العلاقة مع الآخرين - دور راعي مجموعة التلمذة في الصلاة ١

الدرس ٨٦ من ١٢٠ · حياة الخادم

  1. العلاقة مع الاخرين

    دور راعي مجموعة التلمذة في الصلاة ١

    كما تحدثنا سابقا ان المسيح دعا التلاميذ ان يكونوا تلاميذ حتى يصنع منهم خدام, حين قال المسيح :هلم ورائى هذه التلمذه و حين قال: اجعلكم صيادى الناس هذا تحول من كونهم مجرد تلاميذ الى اشخاص تغير العالم, و فى رحلتنا تحول الابن الى تلميذ الى خادم و وصلنا الى نقطه الوزنات والمواهب والخدم ,وان حسب كل موهبه نقوم بخدمه الله ولهذا فان اكتشاف الموهبه فى غايه الاهميه, بعض الخدم تحتاج موهبه واحده وبعض الخدم تحتاج عدة مواهب كالرسول, تحدثنا عن موهبه و خدمه مهمه جدا وهى موهبه الراعى و عمل الرعايه وان للاسف الفهم الخاطئ لهذه الموهبه ادى ان الكثيرين اصبحوا غير رعاه لان ارتبط ان الراعى هو القسيس, فيمكن للقس ان يقوم بدور الرعايه فقط ان توفرت لديه موهبه الرعايه, و اخيرا تحدثنا ان افضل صوره للراعى حتى يرعى حياه الاخرين و يثبتهم فى الايمان هى من خلال ان يرعاهم داخل المجموعه ولهذا دعونا نسترجع ما تناولناه مسبقا عن مجموعات التلمذه الصغيره فالراعى يرعى الناس عن طريق قيادة مجموعه من كل الجوانب حتى يثبتوا و ينضجوا فى الايمان.

  2. دور قائد المجموعه كما تحدثنا سابقا هو : تكوين المجموعه, قياده المجموعه,خدمه الفرد و مساعده الخادم المساعد.

    وكما تحدثنا سابقاً ان الاركان الاساسيه لحركة المجموعه تتكون من اربع ارجل : التعليم ، الشركه ، الصلاه و الخدمه ,الاربع اركان مرتبطين بعضهم ببعض و يؤدون الى التغيير، فالتلمذه هى ان أتغير ثم أغير وينتج عنه التضاعف و التكاثر، سرعة التغير و النمو ليست متوقفه على القائد فقط بل ايضاً على الفرد.

    تحدثنا سابقاً ان ما نتعلمه نصليه حتى نعيشه و كيف نشارك هذا التعليم حتى نشجع من لم يعيشه فنصلى من اجله و القائد يستطيع ان يأخذ كل فرد و يدربه تدريبات روحيه حتى يواكب نمو المجموعه، فالتعليم بدون صلاه او شركه سيكون مجرد درس كتاب، فالهدف من التعليم ان نعيش ما نتعلمه وليس مجرد المعرفه فلا نكون سامعين غيرعاملين "وَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هذِهِ وَلاَ يَعْمَلُ بِهَا، يُشَبَّهُ بِرَجُل جَاهِل، بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الرَّمْلِ."(مت ٧: ٢٦) ،ففائده المجموعه ان التعليم يتحول الى حياه من خلال الصلاه و المشاركه و الخدمه حيث نطبق التعليم.

  3. دعونا نسترجع ما تعلمناه فى الاركان الاربعه :

    ١-الصلاة فى المجموعات الصغيره

    الصلاه تنقسم الى خمس انواع :

    ١-التسبيح : فالتسبيح صلاه امدح فيها الله و امجده لذاته و ليس لحاجته الى التمجيد لكن حتى ارفع عينى وانظر اليه فأراه.

    ٢-الشكر: حيث اشكر الله على اعماله معى و مع الغير فلا يحتاج الله الى الشكر لكن لان الشكر يعلمنى ان انسب الفضل الى صاحبه، فالشكر يوصلنى بالله.

    ٣-التوبه و نقاء القلب : حيث اعترف و اتوب "إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ." (١ يو ١: ٩).

    ٤-الشركة : اشارك الله ما فى قلبى دون ان اطلب حتى اكون علاقه معه ، تختلف عن شركه بعضنا البعض التى هدفها ان نسلك فى النور و نعرف بعضنا بعضاً لكن مع الله نشارك حتى نكون علاقه معه و ارى ما بداخلى و اشاركه مع الله و انتظر ان يشاركنى الله ما بداخله "فَقَالَ الرَّبُّ: «هَلْ أُخْفِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ مَا أَنَا فَاعِلُهُ،" (تك ١٨: ١٧). فالله يريد ان يشاركنى بما فى قلبه حتى اعرفه، "إِنْ طَلَبْنَا شَيْئًا حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُ لَنَا." (١ يو ٥: ١٤) فمن المشاركه اعرف مشيئته وما فى قلبه.

  4. ٥-الطلب و التضرع: يجب ان اعرف ما بداخل الله حتى احسن الطلب "تَطْلُبُونَ وَلَسْتُمْ تَأْخُذُونَ، لأَنَّكُمْ تَطْلُبُونَ رَدِيًّا لِكَيْ تُنْفِقُوا فِي لَذَّاتِكُمْ." (يع ٤: ٣).

    كقائد من المهم ان تكون المجموعه مدرسة صلاه فيستطيع الفرد ان ينتهذ الفرصه فى تعلم الصلاه حتى يحسن الصلاه فى خلوته الشخصيه و فى الصلاه الجماعيه، فالترتيب الصحيح للقاء الله يعتمد على الاركان الخمسه فاشكر الله و اسبحه من اجل امانته ورحمته فأرى الله و أرى خطيتى "رأيت السيد جالساً على كرسي عالٍ .. فقلت ويلٌ لى إنى هلكت لأنى انسان نجس الشفتين .. فطار إلىّ واحد من السرافيم وبيده جمرة .. ومس بها فمى وقال إن هذه قد مسّت شفتيك فانتُزِع إثمك وكُفِّر عن خطيتك" (إش ١:٦-٧) ، فرأيت الرب ثم اكتشفت خطيتى و اعترفت بها ثم اخذت نقاء و تطهير ثم سمعت الله يقول لى: "ثُمَّ سَمِعْتُ صَوْتَ السَّيِّدِ قَائِلًا: «مَنْ أُرْسِلُ؟ وَمَنْ يَذْهَبُ مِنْ أَجْلِنَا؟» فَقُلْتُ: «هأَنَذَا أَرْسِلْنِي»." (إش ٦: ٨).

    يجب ان نجعل افراد المجموعه يسلكو فى طرق صحيحه لكننا نجد عكس ذلك كمثال: ان على الفرد ان يبدأ صلاته بالاعتراف بخطاياه وان يقوم بتطهير نفسه حتى يدخل الى محضر الرب, فنحن ندخل الى محضر الله بدم المسيح وليس من خلال تطهرنا فنرى الله و نرى عمق الخطيه ثم نتطهرو نعرف كيف نسمع صوته و نطلب مشيئته،

  5. فهمى كراعى للمشوار الروحى هو ما يساعدنى على القياده فلا اشترط ان افراد المجموعه يجب ان يتوبو و يتطهروا من خطيتهم حتى يقبلهم الله و يدخلوا الى محضره فنحن ندخل الى محضر الله من اجل مراحمه و هو يطهرنا، فتركيزنا على تطهير انفسنا تتمركز حول ذاتنا و مجهودنا وبها بر ذاتى ,لكن تركيزنا على الله يعتمد على مراحمه و ما يفعله فى حياتنا حتى يستخدمنا و يرجع المجد اليه.

    دور الراعى هو ان يحمى الفرد من المفاهيم الخاطئه و يهتم باحتياجاته و يقوده الى الطريق الصحيح الذى يأخذه الى المراحم الالهيه و تعطيه اللقاء المبارك الذى يغير حياته.

اعرِضها كقائد مجموعة — الدرس نفسه، بإعدادٍ للّقاء

  1. التلمذة — أتممتها
  2. شخصية الله — أتممتها
  3. سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
  4. شخصية الإنسان — أتممتها
  5. شخصية المسيح — أتممتها
  6. الروح القدس — أتممتها
  7. لا أنا بل المسيح — أتممتها
  8. مبادئ العلاقة مع الله — أتممتها
  9. الشركة مع الله — أتممتها
  10. الكنيسة — أتممتها
  11. المأمورية العظمى — أتممتها
  12. الصراع الروحي — أتممتها
  13. شفاء النفس — أتممتها
  14. مبادئ العلاقات الإنسانية — أتممتها
  15. اختيار شريك الحياة — أتممتها
  16. العلاقة الزوجية — أتممتها
  17. تربية الأطفال — أتممتها
  18. أساسيات الحياة مع الله — أتممتها
  19. حياة الخادم — أنت هنا
  20. من حقك تفهم

حياة الخادم — ٣٤ بقي درساً لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.

اطّلع على المسار كاملاً