قوانين الزواج - الشفافية

الدرس ٤ من ٢٩ · العلاقة الزوجية

  1. العلاقات الزوجية

    الشفافية

    في قسم (العلاقات الزوجية)، نتكلم عن الموضوعات الآتية:

    مقدمة

    قوانين الزواج

    فهم الآخر

    التوافق والانسجام

    مهارات أساسية في الزواج

    التعامل مع المشاكل

    انتهينا من المقدمة، وبدأنا في قوانين الزواج وهي:

    الأولوية؛ المطلقة

    الزواج علاقة عهد وليس عقد

    الشفافية

    كائن حي

    نتكلم في هذه الحلقة عن قانون أو مبدأ:

    الشفافية

    "وَكَانَا كِلاَهُمَا عُرْيَانَيْنِ، آدَمُ وَامْرَأَتُهُ، وَهُمَا لاَ يَخْجَلاَنِ" (تك ٢: ٢٥)

    "كلاهما عريانين.... وهما لا يخجلان"، ولكن عندما أخطأ آدم وحواء، أرادا أن يتغطيا من الخجل. ما علاقة هذا بالزواج؟ الأصل في الزواج هو أن (الشريكيين عريانيين قدام بعض)، فليس هناك أمر أو شيء يخفيانه عن بعضهما البعض. هذا مبدأ لابد أن ننتبه إليه.

    ورغم أنه لم يكن أحد غيرهما موجود في الجنة، إلا أنهما كانا في منتهي الخجل. (بنبقى مع بعض بمفردنا، ومش قادرين نبقى مكشوفين لبعض). هل لابد أن أخفي عن شريكي أمر ما وهو كذلك؟! بالطبع لا، فمن الضروري ألا يحدث ذلك؛ ألا يكون هناك أمر لا تعرفه زوجتي عني، وألا يكون هناك أمر لا يعرفه زوجي عني. لابد من الشفافية.

  2. وتكون الشفافية في أبعادها الثلاثة: الروحية والنفسية والجسدية، مثلما الوحدة (في العلاقة الزوجية) تكون في الروح والنفس والجسد. أمام شريكي، أكون شفافاً في علاقتي بالله، وكذلك نفسي وجسدي. وللأسف نسمع عكس هذا الكلام، حتى أصبح من الصعب أن نكشف مشاعرنا... وجراحنا ... ومخاوفنا أمام بعضنا البعض. هل هذه علاقة زوجية سليمة؟! بالطبع لا، فلابد أن أسلك أمام شريكي على طبيعتي؛ كما أنا، وإلا فالعلاقة بيننا مزيفة، ولم تتحقق فكرة الوحدة بيننا.

    المشاركة الشخصية إحساس جميل، أن تشعر أن شريك حياتك، ليس شخص آخر، وأنكما واحد، وكل ما عداه يعتبر شخص آخر. هذا هو جمال الزواج. وبالطبع، الشفافية هي من تجعل هذا الأمر يتحقق.

    ما هي الشفافية؟

    الشفافية هي كشف ما يخصني، وليس ما يخص الآخر. والهدف كشف أعماق نفسي للآخر.

    وبدون الشفافية: تُبنى الحواجز في العلاقة بين الشريكين ، ويبدأ التباعد بينهما.

    ما الذي جعل الإنسان الأول في جنة عدن يختبئ ويتغطى؟

    أنه الخوف والخزي... أو الخطية هي التي جعلته يتغطى. الخطية هي التي تشعرني بالعار، ويتضح هذا من عبارتين قالهما آدم عندما سأله الله عما حدث. قال في (تك ٣: ١٠):

  3. سمعت صوتك في الجنة فخشيت (الخوف)

    لأني عريان فاختبأت (الخزي)

    إذاً، الخطية هي العائق الوحيد الذي يقف عثرة أمام التواصل بشفافية بعضنا مع بعض. إذ لو تمتعت بقلب نقي، أستطيع أن أعيش بشفافية مع شريك حياتي. فلا يوجد أي عذر لعدم الشفافية في العلاقة إلا الخطية؛ التي تجعلني ألبس "أقنعة" أو "أمثّل". والعلاج الوحيد هو النقاء الداخلي يجعلني لا أشعر بالخوف أو الخزي.

    عندما تكلمنا عن صفات الله سابقاً، ذكرنا أن الكتاب المقدس يتكلم عنه كمن هو حق ونور وليس فيه ظلمه البته، فالله ليس لديه أي شيء يخفيه، بل كل ما بداخله هو صلاح وحب ورحمة. ليس عنده سر، بل سر الله لخائفيه، فهو يرغب أن يدخلنا أعماقه ليرينا من هو.

    وعليه، عندما أُحب شريكي حباً حقيقياً، سأعيش بشفافية، ولن أخاف فلا خوف في المحبة، بل المحبة الكاملة تطرح الخوف إلى خارج. ولكن الخوف ينتابني عندما أُخطىء ، والنتيجة: أختبيء من شريك حياتي.

    س: كيف أعيش بشفافية مع شريكي؟

    ج: أولاً: أعترف وأطلب غفران شريكي عندما أخطيء في حقه.

  4. أغفر لشريكي عندما يُخطي في حقي.

    PAGE \* MERGEFORMAT ٣

قبل أن تجمع المجموعة

هذا الدرس هو ٤ من ٢٩ في «العلاقة الزوجية» — ولن تستوعبه المجموعة بغير ما قبله.

  1. ١ابدأ بمراجعة قصيرة للدرس السابق، لا بالمحتوى الجديد.
  2. ٢اسأل مساعدك عن الأسئلة التي يثيرها هذا الدرس عادةً.
  3. ٣أرجِئ الخلاصة العملية إلى النهاية، وحوّلها إلى خطوة واحدة لكل فرد.

«حياة الخادم» (المادة التاسعة عشرة) هي المادة المخصّصة لإعداد القادة.

تُعرَض الصفحة الآن بإعداد قائد المجموعة. اعرِضها كدارس

  1. التلمذة — أتممتها
  2. شخصية الله — أتممتها
  3. سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
  4. شخصية الإنسان — أتممتها
  5. شخصية المسيح — أتممتها
  6. الروح القدس — أتممتها
  7. لا أنا بل المسيح — أتممتها
  8. مبادئ العلاقة مع الله — أتممتها
  9. الشركة مع الله — أتممتها
  10. الكنيسة — أتممتها
  11. المأمورية العظمى — أتممتها
  12. الصراع الروحي — أتممتها
  13. شفاء النفس — أتممتها
  14. مبادئ العلاقات الإنسانية — أتممتها
  15. اختيار شريك الحياة — أتممتها
  16. العلاقة الزوجية — أنت هنا
  17. تربية الأطفال
  18. أساسيات الحياة مع الله
  19. حياة الخادم
  20. من حقك تفهم

العلاقة الزوجية — ٢٥ بقي درساً لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.

اطّلع على المسار كاملاً