مضمون الرسالة

الدرس ٨ من ٢١ · المأمورية العظمى

  1. المأمورية العظمى – حلقة ٨ – مضمون الرسالة

    لب الرسالة ومضمونها هو تكونون لي شهوداً

    أي أن المسيح هو الموضوع والشخص الذي نقدمه للآخرين

    «وَلَكِنَّنَا نَحْنُ نَكْرِزُ بِالْمَسِيحِ مَصْلُوباً: لِلْيَهُودِ عَثْرَةً، وَلِلْيُونَانِيِّينَ جَهَالَةً!» (١كو ٢٣:١)

    «فَإِنَّنَا لَسْنَا نَكْرِزُ بِأَنْفُسِنَا، بَلْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبّاً، وَلَكِنْ بِأَنْفُسِنَا عَبِيداً لَكُمْ مِنْ أَجْلِ يَسُوعَ» (٢كو ٤:٥).

    إنه هو الذي يجعل الناس راغبين في المصالحة مع الله، وعندما يسألوننا: ماذا ينبغي أن نفعل؟ نجيب: توبوا وآمنوا بالإنجيل.

    المضمون هو يسوع المسيح، شخص حي جاء إلينا (عمانوئيل) أي الله معنا:

    «هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ (الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللَّهُ مَعَنَا)» (مت١: ٢٣)

    «فَسَتَلِدُ ابْناً وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ» (مت١: ٢١)

    هذا ما قاله المسيح للمرأة السامرية:

    أَجَابَ يَسُوعُ: «لَوْ كُنْتِ تَعْلَمِينَ عَطِيَّةَ اللَّهِ، وَمَنْ هُوَ الَّذِي يَقُولُ لَكِ أَعْطِينِي لأَشْرَبَ، لَطَلَبْتِ أَنْتِ مِنْهُ فَأَعْطَاكِ مَاءً حَيّاً» (يو ١٠:٤)

    وهذا يعني:

    معرفتي عنه «من هو هذا» ومعرفتي عنه “العطية التي يمكن أن يهبني إياها” تجعلني أطلب منه وألتجئ إليه وهنا المضمون الحقيقي للرسالة.

  2. روعة الشخص :روعة ما عمل وعاش وروعة ما قال وعلم

    عظمة الحب والتضحية

    «لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ» (يو٣: ١٦)

    «لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ» (يو١٥: ١٣)

    «وَلَكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا» (رو٥: ٨)

    كمال العطية

    الغفران

    الشركة مع الله

    التحرر من القيود والخليقة الجديدة

    الشفاء الداخلي وأحياناً أيضاً الجسدي

    لأننا في يسوع نرى روعة جمال الله وحبه وبحثه عنا.

    فهناك جاذبية خاصة في شخص المسيح تجعل جميع العشارين والخطاة يدنون منه ليسمعوه

    «وَكَانَ جَمِيعُ الْعَشَّارِينَ وَالْخُطَاةِ يَدْنُونَ مِنْهُ لِيَسْمَعُوهُ» (لو١٥: ١)

    فهو احتياج الناس الحقيقي الذي يشجعهم أن يتوبوا ويرجعوا إلى الآب السماوي معترفين بخطاياهم وعالمين أنه غافر الإثم وصافح عن الذنب فهو يعود يرحمنا ويدوس آثامنا.

    عندما وجد أندراوس المسيح ذهب إلى سمعان أخوه وقال له  «تعال وانظر»

    وعندما التقت المرأة السامرية بالمسيح ذهبت تدعوا القرية كلها قائلة «تعالوا وانظروا إنسان قال لي كل مافعلت»

  3. وهذه هي الدعوة  – حتى الآن – أن ندعو الناس أن يلتقوا بالرب يسوع المسيح

اعرِضها كقائد مجموعة — الدرس نفسه، بإعدادٍ للّقاء

  1. التلمذة — أتممتها
  2. شخصية الله — أتممتها
  3. سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
  4. شخصية الإنسان — أتممتها
  5. شخصية المسيح — أتممتها
  6. الروح القدس — أتممتها
  7. لا أنا بل المسيح — أتممتها
  8. مبادئ العلاقة مع الله — أتممتها
  9. الشركة مع الله — أتممتها
  10. الكنيسة — أتممتها
  11. المأمورية العظمى — أنت هنا
  12. الصراع الروحي
  13. شفاء النفس
  14. مبادئ العلاقات الإنسانية
  15. اختيار شريك الحياة
  16. العلاقة الزوجية
  17. تربية الأطفال
  18. أساسيات الحياة مع الله
  19. حياة الخادم
  20. من حقك تفهم

المأمورية العظمى — ١٣ بقي درساً لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.

اطّلع على المسار كاملاً