ماذا يريد الله منا؟ - كيف أبدأ علاقة مع الله؟

الدرس ٢ من ٣٠ · أساسيات الحياة مع الله

  1. الحلقة الثانية - كيف أبدأ علاقة حقيقية مع الله؟

    • بقبول المسيح

    وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ (يوحنا ١٢:١)

    معنى قبول المسيح:

    اولا:- ان يكون المسيح رب ومخلص على حياتي

    رب: أقبل سيادته على حياتي أقبل أن تكون له الكلمة العليا في قراراتي.

    «أَجَابَ تُومَا: رَبِّي وَإِلَهِي»  (يو ٢٠: ٢٨)

    «..َ أَنَّ اللهَ جَعَلَ يَسُوعَ هَذَا الَّذِي صَلَبْتُمُوهُ أَنْتُمْ رَبّاً وَمَسِيحاً» (أع ٢: ٣٦)

    مُخلص أي منقذ، الذي يغفر الخطية وينجي من أجرتها، ومن سطوتها

    قبول المسيح مخلص يعني قبول موت المسيح موت نيابي عني وأنه حمل خطيتي في جسده على الخشبة

    «وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ» ( لو ٢: ١١)

    «وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ، لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ  النَّاسِ  بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ» (أع ٤: ١٢)

    «الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي» (غلاطية ٢: ٢٠)

    «لأَنَّهُ هَكَذَا يُقَدَّمُ لَكُمْ بِسِعَةٍ دُخُولٌ إِلَى مَلَكُوتِ رَبِّنَا وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ.. » (٢بط ١: ١١)

    «انْمُوا فِي النِّعْمَةِ وَفِي مَعْرِفَةِ رَبِّنَا وَمُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ..»  (٢بط ٣: ١٨)

  2. ثانيا:- التوبة

    هي تغيير الفكر والاتجاه، يصاحبه أسف وندم على ارتكاب الذنب.

    والتوبة في قبول المسيح تعني التحول إلى الله… (أقوم وأرجع إلى أبي) لأعيش معه .. وأعيش لأجله.

    وهي تختلف عن معنى التوبة عن الخطية.

    «قَدْ كَمَلَ الزَّمَانُ، وَاقْتَرَبَ مَلَكُوتُ اللَّهِ، فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ» (مر ١: ١٥)

    «إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُمْ كَذَلِكَ تَهْلِكُونَ» (لو ١٣: ٣)

    «فَقَالَ لَهُمْ بُطْرُسُ: تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا، فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ» (أع ٢: ٣٨)

    «فَتُوبُوا وَارْجِعُوا لِتُمْحَى خَطَايَاكُمْ لِكَيْ تَأْتِيَ أَوْقَاتُ الْفَرَجِ مِنْ وَجْهِ الرَّب» (أع ٣: ١٩)

    «أَمْ تَسْتَهِينُ بِغِنَى لُطْفِهِ وَإِمْهَالِهِ وَطُولِ أَنَاتِهِ، غَيْرَ عَالِمٍ أَنَّ لُطْفَ اللهِ إِنَّمَا يَقْتَادُكَ إِلَى التَّوْبَةِ؟» (رو ٢: ٤)

    ثالثا:- الإيمان

    الإيمان هو التصديق والاتكال. والإيمان هنا في قبول المسيح يعني التصديق والاتكال عليه في غفران خطيتي وتغيير طبيعتي.

    «مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خلص»   (مر ١٦: ١٦)

    «وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ» (يو ١: ١٢)

    «فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ» (رو ٥: ١)

  3. «لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ» (رو ١٠: ٩)

    «لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ بِالإِيمَانِ، وَذَلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ»  (أف ٢: ٨)

    نتيجة قبول المسيح

    تغيير في العلاقة

    «يَصِيرُوا أَوْلادَ اللهِ»   (يو ١: ١٢)

    أُنْظُرُوا أَيَّةَ مَحَبَّةٍ أَعْطَانَا الآبُ حَتَّى نُدْعَى أَوْلاَدَ اللهِ!  (١يو ٣: ١)

    تغيير في الحياة

    من الأنانية إلى الحب

    نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّنَا قَدِ انْتَقَلْنَا مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ لأَنَّنَا نُحِبُّ الإِخْوَةَ مَنْ لاَ يُحِبَّ أَخَاهُ يَبْقَ فِي الْمَوْتِ (١يو ٣: ١٤)

    السلام الداخلي

    (يو ١٤: ١٧)    «سَلاماً أَتْرُكُ»

    (رو ٥: ١)       «لَنَا سَلامٌ مَعَ اللهِ»

    (في ٤: ٧)       «وَسَلاَمُ اللهِ»

    السلوك بحسب الإنجيل

    كُلُّ مَنْ هُوَ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ لاَ يَفْعَلُ خَطِيَّةً، لأَنَّ زَرْعَهُ  يَثْبُتُ فِيهِ، وَلاَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُخْطِئَ لأَنَّهُ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ. بِهَذَا أَوْلاَدُ اللهِ ظَاهِرُونَ وَأَوْلاَدُ إِبْلِيسَ. كُلُّ مَنْ لاَ يَفْعَلُ الْبِرَّ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ، وَكَذَا مَنْ لاَ يُحِبُّ أَخَاهُ

    (١يو ٣: ٩، ١٠)

    الشهادة للرب

    «آمَنْتُ لِذَلِكَ تَكَلَّمْتُ»  (٢كو ٤: ١٣)

    تغيير في المصير

  4. «اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ يَسْمَعُ كلاَمِي  وَيُؤْمِنُ بِالَّذِي أَرْسَلَنِي فَلَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ، وَلاَ يَأْتِي إِلَى دَيْنُونَةٍ بَلْ قَدِ انْتَقَلَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ»  (يو ٥: ٢٤)

    «قَالَ لَهَا يَسُوعُ:أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ  فَسَيَحْيَا. وَكُلُّ مَنْ كَانَ حَيّاً وَآمَنَ بِي فَلَنْ يَمُوتَ إِلَى الأَبَدِ.  أَتُؤْمِنِينَ بِهَذَا؟» (يو ١١: ٢٥، ٢٦)

    «وَهَذَا هُوَ الْوَعْدُ الَّذِي وَعَدَنَا هُوَ بِهِ: الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ» (١يو ٢: ٢٥)

اعرِضها كقائد مجموعة — الدرس نفسه، بإعدادٍ للّقاء

  1. التلمذة — أتممتها
  2. شخصية الله — أتممتها
  3. سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
  4. شخصية الإنسان — أتممتها
  5. شخصية المسيح — أتممتها
  6. الروح القدس — أتممتها
  7. لا أنا بل المسيح — أتممتها
  8. مبادئ العلاقة مع الله — أتممتها
  9. الشركة مع الله — أتممتها
  10. الكنيسة — أتممتها
  11. المأمورية العظمى — أتممتها
  12. الصراع الروحي — أتممتها
  13. شفاء النفس — أتممتها
  14. مبادئ العلاقات الإنسانية — أتممتها
  15. اختيار شريك الحياة — أتممتها
  16. العلاقة الزوجية — أتممتها
  17. تربية الأطفال — أتممتها
  18. أساسيات الحياة مع الله — أنت هنا
  19. حياة الخادم
  20. من حقك تفهم

أساسيات الحياة مع الله — ٢٨ بقي درساً لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.

اطّلع على المسار كاملاً