العلاقة مع الآخرين - دور راعي مجموعة التلمذة في التعليم ١
العلاقة مع الاخرين
دور راعي مجموعة التلمذة في التعليم ١
فى رحلتنا فى ابعاد حياه الخادم نتعلم فيها من نحن كخدام و حياة الخادم و ابعادها المختلفه كابن و تلميذ و كاهن و كيف هويتى و معرفتى بذاتى تترجم الى معرفه دورى فى الخدمه حتى اقدر ان اعيشه,
لان خدمتنا و تأثيرنا ليسوا مبنيين على ما نفعله من انشطه او ما نملكه من مواهب ولكن مبينه على من انا فى الرب كابن له و تلميذ للحق و ككاهن لمن اتشفع؟ و كخادم لأولاد الله,
وتعلمنا كخدام ان لنا دور رعوى و اكثر ما يحتاجه الناس بعد سماع رساله الخلاص و قبول يسوع كمخلص ان يسيروا رحله التلمذه و فى هذه الرحله نكون فى صورة مجموعه. و دورى كخادم ليس ان اكون المنقذ المتمسك به لكن دورى ان اكون ميسر و اشاور على يسوع المثل و القائد و المعلم لدينا حتى نتشبه جميعا به,
فى المجموعة نريد ان نشارك و نصلى و نخدم و نتعلم فى هذه الحلقه و الحلقه القادمه سنتعلم طرق عمليه تساعدنا ان نقدم التعليم الكتابى و الروحى داخل المجموعه, تعلمنا ما هو التعليم و الفرق بين المنهج و المنهاج سنتحدث الان عن الخطوات العمليه.
بعض الاشياء التى نحتاج تجنبنا اثناء تقديم التعليم هى:
الوعظ : هناك فرق بين قائد مجموعه يقدم تعليم و بين معلم , كخدام مجموعات ليس مطلوب ان نكون معلمين او وعاظ, فليس مطلوب ان اوعظ بل العكس فالمجموعه ليست فرصه لتقديم خطب و نصائع وامثله و تشجيع.
الافراط فى استخدام حياتك الشخصية وخبراتك كمادة تعليم : التعليم الاختبارى لا يتحول الى ماده تعليميه للمجموعه, فكر الله واحد فى الكتاب المقدس و شخص الله ثابت لا يتغير لكن تعاملات الله مع اولاده متغيره و يتعامل معهم بطريقه مختلفه بناءا على الظروف والشخصيات, فيمكن للقائد ان يشارك اختباره و ليس استخدامه كماده للتعليم, فالمجموعه لا تتعلم من خبرات القائد و تستمع الى قصه حياته و لكن تتعلم من كلمه الله و تتشبه فقط بيسوع.
النصائح الجماعية والفردية : لا نستوصى المجموعه او اى فرد على ماذا يفعلون ولا ننصحهم.
تأليف وتقديم تعليم لاهوتى : القائد يقدم الفكراللاهوتى المتفق عليه فى الكنيسه الواحده الجامعه الرسوليه, فالمجموعه ليست تجارة خاصه لتقديم افكار لاهوتيه جديده, فالقائد هو ميسر يقودهم فى مرحله تعليم جماعى ليس عليه وعظهم او نصحهم او تجربه افكارخلاقه فلابداعات لاهوتيه.
يجب تقديم خبره تعليميه وليس تقديم ماده تعليميه , فالماده التعليميه ليس القائد من كتبها فهو فقط يقدمها و يناقشها مع المجموعه, حين يقدم القائد دراسه موضوعيه كمن هو الله فهذه المواضيع ليست من تأليف القائد بل من خبرته التعليميه وسيقدم لهم هذا من خلال المناقشه و التفاعل مع المجموعه وليس من خلال وعظهم.
خطوات تحضير التعليم:
اختيار الموضوع: يجب تحضير التعليم و اولا تحضير الموضوع, يمكن تقديم دراسه كتابيه او موضوعيه, فهل سندرس سفر فى الكتاب كرساله يوحنا الاولى ام موضوع روحى كالمحبه, سيختار القائد عن ماذا سيتحدث ثم سيختار الدراسه هل من منظور كتابى ام موضوعى.
يتم اختيار الموضوع بناءا على المنهاج و البرنامج العام ,حين تتحدث الكنيسه فى الاجتماعات عن موضوع و سلسله معينه فمن الجيد كمجموعه صغيره ان ننتمى و نلتزم مع الجسد الكبير من خلال اختيار موضوع موحد.
و الطريق الاخر لاختيار الموضوع ان يكون هذا احتياج لافراد المجموعه من خلال التعبير عن رغبتهم فى التحدث عن موضوع معين او عدم فهمهم سفر من اسفار الكتاب, فيختار القائد ان يتناولوا هذا الموضوع وهذه السلسله.
تحديد الأهداف: من الوارد ان يحمل الموضوع المتناول فى المجموعه هدفين او اكثر,مثال يمكن ان يقدم القائد موضوع الثالوث من اجل عدم معرفه المجموعه كيفيه التعامل مع الله, فيكون الموضوع هو معرفه الثالوث حتى يصل الى الهدف وهو التواصل مع الله, وعلى الجهه الاخرى يمكن ان يتناول موضوع الثالوث بسبب عثره المجموعه فى التحدث مع غيرالموْمن عن الثالوث فهنا الهدف هو مساعدتهم على تعريف ايمانهم و الدفاع عنه.
تحديد طريقة التعليم: وهى تحديد الاسلوب والمدخل المستخدم فى التعليم فهناك طرق مختلفه لتقديم الموضوعات فليس من الطبيعى ان تكون طريقه التعليم واحده خلال السنه حتى لا يملو.
تحضير الأسئله: السؤال هو فن, اذا استطاع القائد ان يسأل اذا يستطيع ان يعلم مجموعته.
تحضير وسيلة الجذب: من خلال ايجاد ما يساعد المجموعه على التركيز والتذكر اكثر والاستمتاع اكثر.
ربط برنامج التعليم بالمشاركة و الصلاة: وذلك من خلال مشاركه المجموعه عن رأيهم و موقفهم من برنامج التعليم, مثال مجموعه تتعلم عن الايمان فيطلب القائد منهم ان يشاركوا عن اكثرما يصدقونه فى حياتهم و فى المره التاليه يسألهم عن ما يشكون فيه فى حياتهم و المره التى تليها يسألهم عن اكثر ما يصلون من اجله واثقين فى الاستجابه و فى المره الرابعه يسألهم عن اكثر صلاه يخافون ان يصلونها, فى الاربع لقائات حدثت مشاركات شخصيه مرتبطه بالموضوع التعليمى.
طرق تقديم التعليم
اى طريقه من طرق تقديم التعليم يجب ان تتغير باستمرارحتى لا يشعر الافراد بالملل.
مناقشة ماده تعليمية: من اشهر الطرق التى تستخدمها الكنائس من خلال الاتفاق على قراءه جزء من الكتاب اوفديو تعليمى او قصه ومن خلال ما قرئوه يتجمعون لمناقشته والافضل ان يتم اختيار سلسله فديوهات او مواضيع كتابيه و يتم تقسيمها على افراد المجموعه وتحضيرها حتى يشعر كل فرد بالمسئوليه.
مناقشة عنوان او قضيه: مثال تعلم من هو الله او الغيره او الغفران اوالمقارنه فهذه مواضيع قويه و صعبه لا تحتاج الى فكر كبيرو بها تحديات و مشاعر, فهنا لا يحتاج ان يتعرض افراد المجموعه الى ماده تعليمه لكن مجرد طرح القضيه و يسأل فيها القائد عن رأى المجموعه و تكون مناقشات مفتوحه لا تحتاج الى تجهيز.
التعليم التحليلى (مناسب لدرس الكتاب): هو تعليم البحث, اكثر موضوع روحى مناسب للتعليم التحليلى هو درس المقاطع الكتابيه اى درس الكتاب, فى الاغلب حين يدرس الكتاب تكون هناك مجموعه اسئله ليست اراء ولكن اسئله تحليليه مثال ما الدروس المستفاده وما الصلاه التى سنصليها وهكذا..
هذه الثلاث طرق للتعلم لا توجد فيها وعظ او نصيحة او خبرات شخصيه لكن توجد اسئله من خلال الفديو او القضايا المطروحه او من خلال مقطع كتابى نبحر فيه من خلال الاسئله , فالتعليم هو عباره عن ما الاسئله المطروحه.
أسئله:
س١:طرق التعليم هى طرق فرديه سيختارها القائد ويغيرها كل فتره ولكن ماذا لو حددت الكنيسه منهج تعليمى للرعاه و بعد مده غيرت الكنيسه المنهج فماذا يفعل القائد؟
ج/ كما ذكرنا ان القائد يختار موضوع المجموعه اذا كان اساسى للمجموعه او احتياج ملح للمجموعه او لأن الكنيسه تسير فى هذه السلسه, ومن الجيد ان يكون لخادم المجموعه مرجعيه ومنهاج يسيرعليه لان الكنيسه لديها خبره اكثر,
وايضا من الجيد ان يكون للقائد الحريه داخل مجموعته لأن احيانا تحدث احتياجات ملحه كمثال وقت الامتحانات يريد اعضاء المجموعه ان يتحدثوا عن موضوع الغش فالكنيسه ليس عندها علم بأحتياجهم فمن الطبيعى ان يحتاج القائد ان يتحدث عن موضوع معين فى وقت معين,
و التلاميذ يحتاجون ان يخرجوا خارج المنهج اذا كان غير مناسب لهم او طالت مدته فيملون, فالتنوع يساعد على استيعاب اكبر,
والقائد لا يهتم فقط بما سيقدمه لكن ايضا كيف سيقدمه, لان احيانا التلاميذ لا يملون من الموضوع نفسه لكن من طريقه تقديمه فالافضل تنويع الطريقه ليس فقط المواضيع.
قبل أن تجمع المجموعة
هذا الدرس هو ٩٢ من ١٢٠ في «حياة الخادم» — ولن تستوعبه المجموعة بغير ما قبله.
- ١ابدأ بمراجعة قصيرة للدرس السابق، لا بالمحتوى الجديد.
- ٢اسأل مساعدك عن الأسئلة التي يثيرها هذا الدرس عادةً.
- ٣أرجِئ الخلاصة العملية إلى النهاية، وحوّلها إلى خطوة واحدة لكل فرد.
«حياة الخادم» (المادة التاسعة عشرة) هي المادة المخصّصة لإعداد القادة.
- التلمذة — أتممتها
- شخصية الله — أتممتها
- سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
- شخصية الإنسان — أتممتها
- شخصية المسيح — أتممتها
- الروح القدس — أتممتها
- لا أنا بل المسيح — أتممتها
- مبادئ العلاقة مع الله — أتممتها
- الشركة مع الله — أتممتها
- الكنيسة — أتممتها
- المأمورية العظمى — أتممتها
- الصراع الروحي — أتممتها
- شفاء النفس — أتممتها
- مبادئ العلاقات الإنسانية — أتممتها
- اختيار شريك الحياة — أتممتها
- العلاقة الزوجية — أتممتها
- تربية الأطفال — أتممتها
- أساسيات الحياة مع الله — أتممتها
- حياة الخادم — أنت هنا
- من حقك تفهم
حياة الخادم — ٢٨ بقي درساً لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.
اطّلع على المسار كاملاً