حماية الأبناء من الأعتداءات الجنسية
تربية الاطفال – حلقة ٣١ – حماية الأبناء من الاعتداءات الجنسية
كيف نحمي اطفالنا من التحرش الجنسي
أول دراسة عن حوادث التحرش بالأطفال في مصر أعدتها الدكتورة “فاتن عبد الرحمن الطنطاوي” بجامعة عين شمس – إلى أن الاعتداء الجنسي على الأطفال يمثل ١٨% من إجمالي الحوادث المتعلقة بالطفل، وفيما يتعلق بصلة مرتكب الحادث بالطفل الضحية أشارت الدراسة إلى أن النسبة هي ٣٥% من الحوادث يكون الجاني له صلة قرابة بالطفل الضحية، وفي ٦٥% من الحالات لا توجد بينهم صلة قرابة.
الأثار المترتبة على الاعتداء
الشعور بالذنب الذي يسيطر على الطفل، واتهامه لنفسه بعدم المقاومة، وهذا الشعور هو أبو الكوارث والمصائب النفسية جميعها التي من الممكن أن تصيبه لاحقاً ما لم يتخلص منه.
فقد الثقة في نفسه وفي أسرته وفي المجتمع بشكل عام الذي لم ينصفه وهو المظلوم المعتدى عليه. خاصة إذا تعرض لتوبيخ الأسرة له التي من المفترض أنها مصدر أمان، ومطالبته بالسكوت، خاصة إذا كان المعتدي من أفراد العائلة. قد يتبنى الطفل نفس سلوك الجاني بالاعتداء على آخرين كنوع من الانتقام، فالطفل الذكر ربما يتوحد مع الجاني ويأخذ طريقه إلى الشذوذ. الخوف والقلق الذي يُلازمه طوال حياته.
أما بالنسبة للبنت، فإن أكثر ما ينعكس على حياتها هو خوفها من الرجال عموماً.
الخوف من المستقبل، والخوف من العلاقة العاطفية الخاصة في الزواج، وتخاف من لمس الأماكن الحساسة في جسدها، لأن ذلك يحرك مخاوفها القديمة الراكدة (وكثير من العلاقات في الزواج تـُدمَر بسبب تحرش جنسي على المرأة حين كانت طفلة) قد يصل التأثير في المرأة الى المثلية الجنسية ربما بشكل غير مباشر، فتترك الرجل، وتميل إلى جنسها حين تشعر بالأمان
يجب أن نشرح ونُفهم ونُعلم الطفل لحمايته من التحرش الجنسي مايلي:
لابد أن يفهم الطفل ويُقال له جسمك شيء خاص بك وخاصة الأجزاء التي تغطى بالملابس الداخلية سواء كنت ولداً أم بنتاً إذا طلب منك أحد أو تحايل عليك ليجعلك ترضى بأن يلمس أو يرى أو يصور هذه الأجزاء من جسدك فإنه يعتدي عليك جنسياً أحياناً يحتاج طبيبك أن يلمس أعضائك الخاصة لغرض الكشف الطبي، فهذا ليس اعتداء. التوعية الجنسية يجب أن تبدأ من العائلة بما ينسجم مع أعمار الأطفال وتتكامل هذه التوعية في المدارس وذلك بتدريس هذا الموضوع بشكل علمي.
تشجيع الطفل على الصراحة والكشف عن أي تحرش جنسي يحدث له.
على الأبويين أن:
يحرصوا أثناء ممارسة العلاقة الجنسية فيما بينهما وأن يسيطرا على كل مجال يتيح التلصص لأبنائهما أو سماع صوتهما لأن حب الاستطلاع لدى الأبناء بهذا الخصوص شديد جداً، وتجنب التحدث أو التشويق أو الإثارة الجنسية مهما كان نوعها.
على الأبوين أن يحيطا الطفل بالحنان والحب ويزرعا الثقة بينهما وبين أطفالهما
وأن تكون الأم قريبة لابنتها كي تساعدها على حل مشاكلها فليس هناك فتاة بدون مشاكل وقد تكون بين تلك المشاكل مشكلة التحرش الجنسي بكل أنواعه من الكلام إلى الفعل عندها تستطيع الأم أن تقدم النصائح لابنتها، ويجب أيضاً أن يكون الأب قريباً لابنه كي يفصح له عما يجول بخاطره.
- التلمذة — أتممتها
- شخصية الله — أتممتها
- سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
- شخصية الإنسان — أتممتها
- شخصية المسيح — أتممتها
- الروح القدس — أتممتها
- لا أنا بل المسيح — أتممتها
- مبادئ العلاقة مع الله — أتممتها
- الشركة مع الله — أتممتها
- الكنيسة — أتممتها
- المأمورية العظمى — أتممتها
- الصراع الروحي — أتممتها
- شفاء النفس — أتممتها
- مبادئ العلاقات الإنسانية — أتممتها
- اختيار شريك الحياة — أتممتها
- العلاقة الزوجية — أتممتها
- تربية الأطفال — أنت هنا
- أساسيات الحياة مع الله
- حياة الخادم
- من حقك تفهم
تربية الأطفال — أتممتَ هذه المادة. والتالية «أساسيات الحياة مع الله». سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.
اطّلع على المسار كاملاً