محبة الله لنا

الدرس ٧ من ١٩ · مبادئ العلاقة مع الله

  1. مبادئ العلاقة

    ٢- المحبة

    محبة الله لنا

    - (يو ٣: ١٦) «لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ»

    ما أصعب التعبير عن وصف طبيعة وخصائص محبة الله لنا، لكننا سنحاول استعراض جوانب وأبعاد هذه المحبة الهائلة.

    إنهـا:

    محبة نابعة منه.. متدفقة نحونا.

    (١يو ٤: ٧) «لأَنَّ الْمَحَبَّةَ هِيَ مِنَ اللهِ».

    (رو ٥: ٨) «وَلَكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا»

    إن الله لا يحبنا لصلاحنا أو بسبب صفات طيبة فينا، بل لأنه هو محبة.

    محبته لنا لا تعتمد على من نحن، فهو يحبنا كما نحن.

    نعم ونحن بعد خطاة متمردين أعلن الله محبته لنا.

    محبة تريد، وليست مجرد شعور.

    - (يو ١٠: ١٠) «أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ، وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ»

    إنها تريد لنا أفضل شيء. ترجو وتشتاق أن تمنحنا أعظم حياة.

    محبة تصنع من أجلنا، وتعطينا.

    إنها لا تريد فقط، لكنها تمد يدها، لتعطي ما عندها لتصنع وتخلق الخير لنا.

    فما أكثر ما تحدث الكتاب المقدس عن جود الرب وعطائه. وإن المحبة تستخدم كل إمكانياتها لإسعادنا.

  2. إيجابية تبحث عنا:

    (لو ١٥: ٤، ٥) «وَيَذْهَبَ لأَجْلِ الضَّالِّ حَتَّى يَجِدَهُ».

    إنها لا تقف لتنتظرنا لنأتي ونأخذ البركة، لكنها تخرج لتبحث عنا إلى أن تجدنا. إنها تتحرك نحونا في إيجابية كاملة، وهي على استعداد دائم لأن تأخذ الخطوة الأولى.

    هـ- محبة تبذل وتضحي من أجلك، لخيرك.

    هكذا أحب حتى بذل

    ليس مجرد سخاء العطاء، لكن أيضاً البذل

    ليس فقط أن يعطي ما عنده، بل أن يعطي ذاته

    إنها تفقد وتخسر وتتألم وتئن من أجلنا ولخيرنا

    محبة لم تُرِد شيئاً منا، بل أرادت أن تعطينا.

    حتى وهو ينتظر منا الحب، كان بالحقيقة يريده لنا.

    إنه ينتظر أن نحبه، لنتمتع بمحبته الغامرة لنا (تث ١٠: ١٢-١٣ و٣٠: ٢٠)

    وهذا هو المعنى الحقيقي للشركة والعلاقة التي تصنع الوحدة (يو ١٧: ٢١، ٢٣، ٢٦).

    لهذا نستطيع أن نقول:

    إن محبة الله قادته لأن يعطي نفسه لنا بكل ما تحوي من صفات، وبكل ما تملك من إمكانيات، وبكل ما لها من مجد وبهاء.

    يوم فكر في خلقنا أراد لنا السعادة.

    يوم خلق الوجود صنعه من أجلنا.

  3. عَبْر حياتنا معه أعطانا الكثير.

    يوم مات من أجلنا بذل نفسه عنا.

    يوم دعانا لأن نحيا فيه، ونوجد في ثالوثه، في وحدة واتحاد شاركنا كل مجده وبهائه.

    - «لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ» (يو ١٥: ١٣).

    الى اللقاء في الحلقة القادمة

    PAGE

    PAGE ١

    EMBED PowerPoint.Slide.١٢

    الكنيسة الانجيلية بقصر الدوبارة

اعرِضها كقائد مجموعة — الدرس نفسه، بإعدادٍ للّقاء

  1. التلمذة — أتممتها
  2. شخصية الله — أتممتها
  3. سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
  4. شخصية الإنسان — أتممتها
  5. شخصية المسيح — أتممتها
  6. الروح القدس — أتممتها
  7. لا أنا بل المسيح — أتممتها
  8. مبادئ العلاقة مع الله — أنت هنا
  9. الشركة مع الله
  10. الكنيسة
  11. المأمورية العظمى
  12. الصراع الروحي
  13. شفاء النفس
  14. مبادئ العلاقات الإنسانية
  15. اختيار شريك الحياة
  16. العلاقة الزوجية
  17. تربية الأطفال
  18. أساسيات الحياة مع الله
  19. حياة الخادم
  20. من حقك تفهم

مبادئ العلاقة مع الله — ١٢ بقي درساً لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.

اطّلع على المسار كاملاً