النتائج الروحية للخطية
نتائج الخطية
أولاً
ما يتعلق بالإنسان
ثانياً
ما يتعلق
بالمجتمع
ثالثاً
ما يتعلق
بالخليقة
رابعاً
ما يتعلق
بالله
أ- روحياً
(الانفصال الروحي)
في الحياة
بعد الموت
ب- نفسياً
الضياع
الوحدة
الانقسام
الشعور بالذنب
الخوف
الشك
الفراغ
الأمراض النفسية
ج- جسدياً
التعب
الألم
المرض
الموت
الأسرة
المجتمع
المحلي
الدول
(العالم)
فقدان السلطان
الشوك والحسك
الخليقة تئن
وحزن الله وتأسف في قلبه
هلاك أغلى ما عند الله: الإنسان
روحياً
الانفصال الروحي عن الله في حياتنا على الأرض (الموت الروحي)
وهذا يعني فقدان الشركة والعلاقة الروحية التي خُلق الإنسان ليحيا ويتمتع بها .. نعم إنه الحرمان من:
رؤية مجد الرب وإشراق نوره فينا والتمتع بذلك الإله العظيم.
الدخول في شركة مع الله والاتحاد به بكل ما في ذلك من حقوق وامتيازات.
إن روح الإنسان (التي هي نسمة من الله) التي وُهبت له لتحيا معه وبها، لأنها حرمت من الله ولم يعد لها القدرة أو السلطان أن تقود النفس والجسد للحياة، فصار الإنسان تحت سيطرة الجسد أو النفس .. أي تحت سيادة الحياة المادية (الغير روحية) نحو الفناء.
هذا هو الفراغ الروحي الهائل.. الجوع والعطش للشبع الحقيقي (الشبع الروحي) الذي صار الإنسان يحمله بداخله.
وهذا ما أختبره آدم في جنة عدن عندما أكل من شجرة معرفة الخير والشر، وهي العلامة التي وضعها الله بينه وبين آدم، فحين قرر آدم وحواء أن يأكلا من هذه الشجرة قررا أيضاً أن ينفصلا عن الله.
أيضاً هذا عين ماقاله المسيح في مثل الابن الضال (لو١٥: ١١- ٣٢) عندما قرر الابن أن ينفصل عن الاب أخذاً معه كل ماهو في الأصل يخص الاب ويملكه لكي يعيش لنفسه وبنفسه.
وفي هذا نرى أن الانفصال الروحي -الذي هو إنفصال عضو التواصل الروحي بيننا وبين الله- عن الله الذي يستتبع الخطية كنتيجة، ليس هو عقاب الله للخاطئ أو بمثابة ترك الله لهذا الخاطئ، بل هو نتيجة منطقية واقعية للقرار الذي يتخذه الانسان للانفصال عن الله، وبالتالي مهما كانت الخطية كبيرة أم صغيرة قتل أم سرقة فهي ترسل رسالة إلى الله بالرفض لطرقه وأفكاره، وهذه هي القضية، فهي ليست في حجم الخطية التي نصنعها بل في محتواها وفحواها.
الانفصال الأبدي - الهلاك الأبدي
"وَلَكِنَّكَ مِنْ أَجْلِ قَسَاوَتِكَ وَقَلْبِكَ غَيْرِ التَّائِبِ تَذْخَرُ لِنَفْسِكَ غَضَباً فِي يَوْمِ الْغَضَبِ وَاسْتِعْلاَنِ دَيْنُونَةِ اللهِ الْعَادِلَةِالَّذِي سَيُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ أَعْمَالِهِ"(رو ٢: ٥، ٦)
وهذا ما يقوله الكتاب إنه وُضع للناس أن يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة حين يدين الله سرائر الناس ويصير حكم الله العادل للإنسان بالهلاك الأبدي. أي الانفصال الأبدي عن الله وعن محضره.
نعم إذا كان اختيارنا أن نعيش في انفصال واستقلال عن الله في هذه الحياة فسيكون حكم الله أن نبقي هكذا إلى الأبد في إنفصال دائم عن الله، ما لم يحدث التغيير. هناك يكون البكاء وصرير الأسنان حيث ندرك الحرمان الحقيقي حين تزول وتنحل العناصر وتنتهي الحياة المادية الزائفة. هذه هي البحيرة المتقدة النار التي لا تطفأ والدود الذي لا يموت.
ولكن بالفعل ولأجل عدالة الله فهلاك الناس الأبدي يختلف من شخص إلى أخر بحسب حجم الشر والخطية التي عاشها، فليس من المنطقي أن يتساوى البشر في تحمل نتائج الخطية التي ارتكبها كل واحد أو في معاناة الألم والشقاء الذي سوف يعانوه وهذا ما يوضحه الكتاب المقدس في ما قاله المسيح عن سدوم وعمورة:
"اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: سَتَكُونُ لأَرْضِ سَدُومَ وَعَمُورَةَ يَوْمَ الدِّينِ حَالَةٌ أَكْثَرُ احْتِمَالاً مِمَّا لِتِلْكَ الْمَدِينَةِ. " (مت١٠: ١٥)
فكما أن المعاناة والألم والشقاء في هذه الدنيا ليس بمتساوي، فأيضاً في الأبدية لن يكون متساوي وهذا هو عدل الله وكمال أحكامه وجمال طرقه.
الانفصال عن الله مهما كانت طريقته سواء مهذبة أم عنيفة هو إنفصال عن الله، لذا فالموت الروحي لكل إنسان هو موت متساوي مهما أختلفت طرق هذا الموت سواء كان بطريقة هادئة أم عنيفة.
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة لنكمل نتائج الخطية فيما يتعلق بالإنسان.
PAGE
PAGE ٣
الكنيسة الانجيلية بقصر الدوبارة
قبل أن تجمع المجموعة
هذا الدرس هو ٩ من ١٣ في «شخصية الإنسان» — ولن تستوعبه المجموعة بغير ما قبله.
- ١ابدأ بمراجعة قصيرة للدرس السابق، لا بالمحتوى الجديد.
- ٢اسأل مساعدك عن الأسئلة التي يثيرها هذا الدرس عادةً.
- ٣أرجِئ الخلاصة العملية إلى النهاية، وحوّلها إلى خطوة واحدة لكل فرد.
«حياة الخادم» (المادة التاسعة عشرة) هي المادة المخصّصة لإعداد القادة.
- التلمذة — أتممتها
- شخصية الله — أتممتها
- سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
- شخصية الإنسان — أنت هنا
- شخصية المسيح
- الروح القدس
- لا أنا بل المسيح
- مبادئ العلاقة مع الله
- الشركة مع الله
- الكنيسة
- المأمورية العظمى
- الصراع الروحي
- شفاء النفس
- مبادئ العلاقات الإنسانية
- اختيار شريك الحياة
- العلاقة الزوجية
- تربية الأطفال
- أساسيات الحياة مع الله
- حياة الخادم
- من حقك تفهم
شخصية الإنسان — ٤ بقيت دروس لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.
اطّلع على المسار كاملاً