معنى وأهمية صلاة المشاركة

الدرس ٢٩ من ٥٢ · الشركة مع الله

  1. دراسة الخلوة الشخصية

    صلاة المشاركة

    اولاً: معناها وأهميتها

    ثانياً: أنواع المشاركة ومحتواها

    ثالثاً: كيف نصلي صلاة المشاركة

    اولاً: معناها وأهميتها

    الخلوة هي لقاء مع الله على انفراد وأهم وأعمق ما في اللقاء هو المشاركة (نحكي بعضنا لبعض عن بعضنا)

    تحكي لي عنك وأحكي عني لك

    في كثير من الاحيان نظن أنه من الصعب أن الله يشاركني أفكاره ومشيئته وقصده فلانصدق رغبة قلب الله في المشاركة عن نفسه وهذا ما تربينا وتعودنا عليه مع أبائنا الارضيين فهم لايشاركون عن أنفسهم وكل ماهو بيننا وبين أبائنا هو أوامر وتعليمات يأمرنا بها الله وعلينا الطاعة والتنفيذ فنظن أن الله مثلهم ولكننا الان أمام الاب السماوي الذي هو كامل في أبوته ومحبته.

    لماذا صلاة المشاركة؟

    لانه أب

    لان الله يرانا أبناء أعزاء ومحبوبين وهو أبونا الاصيل لذا فهو يدعونا الى صلاة المشاركة فالاب لا يخفي عن أبنائه شيئاً

    لاَ أَعُودُ أُسَمِّيكُمْ عَبِيداً، لأَنَّ الْعَبْدَ لاَ يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ، لَكِنِّي قَدْ سَمَّيْتُكُمْ أَحِبَّاءَ لأَنِّي أَعْلَمْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي. (يو١٥:١٥)

    أَمِينٌ هُوَ اللهُ الَّذِي بِهِ دُعِيتُمْ إِلَى شَرِكَةِ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ رَبِّنَا. (١كور١: ٩)

  2. لأنه صديق ورفيق

    تَلَذَّذْ بِالرَّبِّ فَيُعْطِيَكَ سُؤْلَ قَلْبِكَ. (مز٣٧: ٤)

    لأنه شريك لنا

    أَمَّا شَرِكَتُنَا نَحْنُ فَهِيَ مَعَ الآبِ وَمَعَ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.(١يو١: ٣)

    نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ وَمَحَبَّةُ اللهِ وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ. (٢كور١٣: ١٤:(

    أهمية المشاركة

    ممارسة وتعبير عن حقيقة العلاقة

    لاَ أَعُودُ أُسَمِّيكُمْ عَبِيداً، لأَنَّ الْعَبْدَ لاَ يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ لَكِنِّي قَدْ سَمَّيْتُكُمْ أَحِبَّاءَ لأَنِّي أَعْلَمْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي. (يو١٥:١٥)

    في مشاركتي لله عن نفسيأعرف نفسي على حقيقتها

    في مشاركة الله عن نفسه أرى أعماق الله

    بلْ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالِ إِنْسَانٍ: مَا أَعَدَّهُ اللهُ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ».فَأَعْلَنَهُ اللهُ لَنَا نَحْنُ بِرُوحِهِ. لأَنَّ الرُّوحَ يَفْحَصُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَعْمَاقَ اللهِ. لأَنْ مَنْ مِنَ النَّاسِ يَعْرِفُ أُمُورَ الإِنْسَانِ إِلاَّ رُوحُ الإِنْسَانِ الَّذِي فِيهِ؟ هَكَذَا أَيْضاً أُمُورُ اللهِ لاَ يَعْرِفُهَا أَحَدٌ إِلاَّ رُوحُ اللهِ. ١كور٢: ٩- ١١)

    فَقَالَ الرَّبُّ:هَلْ أُخْفِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ مَا أَنَا فَاعِلُهُ (تك١٨: ١٧)

    والى اللقاء في الحلقة القادمة

اعرِضها كقائد مجموعة — الدرس نفسه، بإعدادٍ للّقاء

  1. التلمذة — أتممتها
  2. شخصية الله — أتممتها
  3. سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
  4. شخصية الإنسان — أتممتها
  5. شخصية المسيح — أتممتها
  6. الروح القدس — أتممتها
  7. لا أنا بل المسيح — أتممتها
  8. مبادئ العلاقة مع الله — أتممتها
  9. الشركة مع الله — أنت هنا
  10. الكنيسة
  11. المأمورية العظمى
  12. الصراع الروحي
  13. شفاء النفس
  14. مبادئ العلاقات الإنسانية
  15. اختيار شريك الحياة
  16. العلاقة الزوجية
  17. تربية الأطفال
  18. أساسيات الحياة مع الله
  19. حياة الخادم
  20. من حقك تفهم

الشركة مع الله — ٢٣ بقي درساً لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.

اطّلع على المسار كاملاً