العلاقة مع الآخرين.. المواهب الطبيعية - أسئلة عن دور الراعي في مجموعة التلمذة
العلاقة مع الاخرين
المواهب الطبيعية – أسئلة عن دور الراعي في مجموعة التلمذة
تحدثنا في الحلقة الماضية عن الخادم الذي يقود مجموعه التلمذة كما تحدثنا عن كيفية تكوين المجموعة من حيث المبادئ، العدد، الطريقة. وأنهينا حديثنا عن الجلسة الاولى في الاتفاق،
دعونا نتناول بعض الأسئلة.
أسئلة:
س١: عند استلام المجموعة مكونه مسبقا وعمل مقابله شخصيه مع كل فرد إذا وجدت اثنين غير مناسبين، والمجموعة اعترضت على خروجهم ورغبوا في تغيير القائد فما الحل؟
ج/ الموضوع ليس مجرد مجموعه نغير قائدها، ولكن اعضاء المجموعة يتم تغييرهم ايضاً.
س٢: احياناً اهداف الاشخاص في الانضمام الى المجموعة هي البحث عن عيلة، ارتباط او فرصه عمل ورغبتهم ليست ١٠٠% تلمذة، فهل هناك امل ان يغيروا اهدافهم لأهداف المجموعة ام نستبعدهم من الانضمام الى المجموعة وهل الحل ان اوافق على انضمامهم لمده معينه اختبرهم فيها؟
ج/ كما ذكرنا مسبقا ان المقابلة الشخصية التفصيلية تساعد الخادم وتساعد الشخص، وعلى الخادم ان يوضح اهداف المجموعة من البدء ويكون هناك اتفاق ويجب معرفه اهداف الشخص هل هو مختبر ويريد ان يتغير؟ وذلك من خلال تحليل رغبته الحقيقية في الانضمام الى المجموعة وليس الحل ان اجعله ينضم لمده معينه لأنه صعب على الشخص وعلى المجموعة فيجب على القائد ان يختار افراد المجموعة بدقه حتى تنمو وتتكاثر وتربح نفوس الى المسيح وبدل من رفض الشخص اوجهه الى المجموعة المناسبة له سواء مجموعه شركة او صلاه بدلاً من مجموعه تلمذه.
س٣: ماذا لو بعد تكوين المجموعة بعض الاشخاص اهدافهم تغيرت خارج إطار المجموعة هل متاح استبعادهم؟
ج/ نعم، فهذه فائدة البداية الجديدة حيث تصحح وتستبعد الاشخاص الذين اهدافهم خارج المجموعة وتضم فقط الاشخاص الراغبين في تحقيق اهداف المجموعة وستجد نمو هائل للمجموعة، فالتصفية تحدث تلقائيا إذا وضعنا امامهم اهداف المجموعة.
س٤: هل يجب توضيح مبادئ واهداف المجموعة في المقابلة الفردية الاولى ام بعد تكوين المجموعة؟
ج/يجب التوضيح اثناء المقابلة الفردية اولا فهذا عهد واتفاق فردى ثم اتفاق جماعي، كما فعل المسيح ودعاهم "فَقَالَ لَهُمَا: «هَلُمَّ وَرَائِي فَأَجْعَلُكُمَا صَيَّادَيِ النَّاس، فَلِلْوَقْتِ تَرَكَا الشِّبَاكَ وَتَبِعَاهُ " فهذا اتفاق شخصي فالتلاميذ تركوا كل شيء وتبعوا الرب يسوع، فالتلمذة هي ان اترك كل شيء حتى اتبع المسيح واصير تلميذ حقيقي.
س٥: إذا وافق الشخص على اهداف المجموعة خلال المقابلة الشخصية وبعد انضمامه الى المجموعة لم يشعر بالاندماج مع افراد المجموعة فما الحل؟
ج/ هذا اختياره إذا لم يندمج مع افراد المجموعة فلينضم الى مجموعه اخرى.
س٦: كيف يمكن ان يرتقي الخادم بالمجموعة رغم الاختلاف الاجتماعي والثقافي والمادي؟
ج/الانسان عباره عن كيان روحي ونفسي ومادى، الكيان النفسي والمادي يكون ثقافه الانسان وهذا يشمل الموروثات والعادات، وبعض هذه الثقافات ليست أفضل شيء، مثلا شخص مقتنع ان الرجال قوامون على النساء، فثقافه الانسان يمكن الارتقاء بها من خلال تهذيب طريقة الكلام واللبس ونظرات العين والاحترام وتقدير الاخر، فنحن نعلم بعضنا بعضا حتى نرتقي، فالمسيح الانسان لديه نضوج ورقى وجمال في شخصيته فنحن نريد ان نتشبه به ليس روحانياً واخلاقياً فقط، بل ايضاً ثقافياً واجتماعياً.
س٧: كيف اختار اعضاء مجموعتي شخصيا والكنيسة احيانا تعطينا استمارات لهم فقط؟
ج/الكنيسة توزع الاشخاص لأننا لا نبحث عنهم ونأخذهم، فالأفضل على القائد ان يختار اعضاء مجموعته من حشد هائل، فاذا صلى القائد سيعرف ان يختارهم كمثال المسيح جلس الليل كله يصلى حتى يختارهم، فاذا بحث القائد عنهم سيجدهم ويمكن ان يأخذ الاستمارات ويتفحصهم ويصلى لهم ويزورهم جميعا في بيوتهم، فاذا قام القائد باختيارهم لن تحتاج الكنيسة الى توزيع الاشخاص فالأفضل ان القائد يدعو مجموعته بنفسه فهذا أفضل اتفاق في البداية بالأخص.
س٨: ما الفرق بين مجموعات المتابعة (الالفا) ومجموعات التلمذة؟ وهل يمكن ان تظل مجموعه متابعه دون التحول الى مجموعه تلمذه لعدم وجود قائد؟
ج/ الالفا كورس هو منهج ١٠ الى ١٢ حصة لكن التلمذة هو اتفاق مدى الحياة وفى الالفا ندرس كل حصة درس على عكس التلمذة التي تهتم بهضم المعلومة جيدا على مستوى أعمق ومدى أطول، وبالنسبة للسؤال الثاني فيجب على مجموعه المتابعة ان تتحول الى مجموعه تلمذه بالإمكانيات المتاحة
دور الخادم اتجاه المجموعة (ادارة المجموعة):
الصلاة للمجموعة مع الخادم المساعد: فقبل التقاء المجموعة كل اسبوع يجب على القائد والخادم المساعد ان يصلوا سوياً فهذا يعطى قوة أكثر وهو جزء كبير من اعداد الخادم المساعد حتى يعلم قدسيه الخدمة واحتياجها لصلوات وابتهالات وتشكرات كثيره.
تحديد انسب معاد للمجموعة: يجب تحديد معاد مناسب لأعضاء المجموعة وليس للقائد فقط "اكْرِزْ بِالْكَلِمَةِ. اعْكُفْ عَلَى ذلِكَ فِي وَقْتٍ مُنَاسِبٍ وَغَيْرِ مُنَاسِبٍ" في هذه الآية يتحدث بولس عن وقت القائد فالقائد خادم للناس ويفعل كل ما هو مناسب لهم فلا ينظر الى راحته بل راحتهم غير طالب ما يناسبه بل ما يناسب الاخرين.
التحضير لجلسة المجموعة : التحضير أصعب من الوعظة التي تشمل فقط ما سأقوله لكن تحضير المجموعة هي ان احضر كيف سيشارك كل اعضاء المجموعة في التعليم والشركة والصلوات فيجب تحضير ماذا سيحدث في المجموعة المرهب القادمة بناءً على اخر محاضره ونتذكر وقت الشركة وتوزيع الاوقات ومراجعة الواجبات وهكذا.
ادارة جلسة المجموعة باستخدام الابعاد الاربعة: فيجب مراجعة جميع ما سبق في ما هو المنهاج وما هي المشاركة والصلاة و برنامج الخدمة فيتم استرجاع كل هذا حتى نسير معا ونحقق افضل النتائج وهذا ما سنتناوله في الحلقات القادمة.
قبل أن تجمع المجموعة
هذا الدرس هو ٨٣ من ١٢٠ في «حياة الخادم» — ولن تستوعبه المجموعة بغير ما قبله.
- ١ابدأ بمراجعة قصيرة للدرس السابق، لا بالمحتوى الجديد.
- ٢اسأل مساعدك عن الأسئلة التي يثيرها هذا الدرس عادةً.
- ٣أرجِئ الخلاصة العملية إلى النهاية، وحوّلها إلى خطوة واحدة لكل فرد.
«حياة الخادم» (المادة التاسعة عشرة) هي المادة المخصّصة لإعداد القادة.
- التلمذة — أتممتها
- شخصية الله — أتممتها
- سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
- شخصية الإنسان — أتممتها
- شخصية المسيح — أتممتها
- الروح القدس — أتممتها
- لا أنا بل المسيح — أتممتها
- مبادئ العلاقة مع الله — أتممتها
- الشركة مع الله — أتممتها
- الكنيسة — أتممتها
- المأمورية العظمى — أتممتها
- الصراع الروحي — أتممتها
- شفاء النفس — أتممتها
- مبادئ العلاقات الإنسانية — أتممتها
- اختيار شريك الحياة — أتممتها
- العلاقة الزوجية — أتممتها
- تربية الأطفال — أتممتها
- أساسيات الحياة مع الله — أتممتها
- حياة الخادم — أنت هنا
- من حقك تفهم
حياة الخادم — ٣٧ بقي درساً لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.
اطّلع على المسار كاملاً