طبيعة الإرسالية – التجسد والإخلاء
المأمورية العظمى – حلقة ٣ – طبيعة الإرسالية – التجسد والإخلاء
أولاً : طبيعة الإرسالية
٢- فكرة التجسد
وهذا ما درسناه بالتفصيل في شخصية المسيح
لكننا نعيد شرحه هنا ببساطة وبتطبيق عملي في مجال الخدمة
ماذا يقول الرسول بولس في رسالته إلى أهل فيلبي:
«فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هَذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضاً» (في ٥:٢)
ماهو هذا الفكر؟
أ- فكر الإخلاء: التخلي عن حق شرعي من أجل خلاص الآخرين.
«الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ. لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذاً صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِراً فِي شِبْهِ النَّاسِ» (في٢: ٦، ٧)
وهذا ما يقوله بولس عن نفسه أيضاً:
«فَإِنِّي إِذْ كُنْتُ حُرّاً مِنَ الْجَمِيعِ اسْتَعْبَدْتُ نَفْسِي لِلْجَمِيعِ لأَرْبَحَ الأَكْثَرِينَ» (١كو٩: ١٩)
ب- فكر التجسد: أن أصير لكل واحد كما هو «صِرْتُ لِلضُّعَفَاءِ كَضَعِيفٍ لأَرْبَحَ الضُّعَفَاءَ. صِرْتُ لِلْكُلِّ كُلَّ شَيْءٍ لأُخَلِّصَ عَلَى كُلِّ حَالٍ قَوْماً» (١كو ٩: ٢٢)
«صَائِراً فِي شِبْهِ النَّاسِ» (في ٢: ٧)
وهذا يعني:
الخروج من الذات للوصول إلى الآخر
الخروج من منطقة الراحة والمجازفة بالعبور للآخر إلى عالمه الخاص
أن تضع نفسك في مكان الآخر Identification وهذا يعني:
استخدام اللغة التي يفهمها ويحبها مثل لغة القراءة والكتابة ولغة الحوار (الموسيقى، الفن، الرياضة)
استخدام الثقافة التي يعيش فيها(العادات والتقاليد والبيئة الاجتماعية)
فهم الآخر ومعتقداته (مثل ما فعل بولس في أثينا عندما حدثهم عن الإله الذي يعبدون وهم يجهلوه، واقتبس من شعرائهم). وكذلك فهم احتياجاته النفسية والاجتماعية والاقتصادية (مثل ما فعل يسوع من شفاء المرضى وإطعام للجموع وتحرير للمأسورين).
قبل أن تجمع المجموعة
هذا الدرس هو ٣ من ٢١ في «المأمورية العظمى» — ولن تستوعبه المجموعة بغير ما قبله.
- ١ابدأ بمراجعة قصيرة للدرس السابق، لا بالمحتوى الجديد.
- ٢اسأل مساعدك عن الأسئلة التي يثيرها هذا الدرس عادةً.
- ٣أرجِئ الخلاصة العملية إلى النهاية، وحوّلها إلى خطوة واحدة لكل فرد.
«حياة الخادم» (المادة التاسعة عشرة) هي المادة المخصّصة لإعداد القادة.
- التلمذة — أتممتها
- شخصية الله — أتممتها
- سُلطان الله ومسئولية الإنسان — أتممتها
- شخصية الإنسان — أتممتها
- شخصية المسيح — أتممتها
- الروح القدس — أتممتها
- لا أنا بل المسيح — أتممتها
- مبادئ العلاقة مع الله — أتممتها
- الشركة مع الله — أتممتها
- الكنيسة — أتممتها
- المأمورية العظمى — أنت هنا
- الصراع الروحي
- شفاء النفس
- مبادئ العلاقات الإنسانية
- اختيار شريك الحياة
- العلاقة الزوجية
- تربية الأطفال
- أساسيات الحياة مع الله
- حياة الخادم
- من حقك تفهم
المأمورية العظمى — ١٨ بقي درساً لإتمام هذه المادة. سجّل الدخول ليُحفظ موضعك.
اطّلع على المسار كاملاً