العلاقة مع الآخرين - دور الراعي مع أعضاء المجموعة والقائد المساعد
العلاقة مع الاخرين
المواهب الطبيعية - دور الراعي مع أعضاء المجموعة والقائد المساعد
علاقتنا بالأخرين هي اننا خدام لهم، فيسوع كان خادم ولا زال جالس عن يمين العظمة يخدمنا ويشفع فينا، وتوقفنا في الحلقة السابقة عند خادم المجموعة، حيث ان خدمة المجموعة هي خدمة في غاية الأهمية فكما ان التلمذة مهمه فان صناعة التلاميذ أيضاً خدمة في غاية الأهمية تقوم بها الكنيسة لمجد الله، ولهذا فعلى القائد ان يعلم انه يقوم بأعظم واهم الادوار في ملكوت السماوات.
خدمه مجموعات التلمذة قام بها المسيح شخصياً واعطاها الوقت والجهد في حياته على الأرض.
تحدثنا سابقاً ان دور الخادم داخل المجموعة له أربع جوانب
- هو تكوينها فحين يحسن القائد تكوين المجموعة يسهل عليه قيادتها
ثانياً: - قيادة الجلسة داخل المجموعة فهذا هو الوقت الذي نجتمع فيه امام الله لصناعه التلميذ،
ثالثاً: - العلاقة بالأفراد ليس مجرد مدير جلسة مثال: مدرس يتعامل مع تلاميذ مشاغبين، دور القائد في الجلسة ان يُصلى لهذه الجلسة ويحضر لها ويقودهم لكي يشارك اعضاء المجموعة وليس فقط ان يكونوا مستمعين.
دور الخادم اتجاه افراد المجموعة:
التعرف عليهم معرفه جيده، ليس مجرد اسمهم وسنهم لكن ان يعرفهم جيداً، هذه نقطه محوريه فلا يقدر الخادم ان يخدم حياه هذا الشخص وهو لا يعرفه جيداً، وذلك من خلال النظر اليه والجلوس معه والاستماع له وان يقوم بزيارته ويدخل الى غرفته حتى يرى اسلوب حياته،
مثال: قول المسيح لنثنائيل “وَأَنْتَ تَحْتَ التِّينَةِ، رَأَيْتُكَ»." (يو ١: ٤٨) فالمسيح يعرفه ويعلم ما لا يعلمه الاخرين
السؤال عليهم "لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأَنَذَا أَسْأَلُ عَنْ غَنَمِي وَأَفْتَقِدُهَا." (حز ٣٤: ١١)
فحين يغيب فرد من المجموعة يسأل الخادم عنه ويعرف اخباره.
افتقادهم، ان يزورهم فهذا هو الاهتمام الذي يحسسه بقيمته وانه ليس مجرد قائد، بل خادم يحبه وانه مهم لديه، فهذا يدفعه للتحرك الى الامام.
الاحتياج، فالقائد مسئول عن سداد احتياج الفرد الشخصي، الروحي، النفسي والمادي من خلال توفير له سبل هذا الاحتياج فعند التحدث اليه في مشكله ووجدت انه يحتاج الى جلسات مشوره متخصصة وعلاج نفسي فيجب أن أوجهه الى الجهة المختصة لذلك
فالقائد يرعى غنمه ويسأل ويفتقد ويسد هذا الاحتياج، ليس فوق طاقته وبطريقه صحية فلا نعلمه ان يكون عنده اعتماديه، بل افطمه من الاعتمادية، فأن يسنده القائد غير أن يعتمد الفرد عليه حتى يحمله، فالقائد يسند لكي يُكمل الشخص طريقه، فالعلاقة الاعتمادية هو مرض خطير فبعض المرضى النفسيين تعلقوا بأطبائهم النفسيين تعلق مرضى للغاية.
يجب مراعاة ما يلي
يجب ان يكون هناك جلسة شخصيه خاصه كل اسبوعين مع كل فرد من المجموعة
عند مشاركة الفرد لا نعظه، بل تطبق كل مبادئ المجموعة مع فرد واحد حتى نضعه على الطريق الصحيح ونجد حلول ونساعده على المستوى الشخصي بدون اعتماديه.
دور الخادم اتجاه الخادم المساعد:
مجموعة التلمذة يجب ان تنمو وتتكاثر لذلك من الضروري وجود خادم مساعد..
اختيار الخادم المساعد: يفضل ألا يتم اختيار خادم مساعد من خارج المجموعة، فيتم اختيار الفرد الاكثر تقدماً ولديه موهبه القيادة وموهبه الرعاية ويمكن الاستعانة بالراعي الخاص بالخادم وعمل مقابله شخصيه مع الخادم المساعد حتى يتم اختياره.
توجيهه في رعاية الافراد: فحين تكون المجموعة مثلاً من ثمان افراد وعلى الخادم ان يجلس معهم اسبوعياً ويرعاهم ويفتقدهم ويزورهم فهذا يتطلب مساعده من الخادم المساعد، فيأخذ الراعي اربع افراد ويأخذ الخادم المساعد الثلاث افراد المتبقين للجلسة الأسبوعية، فكلما زاد العدد الاهتمام بكل فرد يقل.
تدريبه على قياده المجموعة، وذلك من خلال تقسيم القيادة فصعب ان يقود الجلسة كلها، فيقود الصلاة في الجلسة ومره اخرى يرتب الجلسة ومره اخرى يقود فقره من الفقرات كالتعليم والصلاة والشركة والخدمة، فهذه أفضل طريقه ان يتدرب بينما يقوم بدوره ويطبقه.
أسئلة:
س١: احياناً الخادم المساعد لا يعرف ان يرعى او ان يعلم فالحمل يزيد على الخادم فما الحل؟!
ج/ خادم المجموعة ليس من متطلباته ان يكون معلماً وكذلك الخادم المساعد، ولكن يجب اختيار خادم مساعد يقدر ان يكون قائد وراعي ولذلك يتم عمل مقابله شخصيه قبل اختياره ليعرف مهامه وقدراته.
س٢: ما رأيك في تفضيل البعض لوجود قائد شخصي غير قائد المجموعة؟!
ج/لا توجد مشكله، فالقائد الشخصي أخبره اعماق نفسي وأسراري وقراراتي الشخصية لكن احتاج الى علاقة ايضاً مع قائد المجموعة لكن يجب ان يكون هذا القائد الشخصي من الاجتماع داخل نفس المنظومة.
س٣: إذا كان الخادم يخدم مجموعه وفي نفس الوقت هو معالج نفسي هل صحى ان يعالج نفسياً احد افراد المجموعة؟!
ج/ نعم، أفضل من ارساله الى معالج نفسي من الخارج لان خادم المجموعة يعرفه أكثر.
س٤: ما دور خادم المجموعة عند رفض أحد افراد المجموعة نزول خدمه معينه الى ملجأ او مستشفى كمثال؟
ج/ لا يوجد اجبار في ذلك، فيجب ان يرغبوا في ذلك، من خلال اخبارهم بما حدث في الخدمة وان نحمسهم وان نحترم عدم رغبتهم، من المحتمل ان مكان الخدمة مرتبط بنفسيتهم او ان الفرد يخاف من الاماكن المرتفعة او يخاف من الألم او حتى يخاف من الحشرات فعلينا ان نحترم الضعف الشخصي لكل فرد.
س٥: دور خادم دور صعب ويحتاج الى أحد لديه قدره عالية على الرعاية فإلى أي مدى على القائد ان يمارس دوره؟
ج/ يبقى قائد مدى الحياة، فالمتزوج يبقى متزوج مدى الحياة، هناك فرق بين الرؤية والدعوة والوظيفة، فالدعوة مهمه لها بداية ونهاية لكن خدمة القائد وظيفة لها بداية وليس لها نهاية، والخادم مع الوقت يزيد عدد الخدام المساعدين وتقل مهام الخادم فكان يرعى اربع افراد والان يرعى اثنين وكان يحضر الجلسة ولكن أصبح الخادم المساعد يفعل ذلك فمثال الام حين ترعى طفل لديه ٧ شهور مجهودها يقل حين يصبح سبع سنين وهكذا فالمجهود يقل والثمر يزيد.
قبل أن تجمع المجموعة
هذا الدرس هو ٨٥ من ١٢٠ في «حياة الخادم» — ولن تستوعبه المجموعة بغير ما قبله.
- ١ابدأ بمراجعة قصيرة للدرس السابق، لا بالمحتوى الجديد.
- ٢اسأل مساعدك عن الأسئلة التي يثيرها هذا الدرس عادةً.
- ٣أرجِئ الخلاصة العملية إلى النهاية، وحوّلها إلى خطوة واحدة لكل فرد.
«حياة الخادم» (المادة التاسعة عشرة) هي المادة المخصّصة لإعداد القادة.
- التلمذة — أتممتها
- شخصية الله — أتممتها
- سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
- شخصية الإنسان — أتممتها
- شخصية المسيح — أتممتها
- الروح القدس — أتممتها
- لا أنا بل المسيح — أتممتها
- مبادئ العلاقة مع الله — أتممتها
- الشركة مع الله — أتممتها
- الكنيسة — أتممتها
- المأمورية العظمى — أتممتها
- الصراع الروحي — أتممتها
- شفاء النفس — أتممتها
- مبادئ العلاقات الإنسانية — أتممتها
- اختيار شريك الحياة — أتممتها
- العلاقة الزوجية — أتممتها
- تربية الأطفال — أتممتها
- أساسيات الحياة مع الله — أتممتها
- حياة الخادم — أنت هنا
- من حقك تفهم
حياة الخادم — ٣٥ بقي درساً لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.
اطّلع على المسار كاملاً