تابع تحب الرب إلهك
مبادئ العلاقة
٢- المحبة
من كل نفسك.. بكل وجدانك وعواطفك
«كَمَا يَشْتَاقُ الإِيَّلُ إِلَى جَدَاوِلِ الْمِيَاهِ، هَكَذَا تَشْتَاقُ نَفْسِي إِلَيْكَ يَا اللهُ»
(مز ٤٢: ١).
«تَحْتَ ظِلِّهِ اشْتَهَيْتُ أَنْ أَجْلِسَ، وَثَمَرَتُهُ حُلْوَةٌ لِحَلْقِي» (نش ٢: ٣).
كم مرة تحركت مشاعرنا نحوه، في تفاعل حقيقي، مع شخصه البديع وجوده الوفير. هكذا عرفت تلك المرأة الزانية أن تعبّر عند قدمي المسيح عن مشاعر محبتها له (لوقا ٧).
من كل قدرتك.. بكل استطاعتك
أن نعطي نفوسنا له كما أعطى هو من قبل نفسه وحياته لنا.
أن نقدم ذواتنا ذبيحة حية مقدسة له بكل ما عندها من قدرات ومالها من إمكانيات (رومية ١٢: ١)
«أُشْهِدُ عَليْكُمُ اليَوْمَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ. قَدْ جَعَلتُ قُدَّامَكَ الحَيَاةَ وَالمَوْتَ. البَرَكَةَ وَاللعْنَةَ. فَاخْتَرِ الحَيَاةَ لِتَحْيَا أَنْتَ وَنَسْلُكَ، إِذْ تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ، وَتَسْمَعُ لِصَوْتِهِ، وَتَلتَصِقُ بِهِ، لأَنَّهُ هُوَ حَيَاتُكَ» (تث ٣٠: ١٩، ٢٠).
«فَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ وَمِنْ كُلِّ قُوَّتِكَ. وَلتَكُنْ هَذِهِ الكَلِمَاتُ التِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا اليَوْمَ عَلى قَلبِكَ، وَقُصَّهَا عَلى أَوْلادِكَ، وَتَكَلَّمْ بِهَا حِينَ تَجْلِسُ فِي بَيْتِكَ، وَحِينَ تَمْشِي فِي الطَّرِيقِ، وَحِينَ تَنَامُ وَحِينَ تَقُومُ، وَارْبُطْهَا عَلامَةً عَلى يَدِكَ، وَلتَكُنْ عَصَائِبَ بَيْنَ عَيْنَيْكَ، وَاكْتُبْهَا عَلى قَوَائِمِ أَبْوَابِ بَيْتِكَ وَعَلى أَبْوَابِكَ» (تث ٦: ٥-٩).
الى اللقاء في الحلقة القادمة
PAGE
PAGE ٢
الكنيسة الانجيلية بقصر الدوبارة
- التلمذة — أتممتها
- شخصية الله — أتممتها
- سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
- شخصية الإنسان — أتممتها
- شخصية المسيح — أتممتها
- الروح القدس — أتممتها
- لا أنا بل المسيح — أتممتها
- مبادئ العلاقة مع الله — أنت هنا
- الشركة مع الله
- الكنيسة
- المأمورية العظمى
- الصراع الروحي
- شفاء النفس
- مبادئ العلاقات الإنسانية
- اختيار شريك الحياة
- العلاقة الزوجية
- تربية الأطفال
- أساسيات الحياة مع الله
- حياة الخادم
- من حقك تفهم
مبادئ العلاقة مع الله — ١٠ بقيت دروس لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.
اطّلع على المسار كاملاً