هدف التجسد - الأعلان عن من هو الأب

الدرس ٤ من ١٦ · شخصية المسيح

  1. الفصل الثاني

    هدف التجسد

    ١- ليعلن لنا من هو الآب

    ٢- ليتمم عمل الفداء

    ٣- ليُظهر لنا من هو الإنسان الكامل: (١بطرس ٢: ٢١) «تَارِكاً لَنَا مِثَالاً»

    [١] ليعلن لنا من هو الآب

    «اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ» (جعله معروفاً). (يو ١: ١٨)

    «قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ: يَا سَيِّدُ، أَرِنَا الآبَ وَكَفَانَا. قَالَ لَهُ يَسُوعُ: أَنَا مَعَكُمْ زَمَاناً هَذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ. فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ أَرِنَا الآبَ؟». (يو ١٤: ٨، ٩)

    «لأَنَّ اللهَ الَّذِي قَالَ أَنْ يُشْرِقَ نُورٌ مِنْ ظُلْمَةٍ، هُوَ الَّذِي أَشْرَقَ فِي قُلُوبِنَا، لإِنَارَةِ مَعْرِفَةِ مَجْدِ اللهِ فِي وَجْهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ» (٢كو ٤: ٦)

    تشوَّهت صورة الله عبر العصور في ضمير وذهن الإنسان، وصارت هناك انطباعات كثيرة عنه عكس حقيقته.

    مثال ذلك أن الله: قاسٍ في عدالته

    متباعد في مجده

    متكبر في عظمته

    لا يحب الخطاة في قداسته

    لكننا «في وجه يسوع المسيح» أي في حياته وتعاملاته وتعاليمه عرَّفنا الآب على حقيقته، وإليك خمسة جوانب أساسية في تصحيح هذه الصورة المشوهة:

  2. قلب الله المحب (للجميع بمن فيهم الخطاة) (المحبة غير المشروطة):

    الفصل بين الفعل والفاعل، فهو يحب الخاطئ بينما يكره خطيته:

    «لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ».(يو ٣: ١٦)

    «وَلَكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا».(رو ٥: ٨)

    قلب الله الأبوي يفرِّق بين التأديب والعقاب

    خاصة من نحونا كأفراد، فهو آب محب يؤدب أولاده ولا يستخدم العقاب معهم.

    «فَقَامَ وَجَاءَ إِلَى أَبِيهِ. وَإِذْ كَانَ لَمْ يَزَلْ بَعِيداً رَآهُ أَبُوهُ، فَتَحَنَّنَ وَرَكَضَ وَوَقَعَ عَلَى عُنُقِهِ وَقَبَّلَهُ».(لو ١٥: ٢٠)

    «لأَنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُؤَدِّبُهُ، وَيَجْلِدُ كُلَّ ابْنٍ يَقْبَلُهُ.. لأَنَّ أُولَئِكَ أَدَّبُونَا أَيَّاماً قَلِيلَةً حَسَبَ اسْتِحْسَانِهِمْ، وَأَمَّا هَذَا فَلأَجْلِ الْمَنْفَعَةِ، لِكَيْ نَشْتَرِكَ فِي قَدَاسَتِهِ».(عب ١٢: ٦، ١٠)

    وإلى اللقاء في الحلقة القادمة

    ‏ PAGE \* MERGEFORMAT ٢

    الكنيسة الانجيلية بقصر الدوبارة

اعرِضها كقائد مجموعة — الدرس نفسه، بإعدادٍ للّقاء

  1. التلمذة — أتممتها
  2. شخصية الله — أتممتها
  3. سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
  4. شخصية الإنسان — أتممتها
  5. شخصية المسيح — أنت هنا
  6. الروح القدس
  7. لا أنا بل المسيح
  8. مبادئ العلاقة مع الله
  9. الشركة مع الله
  10. الكنيسة
  11. المأمورية العظمى
  12. الصراع الروحي
  13. شفاء النفس
  14. مبادئ العلاقات الإنسانية
  15. اختيار شريك الحياة
  16. العلاقة الزوجية
  17. تربية الأطفال
  18. أساسيات الحياة مع الله
  19. حياة الخادم
  20. من حقك تفهم

شخصية المسيح — ١٢ بقي درساً لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.

اطّلع على المسار كاملاً