئلة التي يثيرها هذا الدرس عادةً.
  3. ٣أرجِئ الخلاصة العملية إلى النهاية، وحوّلها إلى خطوة واحدة لكل فرد.

«حياة الخادم» (المادة التاسعة عشرة) هي المادة المخصّصة لإعداد القادة.

تُعرَض الصفحة الآن بإعداد قائد المجموعة. اعرِضها كدارس

  1. التلمذة — أتممتها
  2. شخصية الله — أتممتها
  3. سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
  4. شخصية الإنسان — أتممتها
  5. شخصية المسيح — أتممتها
  6. الروح القدس — أتممتها
  7. لا أنا بل المسيح — أتممتها
  8. مبادئ العلاقة مع الله — أتممتها
  9. الشركة مع الله — أتممتها
  10. الكنيسة — أتممتها
  11. المأمورية العظمى — أتممتها
  12. الصراع الروحي — أتممتها
  13. شفاء النفس — أتممتها
  14. مبادئ العلاقات الإنسانية — أتممتها
  15. اختيار شريك الحياة — أتممتها
  16. العلاقة الزوجية — أتممتها
  17. تربية الأطفال — أتممتها
  18. أساسيات الحياة مع الله — أتممتها
  19. حياة الخادم — أنت هنا
  20. من حقك تفهم

حياة الخادم — ٣٢ بقي درساً لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.

اطّلع على المسار كاملاً