العلاقة مع الله .. الدور النبوي - الشركة - نعمة الابن
العلاقة مع الله
الدور النبوي
الشركة - نعمة الابن
ذكرنا في الحلقات السابقة أن الرب صنع تلاميذ من أجل أن يكونوا خداماً يحملوا الإنجيل إلى العالم، ويغيروا وجه تاريخ البشرية، وفي دراستنا هذه نحاول أن نقف عند الحقائق الأساسية التي تبني حياة التلميذ وتصنع من هذا التلميذ خادماً للرب
درسنا في الحلقات السابقة مقدمة عن الأبعاد التي يحيا فيها الخادم، كما هو موضح في الرسم التالي
في هذه الحلقة ستناول هذه الأبعاد بشكل أكثر تفصيلاً وسنبدأ بالبُعد الأول وهو العلاقة مع الله
البُعد الأول: العلاقة مع الله
دور الخادم في العلاقة مع الله هو الدور النبوي، الدور النبوي ليس مجرد رسائل للناس، ولكنه يعكس صورة الله ويقدمه على صورته الحقيقية للناس، ونأخذ ما في قلب الله ونقدمه إلى الأحباء الذين نخدمهم
كما ذكرنا في الحلقات السابقة أن لقب الخادم في العلاقة مع الله أنه ابن الله والأبن له دور نبوي ويحتوي هذا الدور على الشركة والرؤية كما هو موضح بالرسم
الدور النبوي
الأبن الأبن
الأبن
الأبن
الرؤيةالرؤيةالشركةالشركة
الرؤية
الرؤية
الشركة
الشركة
أولاً: - الشركة (الاختبار)
الدور النبويالدور النبويالشركة هي علاقة واختبار وليست مجرد معرفة وهذه العلاقة لها أبعاد مختلفة فلدينا ثلاث أبعاد في الشركة مع الله، وهي محبة الآب، ونعمة الابن وشركة الروح القدس
الدور النبوي
الدور النبوي
الشركةالشركة١ يو ١: ٣٢كو ١٣: ١٤١ يو ١: ٣٢كو ١٣: ١٤
الشركة
الشركة
١ يو ١: ٣
٢كو ١٣: ١٤
١ يو ١: ٣
٢كو ١٣: ١٤
محبة الأبمحبة الأبشركة الروح القدسشركة الروح القدسنعمة الأبننعمة الأبن
محبة الأب
محبة الأب
شركة الروح القدس
شركة الروح القدس
نعمة الأبن
نعمة الأبن
١ يو ٤: ١٩١ يو ٤: ١٩٢ كو ١٢: ٩٢ كو ١٢: ٩رو ٨: ١٤رو ٨: ١٤الحب للهالحب للهالانقياد بالروحالانقياد بالروحكفاية النعمةكفاية النعمة
١ يو ٤: ١٩
١ يو ٤: ١٩
٢ كو ١٢: ٩
٢ كو ١٢: ٩
رو ٨: ١٤
رو ٨: ١٤
الحب لله
الحب لله
الانقياد بالروح
الانقياد بالروح
كفاية النعمة
كفاية النعمة
"الَّذِي رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ نُخْبِرُكُمْ بِهِ لِكَيْ يَكُونَ لَكُمْ أَيْضاً شَرِكَةٌ مَعَنَا. وَأَمَّا شَرِكَتُنَا نَحْنُ فَهِيَ مَعَ الآبِ وَمَعَ ابنه يَسُوعَ الْمَسِيحِ" (١يو ٣:١).
"نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَمَحَبَّةُ اللهِ، وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ." (٢كو١٤:١٣).
فلدينا علاقة مميزة تربطنا بالآب وعلاقة مميزة تربطنا بالابن وعلاقة مميزة تربطنا بالروح القدس وسوف نبدأ بنعمة الابن.
نعمة ربنا يسوع المسيح
"بِهِ أَيْضًا قَدْ صَارَ لَنَا الدُّخُولُ بِالإِيمَانِ، إِلَى هذِهِ النِّعْمَةِ الَّتِي نَحْنُ فِيهَا مُقِيمُونَ، وَنَفْتَخِرُ عَلَى رَجَاءِ مَجْدِ اللهِ." (رو٢:٥)
فنحن بنعمة المسيح تبررنا لكن بالمسيح دخلنا إلى نعمة وأقمنا في هذه النعمة.
لماذا نبدأ بنعمة ربنا يسوع المسيح؟
بدأ بولس الرسول في البركة الرسولية بنعمة ربنا يسوع المسيح لأننا بسبب نعمة ربنا يسوع المسيح صرنا أبناء للآب بالمسيح فنستطيع بالمسيح أن ندخل إلى محبة الآب وأن يكون لنا شركة مع الروح القدس، فلابد أن أفهم النعمة التي أقيم فيها.
"وَمِنْ مِلْئِهِ نَحْنُ جَمِيعًا أَخَذْنَا، وَنِعْمَةً فَوْقَ نِعْمَةٍ، لأَنَّ النَّامُوسَ بِمُوسَى أُعْطِيَ، أَمَّا النِّعْمَةُ وَالْحَقُّ فَبِيَسُوعَ الْمَسِيحِ صَارَا." (يو١ :١٧،١٦)
لكي أفهم النعمة لا بد أن أفهم الناموس.
ما هو الناموس: كلمة الناموس تعني القانون
وهناك فرق بين ناموس موسى وناموس روح الحياة وناموس الخطايا
ناموس موسى: -
وهو مكون من ثلاث أجزاء
الناموس الأدبي (الأخلاقي) – الوصايا العشر (تحب الرب إلهك وتحب قريبك كنفسك)
الناموس الأدبي الأخلاقي، وهو ما كتبه الله بإصبعه على لوحين، وكان هذان اللوحين موجودين في تابوت العهد لأنه شيء إلهي، فهذا هو الناموس الأدبي الأخلاقي، قانون الأخلاق فهو القانون الذي يحكم العلاقة مع الله والإنسان
وهذا القانون (الناموس) لم يغيره المسيح، بل أكد على الوصايا العشر، بل ارتقى ووضع وشرح في الموعظة على الجبل العشر وصايا ولم يغيرها،
ناموس الأحكام
وهذا هو ناموس الأحكام عين بعين وسن بسن..... والأحكام تعني شريعة للقضاة كي يحكموا بها وهو قانون مؤقت لظهور خاص، لأنهم كانوا في البرية
ناموس الوصايا في فرائض
وهو ناموس الوصايا والفرائض أفعل هذا ولا تفعل ذلك، فهو يوضح لنا ما ينبغي أن نفعله حينما نخطئ كي نصلح هذا الخطأ أمام الله وما الذي ينبغي أن نفعله في الأعياد والأحداث المختلفة
"وَلكِنَّ النَّامُوسَ لَيْسَ مِنَ الإِيمَانِ، بَلِ «الإِنْسَانُ الَّذِي يَفْعَلُهَا سَيَحْيَا بِها" (غلا١٢:٣)
- ناموس روح الحياة في المسيح يسوع وهذا هو النعمة
النعمة فهي عكس الناموس تماماً، فهي العطية المجانية لمن لا يستحق فعليّ أن أستقبل هذه النعمة بالإيمان، فنحن لا نملك هذه النعمة ولا نملك ثمنها من أجل شرائها، ولكن يسوع وهبها لنا ودفع ثمنها، فعلي أن أؤمن بذلك من أجل استقبال هذه النعمة. والاستمتاع بها.
"لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ. لَيْسَ مِنْ أَعْمَال كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَد" (أفسس٢ :٨-٩)،
"إِذْ نَعْلَمُ أَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَتَبَرَّرُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ، بَلْ بِإِيمَانِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، آمَنَّا نَحْنُ أَيْضًا بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، لِنَتَبَرَّرَ بِإِيمَانِ يَسُوعَ لاَ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ. لأَنَّهُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ لاَ يَتَبَرَّرُ جَسَدٌ مَا." (غلا ١٦:٢)
فالنعمة تعطينا غفران الخطايا والخليقة الجديدة والبنوة والروح القدس فبالتالي أقدر أن أكون مشابه لصورة الابن فأعيش حياة القداسة وأعمل أعمال صالحة
فالناموس هو عكس النعمة يبدأ بأن تعمل أعمال القداسة ولا تخطئ لكي تصبح صالحاً فتستحق وتنال رضى الله والحياة الأبدية وهذا شيء لن يقدر أحد على فعله فكيف لشخص خاطئ أن يعمل أعمال صالحة قبل أن ينال غفران وخليفة جديدة،
ففي تعاملي مع الله لابد أن أدرك أني بالمسيح أنال والذي أناله يغيرني والتغير يؤدي إلى أعمال صالحة، لذلك ما أفعله ليس بفضلي، ولكن بفضل يسوع المسيح.
قبل أن تجمع المجموعة
هذا الدرس هو ٦ من ١٢٠ في «حياة الخادم» — ولن تستوعبه المجموعة بغير ما قبله.
- ١ابدأ بمراجعة قصيرة للدرس السابق، لا بالمحتوى الجديد.
- ٢اسأل مساعدك عن الأسئلة التي يثيرها هذا الدرس عادةً.
- ٣أرجِئ الخلاصة العملية إلى النهاية، وحوّلها إلى خطوة واحدة لكل فرد.
«حياة الخادم» (المادة التاسعة عشرة) هي المادة المخصّصة لإعداد القادة.
- التلمذة — أتممتها
- شخصية الله — أتممتها
- سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
- شخصية الإنسان — أتممتها
- شخصية المسيح — أتممتها
- الروح القدس — أتممتها
- لا أنا بل المسيح — أتممتها
- مبادئ العلاقة مع الله — أتممتها
- الشركة مع الله — أتممتها
- الكنيسة — أتممتها
- المأمورية العظمى — أتممتها
- الصراع الروحي — أتممتها
- شفاء النفس — أتممتها
- مبادئ العلاقات الإنسانية — أتممتها
- اختيار شريك الحياة — أتممتها
- العلاقة الزوجية — أتممتها
- تربية الأطفال — أتممتها
- أساسيات الحياة مع الله — أتممتها
- حياة الخادم — أنت هنا
- من حقك تفهم
حياة الخادم — ١١٤ بقي درساً لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.
اطّلع على المسار كاملاً