كيفية الحياة مع المسيح - له الحب والحياة والمجد

الدرس ٩ من ١٠ · لا أنا بل المسيح

  1. الاختبار المسيحي للنصرة

    تابع: القيامة مع المسيح

    أيضاً، نستطيع أن نرسم أبعاداً أخرى لتلك الحقيقة عندما يعلمنا الكتاب أنه يجب أن:

    يكون لنا فكر المسيح (١كو ١٦:٢، رو ١:١٢)

    «بتجديد أذهاننا» يكون لنا فكر المسيح. لقد عاش بيننا وأعلن لنا عن فكره. لقد سار طريقاً مميزاً بين جميع البشر، فنستطيع أن نقتفي أثر خطواته.

    تكون لنا مشيئته وإرادته «أَنْ تَمْتَلِئُوا مِنْ مَعْرِفَةِ مَشِيئَتِهِ» (كو ٩:١)

    «لِتَكُنْ لا إِرَادَتِي بَلْ إِرَادَتُكَ» (لو ٢٢ : ٤٢) (يو ٥ : ٣٠)

    «تَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ الله»(رو ١:١٢).

    «بِسَبَبِ التَّمَرُّنِ قَدْ صَارَتِ الْحَوَاسُ مُدَرَّبَةً» (عب ١٤:٥)

    عندما نتدرب أن ننصت وننتظر إعلان مشيئته الصالحة لنحيا فيها ونحققها عندئذ:

    ٣) سيكون لنا مشاعر وأحشاء قلب المسيح. سنستطيع أن نبكي معه على أورشليم. ونفرح معه بالخروف الضال الذي وجده (لو ١٩ : ٤١، كو ٣ : ١٢)

    ٤) بل أكثر من هذا دعانا أن نحيا في قدرته هو، فقال: «اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَالأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا يَعْمَلُهَا هُوَ أَيْضاً، وَيَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا، لأَنِّي مَاضٍ إِلَى أَبِي» (يو ١٢:١٤).

  2. هكذا يحيا المسيح فينا بل هكذا يصير هو حياتنا.. ما نحياه وما نظهره للعالم الذي نعيش فيه.. وما أحوج العالم أن يراه هو بذاته حيٌّ فينا.

    إن القوة التي تجعلنا:

    نحيا معه

    نحيا فيه وهو فينا.

    هي قوة قيامته هو (في ١٠:٣).

    يقول المسيح: «إِنِّي أَنَا حَيٌّ فَأَنْتُمْ سَتَحْيَوْنَ» (يوحنا١٩:١٤).

    لأنه قام فهو حي، ولأنه حي فهو يستطيع أن يحيا فينا.. وأن يحيينا معه.

    لأنه حي نستطيع أن نراه ونسمع صوته، فتنطبع فينا صورته وتتحقق فينا مشيئته (فيلبي ١٠:٣ ).

    - إن ما علينا أن نفعله لنحيا فيه، هو أن:

  3. نقبل بالإيمان

    أننا قمنا معه، فنحن أحياء فيه (رو ٦: ٨)

    «حَيَاتُكُمْ مُسْتَتِرَةٌ مَعَ الْمَسِيحِ فِي اللهِ» (كو ٣: ٣)

    ٢ - نسلك فيه:

    أي منه وبه وله (كما شرحنا من قبل)

    ٣ – ناظرين إليه:

    «الَّذِينَ نَظَرُوا إِلَيْهِ اسْتَنَارُوا» (مز ٥:٣٤ )

    «نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ.. » (عب ٢:١٢، ٣).

    لنثبت عيوننا عليه.. لنشخص إليه في كل طرقنا.

  4. أوجد فيه

    يحدد بولس الرسول في (في ٣: ٨ - ١٠) ثلاثة أبعاد:

    أ- لأعرفه وليس أن أعيش في نفسي وشخصيتي.

    ب- وقوة قيامته وليس قدراتي أنا.

    ج- شركة آلامه وليس آلامي أنا.

    أي أنتقل من حياتي إلى حياته

    من عالمي إلى عالمه

    من شخصه إلى شخصي

  5. أعرفه.. أكتشفه

    «نَامِينَ فِي مَعْرِفَتِهِ» (كو ١٠:١)،

    «لأَنَّهُمْ إِذْ يَنْطِقُونَ بِعَظَائِمِ الْبُطْلِ، يَخْدَعُونَ بِشَهَوَاتِ الْجَسَدِ فِي الدَّعَارَةِ مَنْ هَرَبَ قَلِيلاً مِنَ الَّذِينَ يَسِيرُونَ فِي الضَّلاَلِ» (٢بط ١٨:٢).

    أن تكون شهوة قلوبنا هي أن نعرفه هو وننمو كل يوم في معرفته، لا في حياتنا الروحية بل في إدراكنا وحياته هو وشخصه العظيم.

    الشخص المهم بالنسبة لحياتي هو الرب، وليس شخصي أنا. عندما أهتم أن أراه كما هو.. في صلاتي ودراستي للكلمة سأتغير..

    «وَنَحْنُ جَمِيعاً نَاظِرِينَ مَجْدَ الرَّبِّ بِوَجْهٍ مَكْشُوفٍ، كَمَا فِي مِرْآةٍ، نَتَغَيَّرُ إِلَى تِلْكَ الصُّورَةِ عَيْنِهَا، مِنْ مَجْدٍ إِلَى مَجْدٍ» (٢كو ١٨:٣)

  6. قوة قيامته

    (أف ١٨:١، ١٩) «مُسْتَنِيرَةً عُيُونُ أَذْهَانِكُمْ، لِتَعْلَمُوا مَا هُوَ رَجَاءُ دَعْوَتِهِ، وَمَا هُوَ غِنَى مَجْدِ مِيرَاثِهِ فِي الْقِدِّيسِينَ، وَمَا هِيَ عَظَمَةُ قُدْرَتِهِ الْفَائِقَةُ نَحْوَنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ، حَسَبَ عَمَلِ شِدَّةِ قُوَّتِهِ.. إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ»

    أوجد فيه كشخص يعيش فيَّ ويعمل فيَّ، فلا أعيش بإمكانياتي أو قدراتي بل بقوته وسلطانه هو. أوجد فيه، لأحقق دعوته وقصده في حياتي.

    «أَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي» (في ١٣:٤) - هذه صرخة بولس المدوية.

  7. شركة آلامه

    أي أتألم من أجله وأتألم معه.

    أتألم من أجله:

    أن أتألم لأني أتبع الرب من كل قلبي.

    «جَمِيعُ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَعِيشُوا بِالتَّقْوَى فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ يُضْطَهَدُونَ» (٢تي٣: ١٢).

    «إِنْ تَأَلَّمْتُمْ مِنْ أَجْلِ الْبِرِّ فَطُوبَاكُمْ» (١بط ٣: ١٤).

    أتألم معه:

    أتألم معه لأجل وصول خلاصه للعالم

    آلام الخدمة + الصلاة التوسلية

    «أَفْرَحُ فِي آلاَمِي لأَجْلِكُمْ، وَأُكَمِّلُ نَقَائِصَ شَدَائِدِ الْمَسِيحِ فِي جِسْمِي لأَجْلِ جَسَدِهِ: الَّذِي هُوَ الْكَنِيسَةُ» (كو ٢٤:١)

    هل شدائد المسيح ناقصة؟ ألم يقل الرب يسوع على الصليب «قَدْ أُكْمِلَ»؟ نعم لقد أكمل الفداء ولكنه لم تكمل الكرازة بعد.. مازال المسيح يتألم لنقل هذا الفداء إلى العالم..

    لذلك، يقول الرسول بولس: «أُكَمِّلُ نَقَائِصَ شَدَائِدِ الْمَسِيحِ فِي جِسْمِي»

    نتألم معه ومن أجله..

    هل سأبني ملكوته أم ملكوتي؟

    هل سأحمل آلامي أم آلامه؟ آلام خلاص العالم..

    هل سأعيش لأحلامي أم لأحلامه؟

    «كَمَا تَكْثُرُ آلاَمُ الْمَسِيحِ فِينَا، كَذَلِكَ بِالْمَسِيحِ تَكْثُرُ تَعْزِيَتُنَا أَيْضاً» (٢كو ١: ٥).

    «كَمَا أَنْتُمْ شُرَكَاءُ فِي الآلاَمِ، كَذَلِكَ فِي التَّعْزِيَةِ أَيْضاً» (٢كو ٧:١).

    والى اللقاء في الحلقة القادمة

    PAGE

    PAGE ٥

  8. الكنيسة الانجيلية بقصر الدوبارة

اعرِضها كقائد مجموعة — الدرس نفسه، بإعدادٍ للّقاء

  1. التلمذة — أتممتها
  2. شخصية الله — أتممتها
  3. سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
  4. شخصية الإنسان — أتممتها
  5. شخصية المسيح — أتممتها
  6. الروح القدس — أتممتها
  7. لا أنا بل المسيح — أنت هنا
  8. مبادئ العلاقة مع الله
  9. الشركة مع الله
  10. الكنيسة
  11. المأمورية العظمى
  12. الصراع الروحي
  13. شفاء النفس
  14. مبادئ العلاقات الإنسانية
  15. اختيار شريك الحياة
  16. العلاقة الزوجية
  17. تربية الأطفال
  18. أساسيات الحياة مع الله
  19. حياة الخادم
  20. من حقك تفهم

لا أنا بل المسيح — ١ بقي درسٌ واحد لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.

اطّلع على المسار كاملاً