سلاح الله الكامل - مُصلّين

الدرس ٢٥ من ٣٧ · الصراع الروحي

  1. الحلقة السادسة و العشرون

    (٧) مصلّين (أف ٦: ١٨، ١٩) (راجع الخلوة الشخصية)

    - «مصلين بكل صلاة وطلبة»All kinds

    - كل وقت في الروحِAs the Spirit leads

    - ساهرين لهذا بعينه بكل مواظبةKeep on – be alert

    - وطلبة لأجل جميع القديسين

    - ولأجلي لكي يعطي لي كلام عند افتتاح فمي لأعلم جهاراً بسر الإنجيل

    في الحديث عن هذا السلاح الأخير يعطي بولس مساحة كبيرة في الحديث عنه لأهميته الخاصة والمميزة في الدفاع وخاصة في الهجوم.

  2. يدعونا أن نصلي بكل أنواع الصلوات

    الشكر.. التسبيح.. التوبة والاعتراف.. المشاركة.. الطلب والتضرع.

    فكلها في غاية الأهمية، وتكمل بعضها بعضاًً، وتبني دفاعاتنا الشخصية ضد السقوط، وتفتح كوى السموات لإعلان الله عن مجده لدى عيون كل الشعوب.

    ثانياً: يدعونا أن نصلي بالروح

    أي كما يقودنا الروح وذلك لأننا:

  3. لا نعرف أن نصلي بدون الروح فهو يعين ضعفنا البشري.

    ٢- لا نعرف ما نصلي لأجله كما ينبغي فهو الذي يعرف اهتمام الله واحتياجات الآخرين لنطلب حسب مشيئة الله فيسمع لنا.

    (رو ٨: ٢٦-٢٧) «وَكَذَلِكَ الرُّوحُ أَيْضاً يُعِينُ ضَعَفَاتِنَا، لأَنَّنَا لَسْنَا نَعْلَمُ مَا نُصَلِّي لأَجْلِهِ كَمَا يَنْبَغِي. وَلَكِنَّ الرُّوحَ نَفْسَهُ يَشْفَعُ فِينَا بِأَنَّاتٍ لاَ يُنْطَقُ بِهَا. وَلَكِنَّ الَّذِي يَفْحَصُ الْقُلُوبَ يَعْلَمُ مَا هُوَ اهْتِمَامُ الرُّوحِ، لأَنَّهُ بِحَسَبِ مَشِيئَةِ اللهِ يَشْفَعُ فِي الْقِدِّيسِينَ».

    (١يو ٥: ١٤) «وَهَذِهِ هِيَ الثِّقَةُ الَّتِي لَنَا عِنْدَهُ: أَنَّهُ إِنْ طَلَبْنَا شَيْئاً حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُ لَنَا».

    + الكلمة هي سيف الروح والصلاة الفعالة هي الصلاة بالروح أيضاً.

  4. كل وقت.. ساهرين.. بكل مواظبة

    وهو يدعونا هنا إلى الطول والعمق في الصلاة:

    - الصلاة كل حين في كل مناسبة (لو ١٨: ١)

    - الصلاة بلجاجة حتى يستجيب (لو ١٨: ٧)

    - الصلاة بيقظة ووعي (١بط ٤: ٧)

    (وهكذا نكون في الروح وفي الرب كل حين معتمدين عليه منتظرين إياه)

  5. الطلب لأجل القديسين

    وهذه دعوة يعقوب أيضاً لنا (يع ٥: ١٦) «صلوا بعضكم لأجل بعض لكي تشفوا»

    والرب يسوع يقول لبطرس «طلبت لأجلك لكي لا يفنى إيمانك» (لو ٢٢: ٣٢)

    فصلاتنا الواحد لأجل الآخر حماية .. وستر وسماح لليد الإلهية أن تمتد للمعونة.

    خامساً: «وَلأَجْلِي، لِكَيْ يُعْطَى لِي كَلاَمٌ عِنْدَ افْتِتَاحِ فَمِي، لأُعْلِمَ جِهَاراً بِسِرِّ الإِنْجِيلِ»

    أي الصلاة من أجل الخدام والخدمة، فهم في حاجة لمعونتنا بالصلاة لكي يعطيهم الروح الكلام المناسب والشجاعة والقوة في إعلان الحق. بل أن قدرتنا أن نعمل الذي كان يسوع يعمله ونعمل أعظم منه مرتبط بصلاة الإيمان، كما وعدنا في قوله:

    (يوحنا ١٤: ١٢-١٤) «اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: مَنْ يُؤْمِنُ بِي فَالأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا يَعْمَلُهَا هُوَ أَيْضاً، وَيَعْمَلُ أَعْظَمَ مِنْهَا لأَنِّي مَاضٍ إِلَى أَبِي. وَمَهْمَا سَأَلْتُمْ بِاسْمِي فَذَلِكَ أَفْعَلُهُ لِيَتَمَجَّدَ الآبُ بِالاِبْنِ. إِنْ سَأَلْتُمْ شَيْئاً بِاسْمِي فَإِنِّي أَفْعَلُهُ».

    وهنا نرى أن هدف الصلاة ليس مجرد الثبات والدفاع، لكنها للهجوم وفتح أبواب الجحيم وانتشال الأموات بالذنوب و الخطايا إلى الحياة الأبدية مع الله. وهذا ما قصده الرب يسوع عندما قال «اقرعوا يفتح لكم» (مت ٧: ٧)

  6. (راجع دراسة الطلب والتضرع)

    PAGE ٤٥

    PAGE ٥

اعرِضها كقائد مجموعة — الدرس نفسه، بإعدادٍ للّقاء

  1. التلمذة — أتممتها
  2. شخصية الله — أتممتها
  3. سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
  4. شخصية الإنسان — أتممتها
  5. شخصية المسيح — أتممتها
  6. الروح القدس — أتممتها
  7. لا أنا بل المسيح — أتممتها
  8. مبادئ العلاقة مع الله — أتممتها
  9. الشركة مع الله — أتممتها
  10. الكنيسة — أتممتها
  11. المأمورية العظمى — أتممتها
  12. الصراع الروحي — أنت هنا
  13. شفاء النفس
  14. مبادئ العلاقات الإنسانية
  15. اختيار شريك الحياة
  16. العلاقة الزوجية
  17. تربية الأطفال
  18. أساسيات الحياة مع الله
  19. حياة الخادم
  20. من حقك تفهم

الصراع الروحي — ١١ بقي درساً لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.

اطّلع على المسار كاملاً