الصراع الروحي ١

الدرس ٢٩ من ٣٠ · أساسيات الحياة مع الله

  1. الحلقة التاسعة والعشرون - الصراع الروحي

    إبليس هو العدو الروحي الرئيسي الخارجي

    اُصْحُوا وَاسْهَرُوا لأَنَّ إِبْلِيسَ خَصْمَكُمْ كَأَسَدٍ زَائِرٍ، يَجُولُ مُلْتَمِساً مَنْ يَبْتَلِعُهُ هُوَ.  (١بط٥: ٨)

    التعرف على إبليس وأفكاره

    (٢كو ٢: ١١) لِئَلاَّ يَطْمَعَ فِينَا الشَّيْطَانُ، لأَنَّنَا لاَ نَجْهَلُ أَفْكَارَهُ

    (١) المجرب:

    (مت ٤: ٣ ) «فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْمُجَرِّبُ وَقَالَ لَهُ:  إِنْ كُنْتَ ابْنَ اللَّهِ فَقُلْ أَنْ تَصِيرَ هَذِهِ الْحِجَارَةُ خُبْزاً».

    الروح

    لوقا ٤ , متى ٤

    العروض المختلفة: للفكر – المشاعر – الإرادة للسقوط في الخطية للتأثير على الإرادة لتسقط في الخطية

    النفس

    - الدينونة  إر ١: ٧، ١٧

    - روح الحزن   ١بط ٣: ١٤

    - روح الفشل  ١يو ٤: ١٨

    – روح الخوف  ٢تي ١: ٧

    الجسد: نتهم الله فيها لكي نجدف في وجهه

    • المرض: بولس ٢كو ١٢: ٧

    • الكوارث الاقتصادية: أيوب ١: ١٢

    • الألم والاضطهاد: ( رؤ ٢: ١٠ ،١بط ٢: ١٩ ،٥: ١٢-١٦)

    المضل – روح الضلال

    (رؤ ١٢: ٩) «فَطُرِحَ التِّنِّينُ الْعَظِيمُ،  الْحَيَّةُ الْقَدِيمَةُ الْمَدْعُوُّ إِبْلِيسَ وَالشَّيْطَانَ، الَّذِي يُضِلُّ الْعَالَمَ كُلَّهُ – طُرِحَ إِلَى الأَرْضِ، وَطُرِحَتْ مَعَهُ مَلاَئِكَتُهُ».

  2. الكذاب

    (يو ٨: ٤٤) أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ وَشَهَوَاتِ أَبِيكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَعْمَلُوا ذَاكَ كَانَ قَتَّالاً لِلنَّاسِ مِنَ الْبَدْءِ،وَلَمْ يَثْبُتْ فِي الْحَقِّ لأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ حَقٌّ.مَتَى تَكَلَّمَ بِالْكَذِبِ فَإِنَّمَا يَتَكَلَّمُ مِمَّا لَهُ لأَنَّهُ كَذَّابٌ وَأَبُو الْكَذَّابِ

    ٢- المشتكي

    (رؤ ١٢: ١٠) «وَسَمِعْتُ صَوْتاً عَظِيماً قَائِلاً فِي السَّمَاءِ: «الآنَ صَارَ خَلاَصُ إِلَهِنَا وَقُدْرَتُهُ وَمُلْكُهُ وَسُلْطَانُ مَسِيحِهِ، لأَنَّهُ قَدْ طُرِحَ الْمُشْتَكِي عَلَى إِخْوَتِنَا الَّذِي كَانَ يَشْتَكِي عَلَيْهِمْ أَمَامَ إِلَهِنَا نَهَاراً وَلَيْلاً».

  3. استراتيجيته في الهجوم: (التجربة)

    لكي يحقق العدو (إبليس) أهدافه يستخدم فلسفة خاصة ومتكررة لكن بطرق متنوعة ومبتكرة.

    نلاحظ أمرين هامين:

    •  إنه يستخدم مركزية الذات بشقيها الأساسيين :

    الأنانية .. الشهوة.. الاهتمام بالذات…… الكبرياء.. الغرور.. الاعتماد على الذات

    الموت عن الذات يُغلق هذا الباب في وجهه

    • يستخدم العالم الحاضر:

    • ليعرض علينا أفكاره ومبادئه

    • ليضغط علينا بطرق مختلفة لنقبل هذه العروض المغرية

    الطرق التي يستخدمها العالم ليضغط علينا

    الترغيب

    (١يو ٢: ١٥ ) «لاَ تُحِبُّوا الْعَالَمَ وَلاَ الأَشْيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ. إِنْ أَحَبَّ أَحَدٌ الْعَالَمَ فَلَيْسَتْ فِيهِ مَحَبَّةُ الآبِ لأَنَّ كُلَّ مَا فِي الْعَالَمِ شَهْوَةَ الْجَسَدِ، وَشَهْوَةَ الْعُيُونِ، وَتَعَظُّمَ الْمَعِيشَةِ لَيْسَ مِنَ الآبِ بَلْ مِنَ الْعَالَمِ»

    الترهيب

    الضغط علينا بالخوف

    • من الظروف والأحداث من خلال التجارب المادية

    • من الآخرين على الأقل بالتهديد بالرفض من المجتمع

    • من السلطة والأسرة بالاضطهاد والتعذيب.

    طرق العدو والمداخل التي يأتينا من خلالها:

    • يحاول العدو دائماً أن يجتذب أطراف الحديث معنا

    وهذا ما نراه في جنة عدن تك ٣

    • يأتي إلينا وقت الاحتياج ليقترح علينا طرقه

  4. (مت٤: ٢و٣) فَبَعْدَ مَا صَامَ أَرْبَعِينَ نَهَاراً وَأَرْبَعِينَ لَيْلَةً جَاعَ أَخِيراً. فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ الْمُجَرِّبُ وَقَالَ لَهُ ……

    • يأتي إلينا من خلال نقطة الضعف التي عندنا

    • يأتي إلينا أحياناً من حيث لا نتوقع من نقطة القوة التي عندنا

    قَبْلَ الْكَسْرِ الْكِبْرِيَاءُ وَقَبْلَ السُّقُوطِ تَشَامُخُ الرُّوحِ. (أم ١٦: ١٨ )

    • في أوقات التعب والإجهاد الشديد حيث تضعف المقاومة

    (مر ٦: ٣١) «تَعَالَوْا أَنْتُمْ مُنْفَرِدِينَ إِلَى مَوْضِعٍ خَلاَءٍوَاسْتَرِيحُوا قَلِيلاً»

    • عندما ينفرد بنا بعيداً عن الجسد (الكنيسة)

    (٢كو ٢: ٦-٨) «مِثْلُ هَذَا يَكْفِيهِ هَذَا الْقِصَاصُ الَّذِي مِنَ الأَكْثَرِينَ، حَتَّى تَكُونُواتُسَامِحُونَهُ بِالْحَرِيِّ وَتُعَزُّونَهُ، لِئَلاَّ يُبْتَلَعَ مِثْلُ هَذَا مِنَ الْحُزْنِ الْمُفْرِطِ  لِذَلِكَ أَطْلُبُ أَنْ تُمَكِّنُوا لَهُ الْمَحَبَّةَ».

    • وقت الاسترخاء بعيداً عن دعوة الله لحياتنا

    والمثال هنا داود عندما لم يذهب للمعركة وصعد إلى السطح ورأى واشتهى وزنى (٢صم ١١: ١-٤)

    • عندما نسقط في الخطية

    وَلَكِنَّنِي أُرَاقِبُ الرَّبَّ أَصْبِرُ لإِلَهِ خَلاَصِي. يَسْمَعُنِي إِلَهِي. لاَ تَشْمَتِي بِي يَا عَدُوَّتِي. إِذَا سَقَطْتُ أَقُومُ. إِذَا جَلَسْتُ فِي الظُّلْمَةِ فَالرَّبُّ نُورٌ لِي. أَحْتَمِلُ غَضَبَ الرَّبِّ لأَنِّي أَخْطَأْتُ إِلَيْهِ حَتَّى يُقِيمَ دَعْوَايَ وَيُجْرِيَ حَقِّي  سَيُخْرِجُنِي إِلَى النُّورِ. سَأَنْظُرُ بِرَّهُ. (ميخا ٧: ٧-٩)

  5. • يستخدم فكرة المقارنة مع الآخرين

    (يع ٣: ١٤-١٦) «وَلَكِنْ إِنْ كَانَ لَكُمْ غَيْرَةٌ مُرَّةٌ وَتَحَزُّبٌ فِي قُلُوبِكُمْ، فَلاَ تَفْتَخِرُوا وَتَكْذِبُوا عَلَى الْحَقِّ. لَيْسَتْ هَذِهِ الْحِكْمَةُ نَازِلَةً مِنْ فَوْقُ، بَلْ هِيَ أَرْضِيَّةٌ نَفْسَانِيَّةٌ شَيْطَانِيَّةٌ. لأَنَّهُ حَيْثُ الْغَيْرَةُ وَالتَّحَزُّبُ هُنَاكَ التَّشْوِيشُ وَكُلُّ أَمْرٍ رَدِيءٍ».

قبل أن تجمع المجموعة

هذا الدرس هو ٢٩ من ٣٠ في «أساسيات الحياة مع الله» — ولن تستوعبه المجموعة بغير ما قبله.

  1. ١ابدأ بمراجعة قصيرة للدرس السابق، لا بالمحتوى الجديد.
  2. ٢اسأل مساعدك عن الأسئلة التي يثيرها هذا الدرس عادةً.
  3. ٣أرجِئ الخلاصة العملية إلى النهاية، وحوّلها إلى خطوة واحدة لكل فرد.

«حياة الخادم» (المادة التاسعة عشرة) هي المادة المخصّصة لإعداد القادة.

تُعرَض الصفحة الآن بإعداد قائد المجموعة. اعرِضها كدارس

  1. التلمذة — أتممتها
  2. شخصية الله — أتممتها
  3. سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
  4. شخصية الإنسان — أتممتها
  5. شخصية المسيح — أتممتها
  6. الروح القدس — أتممتها
  7. لا أنا بل المسيح — أتممتها
  8. مبادئ العلاقة مع الله — أتممتها
  9. الشركة مع الله — أتممتها
  10. الكنيسة — أتممتها
  11. المأمورية العظمى — أتممتها
  12. الصراع الروحي — أتممتها
  13. شفاء النفس — أتممتها
  14. مبادئ العلاقات الإنسانية — أتممتها
  15. اختيار شريك الحياة — أتممتها
  16. العلاقة الزوجية — أتممتها
  17. تربية الأطفال — أتممتها
  18. أساسيات الحياة مع الله — أنت هنا
  19. حياة الخادم
  20. من حقك تفهم

أساسيات الحياة مع الله — ١ بقي درسٌ واحد لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.

اطّلع على المسار كاملاً