العلاقة مع الآخرين .. علاقة الخادم بهويته كإبن وتلميذ جزء ١
العلاقة مع الآخرين.. علاقة الخادم بهويته كابن وتلميذ جزء ١
فيما سبق قد تحدثنا عن أربع علاقات التي يحيا فيها الخادم كما تعرفنا على لقبه في كل علاقة من هذه العلاقات: -
ابن في علاقته مع الآب.
تلميذ في علاقته مع الحق
الحق الذي هو المسيح، شخص المسيح الذي جَسَدَ الحق والذي رأينا فيه الحياة كما ينبغي أن تكون، فالخادم تلميذ للحق، تلميذ للمسيح، فالحق بالنسبة لنا ليس مجرد كلمات، الحق بالنسبة لنا شخص أتعلمه وأتعلم منه لكي أصير مثله)
خادم في العلاقة مع الأخرين
وقد ذكرنا في السابق أن الخادم هو الذي يخدم، ودوره هو أن يرعى الخراف، وأن يرعى البشرية التي يحبها الله، وأن يكون الراعي للآخرين
"قَالَ لَهُ ثَالِثَةً: «يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، أَتُحِبُّنِي؟» فَحَزِنَ بُطْرُسُ لأَنَّهُ قَالَ لَهُ ثَالِثَةً: أَتُحِبُّنِي؟ فَقَالَ لَهُ: «يَا رَبُّ، أَنْتَ تَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ. أَنْتَ تَعْرِفُ أَنِّي أُحِبُّكَ». قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «ارْعَ غَنَمِي." (يو ٢١: ١٧).
- علاقة الخادم بكونه ابن لله وتلميذ
الدوافع الحقيقية للخدمة
الرابط بين كون الخادم ابن هي كلمة واحدة: الحميمة.
مفتاح العلاقة بين الابن والآب هي الحميمة أو بمعني آخر القرب، فطبيعة أي علاقة صحيحة هو الحب،
"إِذْ تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ وَتَسْمَعُ لِصَوْتِهِ وَتَلْتَصِقُ بِهِ" (تثنية ٢٠: ٣٠)
فالعلاقة بين كوني ابن وكوني خادم هي الدافع الحقيقي للخدمة وهذا أكثر شيء لابد أن أختبر فيه قلبي، لماذا أريد أن أصبح خادم للمسيح؟ لماذا أريد أن أكون منخرط في الخدمة؟
هناك الكثير من الناس يخدمون بدوافع خاطئة، يخدموا لأنهم يبحثون على مكان أو دور أو يبحثون عن تقدير الناس لهم، يبحثون عن معني للعيش من أجله، وهذا كله طبيعي ان نبحث عنه، ولكن هل هذه هي الدوافع الحقيقية التي يمكن أن أصير من أجلها خادمًا؟
الإجابة: قطعًا لا، فأنت يا عزيزي خادمًا لأنك ابن، ولأنك ابن فأنت تحبه، ولأنك تحب الآب تحب المولودين منه (الأبناء).
هناك فرق بين الخادم الذي يخدم سيده لأنه يأخذ أجر، ففي مثل الراعي والخراف نجد أن الأجير حينما رأي الذئب مقبل ترك الخراف وفر هاربًا لأنه أجير، هناك فرق بين ذلك وبين أنني ابنه وهذه الخراف يملكها أبي إذا فهي خاصتي، فمن أجل أبي أضع نفسي عنها حُبا لأبي، فأضحي من أجل تلك الخراف كالراعي الصالح
«أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ. وَأَمَّا الَّذِي هُوَ أَجِيرٌ، وَلَيْسَ رَاعِيًا، الَّذِي لَيْسَتِ الْخِرَافُ لَهُ، فَيَرَى الذِّئْبَ مُقْبِلًا وَيَتْرُكُ الْخِرَافَ وَيَهْرُبُ، فَيَخْطَفُ الذِّئْبُ الْخِرَافَ وَيُبَدِّدُهَا. وَالأَجِيرُ يَهْرُبُ لأَنَّهُ أَجِيرٌ، وَلاَ يُبَالِي بِالْخِرَافِ. أَمَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ» (يو ١٠: ١١ــ ١٤)
فالخادم يخدم تلك الخراف ليس بحثًا عن دور أو مكانه وليس بحثا عن معني في الحياة، الدافع الحقيقي وهو أن تحب، فالوصية الأولي والعظمي التي قالها المسيح، والتي تجمع فيها كل الوصايا هي:
"فَأَجَابَ وَقَالَ: «تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَقَرِيبَكَ مِثْلَ نَفْسِكَ»." (لو ١٠: ٢٧).
هذه هي الوصية، وبهذا الدافع أستطيع أن أخدم.
يقول بولس تلك الكلمات في كورنثوس الأولي: «إِنْ كُنْتُ أَتَكَلَّمُ بِأَلْسِنَةِ النَّاسِ وَالْمَلاَئِكَةِ، وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَقَدْ صِرْتُ نُحَاسًا يَطِنُّ أَوْ صَنْجًا يَرِنُّ. وَإِنْ كَانَتْ لِي نُبُوَّةٌ، وَأَعْلَمُ جَمِيعَ الأَسْرَارِ وَكُلَّ عِلْمٍ، وَإِنْ كَانَ لِي كُلُّ الإِيمَانِ حَتَّى أَنْقُلَ الْجِبَالَ، وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَلَسْتُ شَيْئًا. وَإِنْ أَطْعَمْتُ كُلَّ أَمْوَالِي، وَإِنْ سَلَّمْتُ جَسَدِي حَتَّى أَحْتَرِقَ، وَلكِنْ لَيْسَ لِي مَحَبَّةٌ، فَلاَ أَنْتَفِعُ شَيْئًا. الْمَحَبَّةُ تَتَأَنَّى وَتَرْفُقُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَحْسِدُ. الْمَحَبَّةُ لاَ تَتَفَاخَرُ، وَلاَ تَنْتَفِخُ، وَلاَ تُقَبِّحُ، وَلاَ تَطْلُبُ مَا لِنَفْسِهَا، وَلاَ تَحْتَدُّ، وَلاَ تَظُنُّ السُّوءَ، وَلاَ تَفْرَحُ بِالإِثْمِ، بَلْ تَفْرَحُ بِالْحَقِّ، وَتَحْتَمِلُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتُصَدِّقُ كُلَّ شَيْءٍ، وَتَرْجُو كُلَّ شَيْءٍ، وَتَصْبِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. اَلْمَحَبَّةُ لاَ تَسْقُطُ أَبَدًا. وَأَمَّا النُّبُوَّاتُ فَسَتُبْطَلُ، وَالأَلْسِنَةُ فَسَتَنْتَهِي، وَالْعِلْمُ فَسَيُبْطَلُ.» (١ كو ١٣: ١-٨).
هل يمكن امتلاك المواهب وتقديم التضحيات وليس لنا محبة؟، (نعم)
الله أعطانا موهبة يمكن استخدامها بدافع صحيح أو غير صحيح، يمكن استخدامها لأني أبحث عن معني للحياة، دور، أو حتى تقدير، فإذا فعلت كل هذا وليس لك محبة فتأكد لن تنتفع شيئًا؛ لأن الذي يهم الناس والله عندما أخدمه هو ما بداخلي. لماذا أخدمه؟ أخدمه لأني أحبه وأحب من أخدمهم ليس من أجل ما سأجنيه.
"فَإِنَّنَا لَسْنَا نَكْرِزُ بِأَنْفُسِنَا، بَلْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبًّا، وَلكِنْ بِأَنْفُسِنَا عَبِيدًا لَكُمْ مِنْ أَجْلِ يَسُوعَ." (٢ كو ٤: ٥).
"وَأَمَّا أَنَا فَبِكُلِّ سُرُورٍ أُنْفِقُ وَأُنْفَقُ لأَجْلِ أَنْفُسِكُمْ، وَإِنْ كُنْتُ كُلَّمَا أُحِبُّكُمْ أَكْثَرَ أُحَبُّ أَقَلَّ!" (٢ كو ١٢: ١٥).
نحن لا نخدم من أجل أن يحبنا الناس، وهذا ما فعله المسيح من أجلنا جميعًا، وهذا أيضاً ما جعل بولس مختلف لأنه تلميذًا للمسيح لأنه مشَى في هذا الدرب ولذلك كان مؤثرًا.
يشعر الناس بدوافعك، لماذا تفعل معي ذلك؟ وأكثر شيء فارق بالنسبة لهم هو أنك تحبهم حقًا، أم أنك تحب ما تفعله، أتحبهم حقًا وتريد خدمتهم أم أنك تستفيد شخصيًا مما تفعله لهم
"اِجْعَلْنِي كَخَاتِمٍ عَلَى قَلْبِكَ، كَخَاتِمٍ عَلَى سَاعِدِكَ. لأَنَّ الْمَحَبَّةَ قَوِيَّةٌ كَالْمَوْتِ. الْغَيْرَةُ قَاسِيَةٌ كَالْهَاوِيَةِ. لَهِيبُهَا لَهِيبُ نَارِ لَظَى الرَّبِّ مِيَاهٌ كَثِيرَةٌ لاَ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُطْفِئَ الْمَحَبَّةَ، وَالسُّيُولُ لاَ تَغْمُرُهَا. إِنْ أَعْطَى الإِنْسَانُ كُلَّ ثَرْوَةِ بَيْتِهِ بَدَلَ الْمَحَبَّةِ، تُحْتَقَرُ احْتِقَارًا." (نشيد ٨: ٦- ٧)
ما الذي يجعل دوافعي صحيحة؟
إنني ابن لله؛ لأن البنوية هي التي تملأني بالحب، البنوية هي الحب، والحب للآب والناس (لأبنائه)، إذًا فأنا استمد الحب والدوافع الصحيحة من البنوية، فالخدام الذين لا يعيشون علاقة البنوية مع الآب السماوي، ليسوا مستمتعين بأبوه الله، بالتالي ليس لديهم المحبة الصادقة، والدوافع الصحيحة للخدمة، ويظهر هذا كله في خدمتهم، يظهر أنهم ليسوا أبناء وبالتالي ليسوا رعاة كما الراعي الصالح.
"فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا دُعِيتُمْ لِلْحُرِّيَّةِ أَيُّهَا الإِخْوَةُ. غَيْرَ أَنَّهُ لاَ تُصَيِّرُوا الْحُرِّيَّةَ فُرْصَةً لِلْجَسَدِ، بَلْ بِالْمَحَبَّةِ اخْدِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا." (غل ٥: ١٣).
فالخدمة النابعة من المحبة، خدمة مقبولة لله وللناس، وهي خدمة مؤثرة؛ لأن أول ما يحتاجه الإنسان هو الحب،
جراح النفس جراح أكثر ألمًا من جراح الجسد وغذاء النفس أغلي وأثمن عند البشر من غذاء الجسد، بل بالمحبة اخدموا بعضكم بعضًا.
التلميذ هو الذي يمكن أن يكون خادمًا، ولكن هناك مشكلة عند أكثر الناس هي الانتقال من كونه ابنًا مولودًا من الله لكونه خادمًا دون معايشة بقية ابعاد البنوة والتلمذة وشركة الروح القدس.
أنا لست ابنًا فقط، لابد وأن أكون تلميذًا كي أصبح خادمًا، فبكل اسف أغلب الخدام الآن ليسوا تلاميذ، وبعضهم ليسوا حتى مستمتعين بالبنوية مما يجعل دوافعهم ليست صحيحة؛ فلهذا ذلك التسلسل هام جدا؛ لأنه في النهاية يصنع خادم حقيقي في ملكوت السماوات.
يعرف أن يغيث المُعيي بكلمة
يعرف الحق وتَعلمه، فَهم الحق، وفَهم أسرار ملكوت السماوات، ولذلك يقدر أن يساعد الناس، ويخدم احتياجاتهم، يستطيع تصحيح مفاهيم الناس الخاطئة عن الله، قادر علي قول الإجابة الصحيحة التي تنير الأعين وتُسقط كل المفاهيم الخاطئة عن الله،
"أَعْطَانِي السَّيِّدُ الرَّبُّ لِسَانَ الْمُتَعَلِّمِينَ لأَعْرِفَ أَنْ أُغِيثَ الْمُعْيِيَ بِكَلِمَةٍ." (اش ٥٠: ٤)
أغيث المعيي بكلمة نابعة من معرفة صحيحة، في طريقنا يتغلغل فكر العالم داخل الفكر المسيحي، فكر العالم به شوائب فهو أبعد ما يكون عن خلاصة ونقاء التعليم المسيحي الذي علمنا المسيح اياه وتم شرحه لنا من الرسل، الله يوقظ لنا آذانًا كل صباح لنسمع كالمتعلمين لنقدر أن نساعد الناس.
أمثله
الفرق بين التجربة والامتحان.
التجربة المقصود بها السقوط في الشر، والله لا يقودني للسقوط في الشر، إذا فهو لا يجربني، فهناك كم كبير من المعلومات الخاطئة عن الله، والمشوِهة له التي تجعل الناس في حزن شديد.
التلميذ كاتب متعلم في ملكوت السماوات، فالكتاب يقول الفاهمون يضيئون كضياء الجَلَد والذين رَدوا كثيرين إلى البر، بالمعرفة الصحيحة أقدر أن أخدم الناس خدمة تُشير لهم على الطريق المستقيم الذي أوصانا به الله.
لا يسود على الأنصبة، بل صائرين أمثلة للرعية
وهذا يعني أن دور الخادم أو الراعي ليس فقط سد الاحتياج أو كونه فارقًا في حياة المخدومين، وليس تغذيتهم من كلمة الله، وليس أيضًا الذي يعرفهم الطريق الصحيح فقط، بل وأيضًا هو مَثل إيجابي للرعية، قدوة لهم
القدوة هو شخص عاش تلميذ، ليس شخص يفهم ويجيب بإجابات، بل شخص يعيش ويتشبه بالمسيح، عاش هذه الحياة، قيمة التلميذ تكمن في تغيره إلي تلك الصورة عينها التي كان عليها المسيح فيقدر أن يؤثر في حياة الناس، هذا التغير ليس مجرد تغير ذهني، إنه تغير في الحياة، الدوافع، والمبادئ؛ فبالتالي يتغير السلوك، والأفعال فيصبح مَثل للرعية يقدر الناس على رؤية أن الخادم يفعل ما يقوله،
فأول ما كُتب عن يسوع المسيح في سفر أعمال الرسل: ما أبتدأ يسوع يفعله ويُعلم به، كان يُعلم كمن له سلطان وليس كالكتبة والفريسيين؛ لأن الكتبة والفريسيين يقولون ما لا يعيشون إنما هو فكان يقول ما يفعل ويعيش.
مما يثبت أن هذا الكلام حقيقي يمكن أن يُعاش والدليل هو رؤيتي له، مما يدل على أن ذلك الكلام ليس بكلام نظري، بل هو كلام عملي.
مثال: - هناك فرق بين الشهادة للمسيح وأخد مسئولية خدمة للقيام بها..
أغلب المشفيين من يسوع أو الذين التقوا به كان يقول لهم اذهب وخَبر بكم صنع بك الرب ورحمك، وبعضهم قال لهم لا تتكلموا؛ لأنه لم يرد أن يتحملوا وزره أو نتائج ليسوا مستعدين لها، لكن بوجه عام الغالبية قال لهم اذهب وخبر.
المرأة السامرية بدون طلب تركت جرتها وذهبت لتأتي بالمدينة بأكملها.
أما الخدمة فبحسب الموهبة التي أمتلكها أستطيع أن أخدم بها الله، وأن أمتلك وظيفة روحية، والوظيفة الروحية ليس المقصود منها التفرغ التام
أَمِ الْوَاعِظُ فَفِي الْوَعْظِ، الْمُعْطِي فَبِسَخَاءٍ، الْمُدَبِّرُ فَبِاجْتِهَادٍ، الرَّاحِمُ فَبِسُرُورٍ." (رو ١٢: ٨).
فعندما يتحمل المؤمن مسئوليّة خدمة وهو ليس تلميذ، فهذه كارثة؛ لأنه لا يعرف، ولم يتعلم، ولم يعيش، فبالتالي هو عثرة وليس قدوة.
بولس عندما تقابل مع المسيح في دمشق ذهب وشهد للمسيح، وعندما حاولوا قتله هرب، وظل يتتلمذ ثلاثة أعوام، ورجع كرسول،
قبل أن تجمع المجموعة
هذا الدرس هو ٥٧ من ١٢٠ في «حياة الخادم» — ولن تستوعبه المجموعة بغير ما قبله.
- ١ابدأ بمراجعة قصيرة للدرس السابق، لا بالمحتوى الجديد.
- ٢اسأل مساعدك عن الأسئلة التي يثيرها هذا الدرس عادةً.
- ٣أرجِئ الخلاصة العملية إلى النهاية، وحوّلها إلى خطوة واحدة لكل فرد.
«حياة الخادم» (المادة التاسعة عشرة) هي المادة المخصّصة لإعداد القادة.
- التلمذة — أتممتها
- شخصية الله — أتممتها
- سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
- شخصية الإنسان — أتممتها
- شخصية المسيح — أتممتها
- الروح القدس — أتممتها
- لا أنا بل المسيح — أتممتها
- مبادئ العلاقة مع الله — أتممتها
- الشركة مع الله — أتممتها
- الكنيسة — أتممتها
- المأمورية العظمى — أتممتها
- الصراع الروحي — أتممتها
- شفاء النفس — أتممتها
- مبادئ العلاقات الإنسانية — أتممتها
- اختيار شريك الحياة — أتممتها
- العلاقة الزوجية — أتممتها
- تربية الأطفال — أتممتها
- أساسيات الحياة مع الله — أتممتها
- حياة الخادم — أنت هنا
- من حقك تفهم
حياة الخادم — ٦٣ بقي درساً لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.
اطّلع على المسار كاملاً